أكدت مديرة المجاهدين السيدة قداوي سعاد بسعيدة، لجريدة «الشعب»، أن التاريخ يشهد بأن الطلبة الجزائريين لم يتخلفوا عن نداء الواجب منذ اللحظة الأولى لبداية العمل المسلح وبمحض ارادتهم اختاروا الكفاح بجميع اشكاله من اجل استقلال الجزائر ولم تجبرهم أي جهة آنذاك على انتهاج طريق النضال، بل قرارهم كان نابعا من قناعتهم بأن الوطن لن يتحرر من براثين المستعمر الفرنسي إلا إذا اشتركت كل شرائح المجتمع من عمال وفلاحين وطلبة المعاهد والمدارس في الثورة المسلحة، مشيرة ذات المسؤولة أن الثورة تدعمت بالعديد من الطاقات الفكرية والعلمية للعمل في صفوف جيش التحرير الوطني إطارات طلابية ذات كفاءة عالية من اطباء وممرضين وإعلاميين لمجابهة قوة الاحتلال الغاشم وأسماع صوت الثورة الجزائرية على الصعيد العالمي من اجل ردع الاحتلال واسترجاع السيادة الوطنية وهو ما نتج عن تضامن واسع من كل المنظمات العالمية بمختلف أطيافها وساعد كثيرا في إعطاء بعد سياسي وإعلامي للقضية الجزائرية التي كانت تحتاج إلى رجال من ذوي الكفاءات العلمية.


