يومية الشعب الجزائرية
السبت, 9 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصّة قصيرة

«مدرسةُ خلف خيرة»

عبد القادر رالة ./الجزائر
السبت, 30 ماي 2020
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كنا ثلاث أصدقاء مميزين ، متحدين وأوفياء رغم أننا نسكن في أحياء  مختلفة متباعدة،  وبذلك ندرس في مدراس مختلفة ، أنا في مدرسة خلف خيرة ، وأمير في مدرسة الأمير خالد في  الناحية الشرقية ، وصديقنا مولاي علي في مدرسة ابن باديس في الناحية الجنوبية …
  نلتقي فنلعب ونركض ونتحدث عن الدروس وأفلام الكرتون وعن المعلمين والمعلمات فنصنفهم بين الطيب والشرير والسيئ! وكنت في كل مرة أدرك من كلامهما ومن لهجتهما ومن ابتسامتهما أن مجاملتهم لي ووصفي بالمتفوق المرح لم تكن تهدف إلا الى السخرية مني لأن مدرستي تحمل اسم امرأة نكرة ، خلف خيرة ! بينما ابن باديس والأمير خالد شخصيتان عظيمتان في تاريخنا الوطني وتاريخ العرب الحديث!
ابن باديس : الرجل العظيم والمعلم العبقري والمصلح الفذ الذي ارتبط اسمه بيوم العلم ، وارتبطت صورته بنشيد شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب …. الذي يكاد كل تلميذ يحفظ أبياته الأولى !
الامير خالد : رجل سياسي ووطني كبير وهو حفيد البطل المغوار الأمير عبدالقادر ،  وقد جعل قضيته هي الدفاع عن المصالح المادية والمعنوية لأبناء وطنه من الجزائريين !
وقد كان يشعرني ذلك بالحزن والشعور بالنقص اتجاهما ، وسألت والدي عن خلف خيرة فقال انه يعرف فاطمة نسومر ، جميلة بوحيرد ، حسيبة  بن بوعلي رفيقة علي لابوانت في الكفاح داخل القصبة! وأيضا بهية وفاطمة سعدان …. اما خلف خيرة فلا يعرف سوى أن مدرستنا الابتدائية تحمل اسمها!
وسألت جدتي  فقالت بأنها عرفتها امرأة شجاعة  ، كانت تسكن الخيام في البادية في منطقة الرصفة …وكانت وعائلتها بالكامل  تدعم المجاهدين وطالما كانوا يتناولون العشاء والغداء عندهم ، وعرف الحركى بالأمر فأوصلوا ذلك الى القيادة الفرنسية ،فقامت الطائرات في سنة 1958 بقنبلة المنطقة بوحشية مفاجئة  فألقت القنابل على الخيام فاستشهد الكثير من الرجال فبدائيين ومواطنين…..أما من النساء فكانت هي فقط ، والعديد من الجريحات … كانت امرأة مميزة وشجاعة ….
وقلت أسفاً :  ـ للأسف يا أبي ليست مثل ابن باديس أو الأمير خالد!  حدقت في جدتي  وسألتني ماذا أقصد ؟ فابتسم والدي وقال : ـ اي لم تكن عظيمة مثل جميلة أو حسيبة بو….
  فقاطعته جدتي غاضبة :  ـ  ماذا يقصد ابنك بالعظمة ؟ لا أعرف ماذا يقصد ، وإن كان يقصد خدمة الوطن  والمشاركة في الثورة فكل نساء الجزائر بطلات وعظيمات ! وليست هي فقط أو غيرها  لأن التي لم تستشهد أو تحمل السلاح أو تخبز الخبز للمجاهدين فإنها حبلت وأرضعت وربت  الأبطال من الرجال ! والمرأة الجزائرية ما بكت أبدا وإنما تزغرد  دائما لما تفقد الأب ، الزوج ، الإبن  ،الأخ أو العم والخال….
 ولما رأني والدي غير مقتنع بكلام جدتي أضاف هو : ـ  هذه امرأة بطلة وشهيدة ابنة منطقتنا  ، خاصة بنا ، أما ابن باديس والأمير خالد أو جميلة فإننا نتشاركهم مع مدن وولايات أخرى … خلف خيرة خاصتنا ، وابنة منطقتنا ، ابنة هذه المنطقة الصغيرة التي لا تكاد تظهر على الخريطة ، هذه المنطقة أيضا شاركت في الثورة …. شاركت خلف خيرة الغير معروفة كما شاركت حسيبة المشهورة وطنيا ودوليا !وذاك شرف كبير لمدينتنا الصغيرة ….
 صرت أفتخر بالاسم الذي تحمله مدرستي ، وما صار يضايقني اسم خلف خيرة ، وصرت أعتبرها شخصية مهمة لا تقل أهمية عن الأبطال الكبار فالبطولة والوطنية لم تكن أبدا حكرا على الرجل ، أو على المدن الكبرى دون المدن الصغيرة….
 وما صار صديقي يفتخران علي بشيء….

 

المقال السابق

ترامـب.. انسحابــات بالجُملــة من اتفاقيـــات ومؤسسات دوليــة

المقال التالي

خفيف الظل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

خفيف الظل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط