يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة ندوات

السفير المستشار بوزارة الشؤون الخارجية، صالح بوشة:

المطلوب إعادة بناء الاتحاد على أساس اقتصادي ومالي

حياة. ك
الثلاثاء, 16 فيفري 2021
, ندوات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

دعا السفير المستشار بوزارة الشؤون الخارجية صالح بوشة، إلى طيّ صفحة 32 سنة من تواجد الاتحاد المغاربي، والتوجه إلى بناء صرح اقتصادي تجاري ومالي تندمج فيه رخصة المرور جواز السفر… وهذا يتطلب تجاوز العقبات وتوفر نفس الإرادة لمختلف الأقطار المغاربية.

أبرز السفير المستشار بوشة لدى تدخله، أمس، في منتدى «الشعب»، الذي خصص لذكرى تأسيس اتحاد المغرب العربي، مختلف المعوقات والخلافات التي حالت دون بناء اتحاد قوي مفعل، كاشفا عن نسبة التبادل التجاري المغاربي التي لا تتجاوز 2٪، وهي بذلك تمثل النسبة الأضعف مقارنة بتكتلات إقليمية أخرى.
بالرغم من العراقيل والاختلافات التي كانت تظهر من حين لآخر طيلة 3 عقود من تأسيس هذا الصرح، الذي بدأ في التآكل بفعل عوامل داخلية وخارجية، ذكر بوشة بموقف الجزائر المبني على فكرة التمسك بهذا الاختيار المغاربي، مشيرا إلى زأنه اشتغل في العمل المغاربي لمدة 20 سنة وهو مدرك للخبايا وعارف بكل التطورات والتعثرات التي عرفها الاتحاد.
قدم المستشار السفير، بعض الأرقام والمؤشرات على المستوى الاستراتيجي، حيث قال إن الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تمتلك حدودا مع الدول المغاربية الأربع، «وهي أهم شيء لأمننا واستقرارنا ومستقبلنا».
على الصعيد السياسي قال المتحدث، إنه بالرغم من الأزمة التي مرت بها الجزائر في التسعينيات من القرن الماضي، تمسكت الجزائر برئاسة الاتحاد على مدار 9 سنوات، مشيرا إلى مساعي بلادنا لإعادة تفعيل هذا الفضاء، لكنها باءت بالفشل، وذكر في هذا المقام أن كلفة الاتحاد ماديا وسياسيا كبيرة جدا.
وعرج بوشة في مداخلته بالحديث عن التاريخ الحقيقي لإنجاز الصرح المغاربي منذ 32 سنة، قال إن هناك ظروفا خاصة أدت إلى إنشائه، حيث كان آنذاك وضع صعب في المنطقة كلها، تركت المشروع يبقى في منظار قطري لظروف تخص كل دولة آنذاك، واعتبر أن هذا أمر طبيعي، لأن كل كيان ينشأ جهويا أو إقيلميا إلا وتكون هناك حسابات إقليمية، قطرية وسياسية وراء هذا المشروع.
رفض الحسابات الظرفية
أكد بوشة أن الجزائر حاولت، منذ إنشاء الاتحاد المغاربي بداية من الإعلان السياسي المؤسس له بزرالدة، أي قبل اتفاقية مراكش، أن «لا نكون ظرفيين في الحسابات»، على اعتبار أن بلادنا هي الدولة الأكبر جغرافيا وديموغرافيا، وبالرغم من ذلك تركت رئاسة الأمانة العامة والأمين العام «بكل روح رياضية»، مشيرا إلى أنه تمت المصادقة على أكثر من 33 اتفاقية في إطار المغرب العربي، فيما صادقت تونس لوحدها على أكبر عدد من الاتفاقيات.
ذكر المتحدث، أنه قبل إنشاء الاتحاد أو خلاله، كان لدينا 10 شركات مختلطة 4 في تونس، 3 في ليبيا، 3 في موريتانيا و2 في المغرب، وهذا قبل التطورات التي عرفتها الدول والمنطقة فيما بعد، وكانت مقرات هذه الشركات في معظمها خارج الجزائر.
وأشار في سياق متصل، إلى مشاريع الطرق التي أنجزت في الإطار المغاربي، منها الطريق السيار الذي توقف على بعد كيلومترات من المغرب، ونفس الشيء مع تونس وموريتانيا وليبيا، مفيدا أنه يوجد حاليا سعي للاتفاق مع الدول الشقيقة لتعبيد الطرق التي يمكن أن تغذي اقتصادا مغاربيا متكاملا.
وتحدث في سياق متصل، عن وجود مشاريع في موضوع الغاز، أحدهما مشروع جزائري مغاربي إسباني برتغالي، ومشروع جزائري تونسي إيطالي، كلها مشاريع تنموية تساعد اقتصاديات الدول المغاربية، «نهدف من خلالها إلى تأسيس روابط اقتصادية متينة». ولفت في هذا الصدد، أن الجزائر يوجد بها أكبر جالية مغاربية تعد بعشرات الآلاف، سواء عن طريق السوق المفتوح، أو عقود عمل أو طلاب وباحثين جامعيين.

 

المقال السابق

النزاعات بالمنطقة تحل في إطار الأمم المتحدة

المقال التالي

اتفاقات فردية مع الاتحاد الأوروبي ضربت الوحدة المغاربية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ندوات

خلال ندوة نظّمها منتدى «الشّعب».. تليلاني:

الأعمال السينمائية مطالبة بإبراز القيم الإنسانية لثورة التحرير

18 أوت 2025
ندوات

السّفير الصّحراوي لدى الجزائر..خاطري الدوه:

ممتنّـون للجزائــر على مواقفها القوية الداعمة للمبادئ النضالية

5 أوت 2025
ندوات

منسـق اللجنـة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان حسـان ميليـد:

متابعات قضائية ضد المتورطين في إبادة الشعب الصحراوي

5 أوت 2025
ندوات

غــير قابـــل للتصـرّف..

5 أوت 2025
ندوات

في ضـوء غياب أي شرعية للاحتلال المخزني

قانون المحتلّ المغربي لا يمكن تطبيقه في الصحراء الغربية

5 أوت 2025
ندوات

المناضلة الصّحراوية المعلومة عبد الله في شهـادة حيّـة:

الاحتـلال يقمـع بوحشيـة ويغرق الصّحراء المحتلة بالمخدرات

5 أوت 2025
المقال التالي

اتفاقات فردية مع الاتحاد الأوروبي ضربت الوحدة المغاربية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط