ثمّن وزير التربية محمد واجعوط، مخططات حصص التعلم لمرحلة التعليم الابتدائي، وذلك من خلال إشرافه، أمس الاثنين، بثانوية حسيبة بن بوعلي بالقبة، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني حول تثمين مخططات حصص التعلم لمرحلة التعليم الابتدائي، الذي يدوم إلى غاية الخميس المقبل، باعتبار أن العملية ذات بعد بيداغوجي يراد منها تزويد أستاذ التعليم الابتدائي بأدوات عمل تساعده على أداء مهمته، مع العمل على توحيد المذكرات البيداغوجية المتداولة بين الأساتذة ضمانا لتعليم متكافئ ومنسجم، مع الإبقاء على حرية التغيير والملائمة وفق الأهداف البيداغوجية المستهدفة.
يأتي الملتقى حسب وزير التربية الوطنية في مرحلته الأخيرة لمسار بدأ في مطلع السنة الجارية بعد تنصيب الجهاز في 16 جانفي المنصرم، وتوبع بتنظيم ملتقى توجيهي وتنظيمي يومي 02 و 03 فيفري، ليتواصل في شكل تجمعات حسب المادة المنصوص عليها طيلة شهر فيفري، بغية إرساء المشروع والاتفاق على طرق العمل والاتصال بين مجموعات العمل، وصولا لتنظيم تجمعات حسب المادة نهاية شهر جوان وبداية شهر جويلية 2020 للمصادقة الداخلية على المخططات المنجزة.
أوضح واجعوط أن الهدف من عقد الملتقى الثاني جاء للمصادقة على مخططات الحصص المنجرّة وتحديد آلية مراجعة ونشر هذه المخططات مع تعديلها ووضع جهاز للإعلام والتكوين والمرافقة حول استغلالها ويأتي التفكير في إعداد مذكرات بيداغوجية نموذجية لمرافقة النظام التعليمي حسب ذات الوزير استجابة للمتغيرات العالمية بشكل عام ولأحد مطالب أساتذة التعليم الابتدائي والقاضي بالتخفيف على الأستاذ عناء التحضير اليومي لمذكرات الدروس، مثلما يطالب به مفتش المقاطعة بشكل خاص.
المخططات المعدة ليست ملزمة للأستاذ
وأكد واجعوط أن المخططات التي تم إعدادها ليست ملزمة للأستاذ فهو يستأنس بها عند تحضيره للدروس وله أن يكيفها حسب مقتضيات الحصة التعليمية والمستوى الفعلي لتلاميذ الفوج التربوي، كما يمكن له أن يقترح الوضعيات التعليمية التي تحقق له الأهداف التعلمية المسطرة.
وجدّد الوزير حرص وزارة التربية من خلال الملتقى على تجويد المسعى البيداغوجي المعتمد في المناهج التعليمية وترجمة المقاربة المعتمدة المبنية عليها إلى خطوات عملية، وكذا توحيد المصطلحات المتداولة بشكل واسع بين الفاعلين التربويين، مع اقتراح أنشطة تعليمية تستجيب للمقصد وتحقق الهدف متمنيا أن تكلل أشغال الملتقى بالنجاح والتوفيق، للتذكير حضر الملتقى نائب ممثل مكتب اليونسيف بالجزائر الذي قام بدعم والتكفل اللوجيستيكي بالملتقى، بالإضافة إلى حضور إطارات الوزارة ومفتشي التعليم الابتدائي.






