أجمع ممثلو الطلبة والأسرة الثورية، خلال التظاهرة العلمية المخلدة لذكرى يوم الطالب، بجامعة بومرداس، على عظمة هذه المحطة التاريخية المفصلية في مسار الكفاح المسلح بفضل الدور البطولي والشجاع الذي لعبه الطالب في تفنيد ادعاءات فرنسا ومحاولة إنكارها لوجود ثورة مسلحة ومنظمة، وهذا من خلال رده السريع بترك مقاعد الدراسة ودعم صفوف المجاهدين..
وقد اعتبر ممثل منظمة المجاهدين في كلمته أن رد الطلبة الجزائريين كان سريعا وقويا يوم 19 ماي 1956 من أجل دحض أكاذيب فرنسا التي حاولت تضليل الرأي العام وتشويه الثورة بأوصاف عدة للتقليل من شأنها أمام الشعب الجزائري، الذي عبر عن ثقته الكبيرة في ثورته المجيدة، وإعلانا رسميا أيضا منهم بالتحاقهم بصفوف الثورة وإفشال كل محاولات المستعمِر لكسر إرادة الشعب في التحرر.
كما دعا ممثل تجمع الطلبة الجزائريين، طلبة اليوم «إلى ضرورة حمل المشعل وأخذ الدروس والعبر من هذه المحطة التاريخية واستلهام بطولات الرعيل الأول من الطلبة الذين فضلوا الاستشهاد ودعم الثورة على مقاعد الدراسة، وجعل من الذكرى منطلقا أساسيا لبناء جزائر الغد بالعلم والمعرفة للمساهمة في تقدم الأمة الجزائرية».
كما شهدت التظاهرة العلمية أيضا عدة نشاطات ومعارض للصور التاريخية ومداخلات افتراضية على الموقع الرسمي للجامعة، لإبراز أهمية المناسبة ودور الطلبة في دعم الثورة، والمجهودات المبذولة اليوم من قبل هذا الصرح العلمي في تنمية وتطوير البحوث المعرفية ومساهمتها في محاربة وباء كورونا.


