سيخوض حزب التحالف الوطني الجمهوري، غمار تشريعيات 12 جوان المقبل عبر 33 ولاية و3 مقاطعات انتخابية بالخارج،بحسب ما أفاد به، أمس، الأمين العام للحزب، بلقاسم ساحلي.
خلال ندوة وطنية جمعته مع مدراء الحملة الانتخابية للتحالف، قال السيد ساحلي إن حزبه «سيشارك في الاستحقاق الانتخابي القادم بـ 358 مترشح، وذلك على مستوى 33 ولاية و3 مقاطعات بالخارج».
وعن التركيبة البشرية لمترشحي التحالف، أوضح المسؤول الأول عن التحالف بأن «65 ٪ هم شباب وأن 80 ٪ ذو مستوى جامعي، علاوة على وجود 48 ٪ من مجموع مترشحي التحالف من العنصر النسوي».
ولدى تقديمه للخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي الذي وصفه بـ «الواقعي والثري»، أكد ساحلي على ضرورة «تبّني خطاب الصدق والابتعاد عن الوعود الكاذبة لدى تنشيط الحملة الانتخابية التي ستنطلق بعد غد الخميس».
وبالمناسبة جدّد ساحلي التأكيد على «إيمان الحزب الراسخ بضرورة الاحتكام للإرادة السيدة للمواطنين وتمكينهم من الاختيار الحر لممثليهم في مختلف المؤسسات المنتخبة للدولة وذلك من أجل استرجاع ثقة المواطن».
كما عبّر عن أمله في «انتخاب برلمان كفاءات، يكون قادرا على المساهمة في رفع التحدّيات، خاصة منها الاقتصادية باعتبارها ركيزة لتحقيق النهوض الاقتصادي».
وشكلت هذه الندوة، فرصة قدّم من خلالها ساحلي جملة من التوجيهات لمدراء الحملة الانتخابية للحزب الذي سيدشنها من ولايتي تسمسيلت وتيارت، وذلك تحت شعار «التجديد الجمهوري».
وعلى الصعيد الدولي، «استهجن» السيد ساحلي الاعتداءات الشنيعة التي تقترفها قوات الاحتلال الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني، مجددا بذات المناسبة دعم الحزب لحقوق الشعب الفلسطيني الشرعية، بما فيها حقه في تأسيس دولته وعاصمتها القدس الشريف، داعيا المجتمع الدولي إلى «التحرك العاجل» لتوقيف هاته الاعتداءات.



