يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 22 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

غادر وطنه بعد احتلال المغرب عام 1975 للصحراء الغربية

سنة على رحيل أيقونة الشعب الصحراوي الشاعر محمد سالم

الجمعة, 13 نوفمبر 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تمر سنة على رحيل شاعر الوطن والهوية الصحراوية محمد مصطفى محمد سالم، الذي كرس نصف حياته لشكل آخر من أشكال المقاومة والحفاظ على شعلة الأرض المحتلة ونمط الحياة الذي تم نهبه، في قلوب الشباب.
عاش الشاعر المعروف باسم «بادي» في وجدان جيل الصحراويين المنفيين بعيدا عن الأرض من خلال شعره باللغة الحسانية التي تم طمسها على غرار جميع أشكال التعبير الثقافي للصحراء الغربية المحتلة.
وقد أكمل بادي الذي غادر وطنه بعد ضم المغرب عام 1975 للصحراء الغربية، باقي حياته في مخيمات اللاجئين قرب تندوف بالجزائر حيث كرس نفسه لشكل آخر من المقاومة والحفاظ على ذكرى الوطن ونمط حياة الصحراويين في وجدان أولئك الذين لم يعرفوه.
وتعلم بادي الذي ولد سنة 1936 بمدية أوسرد، الشعر والغناء لدى نساء منطقته كما سافر إلى الجزائر وليبيا وموريتانيا وقد التحق أيضا بالجيش الإسباني إثر الجفاف الذي حرمه من قطيعه. وبعد الإعلان عن رحيل الإسبان، التحق بصفوف جبهة البوليساريو لتحرير الشعب الصحراوي.
وبعد ابتعاده طواعية عن شعر الحرب، أكد بادي أنه «يريد شرح معنى الإنسانية ومعنى أن تكون إنسانا « من خلال شعر «قريب من الحقيقة ونزيه تجاه ما تشعرون به وأوفياء مع أنفسكم»وفي أحد أشعاره المشهورة بعنوان «تيشواش» «متعة تذكر أمور الماضي» تناول بادي بنوع من الحزن الحياة التقليدية للبدو التي يجهلها العديد من الصحراويين.  علما أن هذا النص كتب بعد سفره رفقة ابنته إلى «المنطقة الحرة» سنة 2011، كما أن العيش في المخيمات بموارد محدودة يعني أيضًا أن هناك نشر وتوزيع ضيق لشعره المكتوب كما هو الأمر بالنسبة لاختيار لغة التعبير التي لا يُعرف عنها سوى القليل خارج الشعب الصحراوي، لكن شعر بادي صمد لسنوات عبر الشفهية. كما تعتبر الشفوية، طريقة لإحباط قمع السلطات المغربية التي «ضايقت الصحفيين والمدونين والفنانين والناشطين لمجرد تعبيرهم عن آرائهم بشكل سلمي، وحكمت على خمسة منهم على الأقل بالسجن»، حسبما أشار إليه تقرير لمنظمة العفو الدولية في عام 2019.

نصوصه حافظت على الممارسات واللغة والعادات الصحراوية

وقد عمل الشاعر خلال حياته على الحفاظ من خلال نصوصه على الممارسات واللغة والعادات التي هي غريبة حتى على ابنته في مجتمع ينتشر فيه الشعر في كل مكان والتي شهدت ظهور «شعر ملتزم اجتماعيًا»، بعد الاضطرابات التي أحدثها ضم المغرب للصحراء الغربية والنضال من أجل التحرير. كما انتقلت الشاعرة الخضراء مبروك، التي انتشرت نصوصها وغنتها ابنتها المقيمة في إسبانيا، من شعر يحتفي أساسا «بجمال الأنثى» إلى كتابات أعطتها لقب «شاعرة البندقية»، بينما أعلن المرحوم بيبوح الحاج قبيل وفاته أن الشعر هو»سلاح لكشف الوجه الحقيقي» للمحتل المغربي» (…) حيث لا يمكن لأي صاروخ تدميره».
للتذكير فإن محمد مصطفى محمد سالم توفي عن عمر ناهز 83 عاما، تاركا عملاً يشهد على طريقة حياة ضحية محور رمزي للأمة الصحراوية ومعالمها.

 

المقال السابق

خطر يلاحق طبيب فرنسا المشاكس.. فهل يحرم من مهنته؟

المقال التالي

دعوة للمشاركة في دورات تكوينية بالمسرح الوطني

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حوكمـة الذّكـاء الاصطناعـي تحت مجهـر أكاديميــة العــلوم
الثقافي

مشاركون بندوة علمية يرافعون لصالح تبسيط الإجراءات الإدارية

حوكمـة الذّكـاء الاصطناعـي تحت مجهـر أكاديميــة العــلوم

22 ماي 2026
نصيرا للأدب الفلسطيني
الثقافي

اللّبناني عفيف قاووق..

نصيرا للأدب الفلسطيني

22 ماي 2026
الثقافي

استقطب أزيد من 35 ألف زائر في أقل من خمسة أشهر

”تاموقادي” تعزّز جاذبيتها العالمية

22 ماي 2026
الثقافي

مؤرّخـون يدعـــون إلى تكثيـف الدّراسـات الأكاديميــة ويؤكـــّدون:

”بــاب البكوش”.. شاهد على أمجاد الولاية الرّابعة التّاريخية

22 ماي 2026
الثقافي

في عرض شرفي بسينيماتيك العاصمة

”خيـط الــرّوح”.. يقنع ويمتـع

22 ماي 2026
مستغانـم تعيد الاعتبــار لمعالمهـا التاريخيـة
الثقافي

ترميم المعلم الأثري “سيدي لخضر بن خلوف” و”جدار السور” ”التاريخي”

مستغانـم تعيد الاعتبــار لمعالمهـا التاريخيـة

20 ماي 2026
المقال التالي

دعوة للمشاركة في دورات تكوينية بالمسرح الوطني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط