يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الريادة عند العقاد وجدلية مستقبل الأمس

بقلم الكاتب محمد عبد العزيز شميس /مصر ـ
الجمعة, 3 جويلية 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إن هذه الكلمات تنزع إلي غاية التعظيم ولا تنزع لغاية أخرى وليست هي سجل حوادث ولا تقويم ولكنها مرآة صغيرة عن ماذا يقولون؟ بل كيف يقولون؟
وإذا كان الإنسان كائن حي يعيش في هذا العالم بأبعاده الزمنية ماضيه وحاضره يسعى دائماً لإدراكهما معاً عن طريق ميزات تميزه عن الكائنات الأخرى فعليه أن يبحث في عالم العلم وعالم الضمير.
وإذا كانت الريادة إحدى هذه المميزات التي تعمل علي مفهوم البعد الاستراتيجي للميزة التنافسية في ضوء التحليل الاستراتيجي، باعتباره تحليلاً شاملاً فإن المنهاج ليس واحداً أو طريقاً واحداً، بل يتعدّد بتعدد الموضوعات والغاية وليس أشهر من الأدب المنسوب إلى عباس محمود العقاد في الكتب التي تروج حتي الآن.
وليس أجدر من كتاباته بالمقابلة بينها وبين غيرها من ضروب العظمة الفكرية حين تساور الأقلام الأقدمين والمحدثين كلهم يخالفه في كثير أو قليل أو يناقضه في كل صفة من الصفات، وإذا كان للتاريخ وجهة معقولة فإن لنا قياس جميع الأمور التي يقع فيها الاختلاف والاختلال، لا أحسب أني أستطرد عندما أتكلم ذلك الكلام الموجز عن كاتب العربية.
يرى مجموعة من الفلاسفة والمفكرين أن العقاد وجد مكاناً عالياً بين المثقفين، ذلك أنه اتخذ مكاناً وسطاً بين عملاء الفكر المفضوحين من أمثال طه حسين ولطفى السيد وقاسم أمين وعلي عبد الرزاق، وبين أهل الحق المستمسكين بالكتاب والسنة من أمثال محمود شاكر ومحمد شاكر وسيد قطب، ومحمد محمد حسين، ومصطفى صادق الرافعي حتى أن الشيخ الباقوري قال عن العقاد، الأستاذ العقاد مجاهد صادق، بعيد النظر، غيور على الإسلام غيرة عاقلة، وقال عنه الشيخ الغزالي،»الأستاذ العقاد خير من كتب عن العقيدة والدين بوعي وإيمان، وأنه صاحب أكبر عدد من المؤلفات الإسلامية الجادة التي تزيد على الثلاثين كتابا، قدمت حقائق الإسلام، وأدحضت أباطيل خصومه». واختلف مع الإمام الشعراوي حول عبقرية محمد فلم يختلفا بالمضمون ولكن اختلفا حول المعنى المادي ونسبة العبقرية.
لكن الأستاذ محمد جلال القصاص ( يرى من خلال الوجهة المعقولة التي تخيلها وحده) في بحث «هل كان العقاد نصرانيا» يرى فيه أن «كتاب (عبقرية المسيح ) أو ( حياة المسيح )، جاء متأخراً عن عبقرية محمد، صلى الله عليه وسلم، بعقد من الزمن أو يكاد، وقبيل وفاة عباس العقاد، فهل يعنى هذا أن العقاد كان نصرانياً؟ ويرى الباحث بعد أن تناول آراء العقاد في المسيح «نبوته وقيامته وألوهيته» أن «العقاد لم يكن نصرانياً، بل كان منتسباً للإسلام يفاخر به أحياناً، كل ما هنالك أن العقاد مشاغب، يقف دائماً وحيداً إن تكلم عن النصرانية أو تكلم عن الإسلام، إن كان في الأدب أو كان في الفكر». وفى موضع آخر قال الباحث نفسه عن العقاد»، وخفي أمره على الناس إذ يقيسون الأمر بما ينال الشخص من أمر الدنيا، وما كانت عند العقاد دنيا، فقد عاش فقيراً ومات فقيراً، وفقره بسبب كثرة خصوماته التي عزلته عن الناس بعد أن كبر سنه». وبعد كل ما اطلعنا عليه من مؤلفات سؤالنا للأستاذ الباحث ما هي الدنيا التي ترى ومكانها بإزاء الحياة؟ وهل كانت هي المعقول الذي تنسب صحته.
هل هي المال والناس بالانتفاع الممتد وقته بالعزلة وخصومة الأميين من جهلاء العامة المثقفة أم أساء الباحث في تقدير اللفظ والعمد للتحقير فسما بالعقاد للتعظيم حين ترك صفات الدنيا وعيوبها وهولا يدري وإنما أضاع جهده ونفسه في إثبات ذاته، فمن مصلحة الأدب والثقافة في الواقع أن يظل العقاد (بتولاً) لكي يكون على الدوام نشطًا منتجًا.
في روايات أشباه الأميين هاجمه السلفيون بأنه كان يقيم صالونه الثقافي كل يوم جمعه ولا يذهب للصلاة، بينما يذهب البعض إلى اتهامه بالعمالة للغرب وأنه يتبنى أفكارا علمانية لا علاقة لها بالدين الإسلامي، فهل كانت لديهم الحجة والبينة بإقامة الصالون ساعة الجمعة أم أنهم أطلعوا الغيب مع اللباقة في اللعب بالكلام أو اللعب بالإفهام على حسب المقام لترجيح مذهبهم وقللوا حجم الإسهامات في المناحي المختلفة للفكر الإسلامي منها السير والتي يأتي على رأسها العبقريات، والتي تضم عبقرية محمد وأبى بكر وعمر وعثمان والإمام على، كما أن له بحوثا في العقيدة، وفى التوحيد والأنبياء، وأبحاث ودراسات مثل: الإسلام في القرن العشرين، والإنسان فى القرآن. والمرأة فى القرآن، وردود ومناقشات مثل: ما يُقال عن الإسلام – حقائق الإسلام وأباطيل خصومه – والتفكير فريضة إسلامية وأعلنوا الحرب حين قال:-
«وقد طرق المعتزلة وعلماء الكلام كل باب مغلق من أبواب الأسرار الدينية التي حجرت عليها الكهانات القوية في الديانات الأولى فنظروا العقيدة الإلهية وفي أصول الخلق والوجود وأحكام التنبؤات وعددوا الأقوال والآراء في كل باب من هذه الأبواب على أوسع مدى وأصرح بيان ووسعهم الإسلام جميعا وإن ضاق بفريق منهم في بعض الأحيان».
لكن العقاد برأي كبار العلماء قدم خدمة كبيرة للفكر الإسلامي وظل علامة من أصدق علامات ارتقاء الأمة بمقياس المسؤولية واحتمال التبعة، فنحن لا نضاهي بين رجلين أو أمتين فدولة الاتحاد السوفيتي دامت حين كانت لازمة للعالم وأخذت في الانحلال حين بطلت رسالتها العالمية واستلزم التحول في أطوار الأمم على التعبير الصحيح والتاريخ المعقول لنمضي معا فوق أسوار الوفاق والشقاق لنرى مصيرا مقدورا يمضي إلي غاية هذا الاتجاه بعيدا عن معنى المصادفة العمياء…

