أطلقت وزارة الشباب بالتنسيق مع وزارة الطاقة والطاقات المتجدّدة، أمس، بالجزائر العاصمة حملة تحسيسية وطنية حول “ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية”.
تأتي التظاهرة -التي أطلقت فعالياتها بمركز العطل والترفيه (لالة فاطمة نسومر) بسطاوالي- في إطار البرنامج الوطني لتنشيط المخيّمات الصيفية لموسم 2026، واستنادا إلى المشروع التربوي للمخيّمات الرامي إلى ترسيخ القيم التربوية والمواطنة لدى الأطفال والناشئة.
وبهذه المناسبة، أشار نائب مدير ترقية الشراكة مع القطاعات والهيئات بوزارة الشباب، علاء الدين مرغاد، إلى أنّ هذه الحملة تندرج ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى ترشيد استهلاك الطاقة، وتكرّس “مبدأ التشارك ونقل التجارب في التعريف بأحسن الممارسات في مجال استهلاك الطاقة”.
وتابع بأنّ وزارة الشباب سطّرت برنامجا متنوّعا يشمل العديد من الأنشطة الثقافية والترفيهية التربوية، ويتضمّن ورشات من بينها استكشاف إنتاج الكهرباء، ترشيد استهلاك الطاقة، ومصادر الطاقة، والطاقة في حياتنا اليومية.
كما أشار مرغاد إلى أنّ هذه الورشات ستتبع بخرجات ميدانية إلى مراكز تابعة لمجمّع سونلغاز، حيث سيتعرّف الأطفال عن قرب على منشآت إنتاج الطاقة، لافتا إلى أنه سيتم تنظيم أنشطة بالمراكز التابعة لوزارة الشباب والمؤسّسات الشبانية عبر الوطن.
من جهته، أوضح مدير التكوين بالوكالة الوطنية لتسلية الشباب، إسماعيل دباح، بأنّ الوكالة تعمل، في إطار برامجها البيداغوجية، على “تجسيد هذه المبادرة عبر 40 مركزا للمخيّمات الصيفية موزّعة على مستوى 14 ولاية، بالتنسيق مع وزارة الطاقة والطاقات المتجدّدة ومجمّع سونلغاز”.
وأضاف أنّ الوكالة أعدّت برامج بيداغوجية موجّهة للأطفال والمؤطّرين، ترتكز على “الحقيبة التربوية” التي تمّ إعدادها بتوجيه من وزير الشباب، تتضمّن برامج تكرّس ثقافة المحافظة على الطاقة والتعريف بمختلف أنواعها، لاسيما الطاقات المتجدّدة والنظيفة.
بدوره أوضح مدير التوزيع بشركة “سونلغاز” لمقاطعة الحراش، بلعيد وارثي، بأنّ مجمّع “سونلغاز” يسعى، من خلال هذه المبادرة، إلى “ترسيخ ثقافة الاستخدام الواعي والمسؤول للطاقة الكهربائية، عبر جملة من التوصيات العملية البسيطة، من أبرزها ضبط أجهزة التكييف على 25 درجة مئوية، وتجنّب تشغيل الأجهزة الكهرومنزلية الأكثر استهلاكا للطاقة خلال أوقات الذروة.



