يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 5 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

أستاذ العلاقات السياسية، إدريس عطيّة:

الجهاز التّنفيذي منتظر في الميدان

هيام لعيون
الإثنين, 22 فيفري 2021
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

صنّف المحلّل السياسي ودكتور العلاقات السياسية البروفيسور إدريس عطيّة، التعديل الحكومي الذي قام به الرئيس تبون، وأعلن عنه مساء الأحد، في خانة حركة جزئية جاءت في إطار ما وعد به في خطابه للأمة الخميس الماضي.
اعتبر البروفيسور عطية أنّ الأمر يتعلق بحكومة تواصل التكفل بإنجاز البرامج لفترة زمنية معيّنة، في انتظار حكومة تنبع من انتخابات تشريعية مسبقة مستقبلا، التي سوف ترتبط تصوراتها مع التوجهات الجديدة، سواء كانت حكومة سياسية إذا أفرز الصندوق أغلبية برلمانية، أو تكنوقراط أو مختلطة بين تكنوقراط وسياسيين حسب النتائج التي تفضي إليها إرادة الناخبين.
قال الأستاذ إدريس عطية في تصريح لـ «الشعب»، إنّ التعديل الجزئي، الذي أبقى على غالبية أعضاء الجهاز التنفيذي، وقد مسّ فقط بعض القطاعات، لذلك لا يمكن أن نعطيها تصورا كبيرا أو بعيد الأمد، وإنما هي قائمة على تفسير واحد يتعلق بمطالب شعبية على أساس ما لمسناه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي».
وأضاف أنّ «التّصور العقلاني للرئاسة أبقى على الكثير من الوزراء نظرا لعدم فتح  مجال جديد للنفقات، أو تمويلات جديدة، خاصة ما تعلّق بالرواتب وامتيازات الوزراء المستبدلين، من أجل فترة معينة يعتقد أنها قصيرة لا تتجاوز 3 أشهر».
وعن إلحاق وزارة الطاقة بالمناجم مجدّدا، في ظرف أشهر معدودات، يرى المحلل  قائلا «لازلنا نعاني من مشكلة تسيير قطاعات مثل الطاقة والمناجم، فمرّة يتم الفصل بينهما، ومرة يتم إدماجهما، وهو ما يحدث ايضا بين حقيبتي النقل والأشغال العمومية، وما بين البيئة والطاقات المتجدّدة وهما قطاعان قريبان لبعضهما».
والسؤال المطروح اليوم ـ حسبه ـ لماذا لم يتم إلحاق قطاع الطاقات المتجدّدة بوزارة الطاقة، وإدماج القطاعات ذات الاختصاص المشترك، مثل قطاع الصحة الذي يضم أكثر من وزارة تعنى به، وهذا لتجاوز «التضخم القطاعي، حيث أن القطاعات الوزارية في كبريات دول العالم لا تتجاوز 20 قطاعا؟».
وفي السياق فإنّنا – يضيف المتحدث – نحتاج لتعويض الكثير من القطاعات، إما بوزراء منتدبين لدى الوزير الأول، أو بإنشاء دواوين خاصة بهذه القطاعات بدل إنشاء الكثير من الحقائب، بما فيها منصب وزير مكلف بالعلاقات مع البرلمان.
فبإمكان الحكومة ـ أضاف يقول ـ أن تلحقه بوزارة منتدبة لدى الوزير الأول على أساس أن الوزير الأول هو من يمثل الحكومة، حتى يصبح أكثر فاعلية من باب قرب العلاقة أولا، ومن ثمّ التواصل، بدل استحداث قطاع وزاري قائم بحد ذاته. لذلك يجب محاربة تجوال القطاعات وتقسيمها أيضا إلى تقليصها، حيث لا تحتاج المرحلة استحداث وزارات مثلها بل تحويلها تحت غطاء الداخلية أو الوزارة الأولى بدل إنشاء حقائب تستنزف الخزينة».
أمّا عن أهم التحديات التي تنتظر الحكومة الحالية، فيرى محدثنا أنها تأتي في سياق والجزائر تعيش الذكرى الثانية للحراك، والأولى لدسترته، حيث تنتظر الحكومة الكثير من التحديات المطروحة، خاصة الاجتماعية منها المتعلقة بالشغل، السكن وبعض التحديات المتعلقة بالسياحة، وهذا بالرغم  من كل ما قدمته الدولة من جهود خلال أزمة كورونا، لذلك يعتقد المتحدث أن الحكومة خلال هذه الفترة الزمنية سوف تواصل عملها بالمستوى الذي بدأت به»، طبقا له.

 

المقال السابق

الحكومة الجديدة ستستمر إلى مرحلة معيّنة

المقال التالي

الرّئيس سيصدر قرارات جديدة تحسّبا للانتخابات التّشريعيّة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تعزيز القدرات العملياتية لجيشنا العتيد
الوطني

قطاع المنشآت العسكرية ساهم في الرفع من الجاهزية..الفريق أول شنڤريحة:

تعزيز القدرات العملياتية لجيشنا العتيد

4 أفريل 2026
الوطني

مشروع قانون الدوائر الانتخابية يؤسس لمرحلة جديدة..وزير الداخلية:

تكريـس العدالـة الانتخابيـة وتمتـين استقـرار المؤسسات

4 أفريل 2026
الوطني

التزام بمواصلة جهود حظرها وتجريمها..بوغالي:

التجربة الجزائرية نموذج إنساني رائد في إزالة الألغام

4 أفريل 2026
الوطني

انطلاق الدورة 20 للجنة الكبرى على مستوى الخبراء

الجزائـر- موريتانيا.. مشاريع اتفاقيـات جديـدة

4 أفريل 2026
الوطني

المجلــس الوطني لحقــوق الإنسـان:

الحقبة الاستعمارية كبّدت الجزائر آثار إنسانية جسيمة

4 أفريل 2026
الوطني

مشــروع قانـــون تحديــد الدوائـــر وتوزيــع المقاعـد

عدالة انتخابية تتجسّد.. وديمقراطية تترسّخ

4 أفريل 2026
المقال التالي

الرّئيس سيصدر قرارات جديدة تحسّبا للانتخابات التّشريعيّة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط