تم، أمس، خلال مراسم إحياء الذكرى 64 لليوم الوطني للطالب بجامعة وهران-1 «أحمد بن بلة»، تثمين دور وإسهامات الطلبة في مكافحة تفشي وباء فيروس كورونا التاجي.
أبرز مدير الجامعة البروفيسور عبد الباقي بن زيان في كلمة خلال وقفة رمزية بالمناسبة، حضرها ممثلو المنظمات الطلابية والنوادي العلمية الجامعية ومديرو مؤسسات التعليم العالي، التعليمية والبحثية والخدماتية، والسلطات المحلية «أن الطلبة والطالبات كانوا في الصفوف الأولى لمعركة مجابهة هذا الفيروس الخطير».
وأضاف قائلا: «إذا كان أسلافهم اتخذوا من المغارات قواعد للانطلاق لمحاربة العدو، فإن هذا الجيل من الطلبة انضموا إلى أساتذتهم بالمخابر لينتجوا وسائل الوقاية لمجابهة أخطر فيروس تحدى العالم وقهره، ويبهرون الأمة من جديد، التي تكتشف من خلالهم قدراتها الذاتية».
وقال عبد الباقي بن زيان، إن الجامعات والمخابر تحولت إلى خلايا نشطة وعاملة تعج بالنشاط والإنتاج و»أعطتنا الأمل والتحدي من جديد وأعادت لنا الثقة في قوانا المعرفية والعلمية والإبداعية والابتكارية».
وحيا مدير الجامعة الروح الوطنية العالية للطلبة وهبتهم الجماعية في الوقوف إلى جانب أبناء وطنهم في مواجهة كوفيد-19، مشيرا الى أن من بين أهم الدروس المستخلصة خلال هذه الجائحة «هو أنه يمكننا كذلك فعل الكثير بالاعتماد على قدراتنا وكفاءاتنا الوطنية».
من جهتهم، أبرز ممثلو الطلبة في تدخلاتهم الدور التاريخي للطلبة في النضال في صفوف الحركة الوطنية والثورة التحريرية المجيدة، مؤكدين على أنهم يسيرون على نفس الدرب وعلى نهج أسلافهم من جيل 1956، لاسيما في الظرف الحالي الذي تعرفة البلاد، وفي ظل انتشار جائحة كوفيد-19.
وأكد الطلبة، بأنهم لن يتوانوا في بذل النفس والنفيس لمحاربة هذا الفيروس الخطير، والعمل بكل ما أوتوا من قوة لتوفير وسائل الوقاية والعلاج والمناعة لإخوانهم في الوطن، مشيدين بالمجهودات التي يبذلها الطلبة رفقة أساتذتهم لتوفير الكثير من المستلزمات الطبية والوقائية.


