أغلقت، 06 تنظيمات طلابية، أمس الإثنين، كلية الآداب واللغات الأجنبية بجامعة 20 أوت 55 في ولاية سكيكدة، وحملت المسؤولية لإدارة القسم التي أثبتت فشلها الذريع في التسيير والتحكم في الأوضاع، حسب «بيان» التنظيمات الطلابية، التي طالبت بالتدخل العاجل للمصالح المسؤولة لإحتواء الوضع قبل فوات الأوان، بتسوية كل المطالب المقدمة، مع فتح تحقيق إداري وقضائي حول ما يحدث في إدارة القسم من تجاوزات وممارسات بالية، ووضع حد للتلاعب بمصير الطلبة.
ورفع ممثلو التنظيمات الطلابية بجامعة سكيكدة، جملة من المطالب والشعارات التي ندّدت بالممارسات القديمة والخطيرة التي تنتهجها إدارة الكلية، موضحين أن طلبة قسم اللغات يعيشون على وقع تعسف واضطهاد على جميع الأصعدة خاصة من طرف إدارة القسم، وأصبح الطالب ضحية قرارات ارتجالية وفردية، أدت إلى حالة انسداد في الوسط الطلابي.
وذكر المحتجون، العديد من المشاكل من التّلف التام لتجهيزات المخابر، وعدم استعمال وتحديث الموقع الرسمي للكلية حيث توقف التحديث سنة 2015، إدراج اللغة الألمانية كمقياس لغة أجنبية بالنسبة لطلبة اللغة الفرنسية والإنجليزية، النقص الفادح في الأساتذة الدائمين والمحاضرين، مع غلق الأبواب على طلبة القسم أيام الاستقبال، بالإضافة إلى نقص الكتب والمراجع على مستوى الكلية، ناهيك عن المعاملة السيئة من طرف أغلب الإداريين وكذا بعض مسؤولي القسم، وعدم احترامهم لأوقات العمل.
كما تأسف، المحتجون من ممثلي التنظيمات الطلابية، لعدم احترام بعض الأساتذة لتدابير البرتوكول الصحي وجمع كل الأفواج في فوج واحد داخل قاعة ضيقة، والفشل التام في تطبيق البروتوكول الصحي خلال عملية التسجيلات من طرف إدارة القسم، حيث تم إعادة تسجيل دفعتين في حجرة واحدة.