 

المقال السابق

الأوفيـــاء

المقال التالي

الإفراج المؤقت عن طابو وبلعربي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

«حصن 23» يحتضن الأطفال في عيدهم
الثقافي

ورشات إبداعية لاستكشاف الموروث الجزائري

«حصن 23» يحتضن الأطفال في عيدهم

2 جوان 2026
مســـرح قسنطينـــة يصنـــع الفرجــة..
الثقافي

ورشات وعروض فنية متنوعة للأطفال

مســـرح قسنطينـــة يصنـــع الفرجــة..

2 جوان 2026
أنشطـة ثقافيـة وترفيهيــة متنوّعــة بولايـات الغـرب
الثقافي

تزامنـــا مـــع اليـــوم العالمــــي للطفولــة

أنشطـة ثقافيـة وترفيهيــة متنوّعــة بولايـات الغـرب

2 جوان 2026
الثقافي

المهرجــــان «قـــراءة فـــــي احتفــال»

فضاء للاكتشاف والإبداع بالطارف

2 جوان 2026
فارس الذاكـرة الأوراسيـة يترجّل
الثقافي

رحيــــل الباحـــث محمـــد الصالـــح أونيســـي

فارس الذاكـرة الأوراسيـة يترجّل

2 جوان 2026
لا بديــل عــن ترسيـــخ هويــة رقميـة  قائــمة علـى القيـم الأخلاقيـة
الثقافي

بناء فضاء رقمي آمن للأطفال.. سعاد بسناسي لـ «الشعب»:

لا بديــل عــن ترسيـــخ هويــة رقميـة قائــمة علـى القيـم الأخلاقيـة

2 جوان 2026
المقال التالي

الإفراج المؤقت عن طابو وبلعربي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط