شارك اللواء عبد الحميد غريس، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، أمس، في أشغال الاجتماع السادس عشر لوزراء دفاع الدول الأعضاء لمبادرة «5+5 دفاع»، عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، في إطار نشاطات مبادرة «5+5 دفاع» لسنة 2020، وممثلا للسيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني.
ترأس هذه الجلسة، من العاصمة فاليتا الوزير المالطي للشؤون الداخلية والأمن القومي وتطبيق القانون والذي تتولى بلاده هذه السنة الرئاسة الدورية للمبادرة.
وتطرق الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني في كلمته خلال هذا الاجتماع إلى السياق الدولي والإقليمي الخاص الذي ينعقد فيه هذا اللقاء، وأكد على التزام الجزائر بمبدأ التعاون في إطار الفضاء 5+5 دفاع: «اسمحوا لي، في البداية باسم السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني الذي لي الشرف العظيم أن أمثله، بأن أعرب لكم عن خالص تحياته وتمنياته بالنجاح بمناسبة الاجتماع السادس عشر لوزراء دفاع البلدان الأعضاء في مبادرة «5+5 دفاع والذي يتزامن مع الذكرى الثلاثين لحوار (5+5).
إن بلدي، ضمن إستراتيجيته الأمنية وأخذا بعين الاعتبار عدم الاستقرار الذي يلحق بغرب البحر الأبيض المتوسط وبشريط الساحل الصحراوي، قد أقحم وسائل بشرية ومادية معتبرة من أجل تأمين حدوده البرية ومداخله البحرية، كما تم كذلك وضع مسار تعاوني مع بعض البلدان الحدودية، وذلك تماشيا مع مبادئ سياستنا الخارجية المتمثلة في عدم التدخل في شؤون الغير وفي إطار الشرعية الدولية».
تضمن جدول أعمال هذا الاجتماع الرهانات الإقليمية والتحديات المشتركة لدول المبادرة التي تضم، إلى جانب الجزائر، كل من فرنسا وإيطاليا وليبيا ومالطا وموريتانيا والمغرب والبرتغال وإسبانيا وتونس، كما تم تقييم تنفيذ مخطط عمل المبادرة للسنة الجارية وإعتماد خطة عمل لسنة 2021.
وتوجت أعمال هذا الاجتماع بالمصادقة على البيان المشترك، الذي يحدد مجالات التعاون العسكري المتعدد الأطراف من أجل تنسيق الأعمال وتحقيق الأمن والاستقرار في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط.



