أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، الخميس بأدرار، أنّ الحزب يمتلك برنامجا لعصرنة المدرسة الجزائرية وترقية قطاع التعليم العالي.
خلال إشرافه على تنشيط تجمّع شعبي لحزبه بدار الثقافة لولاية أدرار في إطار حملة تشريعيات 12 جوان المقبل أوضح زيتوني أنّ ترقية هذين القطاعين يرتكز على تعميم استغلال التكنولوجيات الحديثة في التعليم في إطار العدالة الاجتماعية مع مراعاة خصوصية المناطق في المواعيد التربوية.
كما يسعى الحزب إلى إعادة بعث الأقطاب الجامعية والمدارس المتخصصة من أجل تحقيق تكوين نوعي وتعزيز التجانس والتعارف بين أبناء الوطن الواحد.
أما في قطاع النقل، فقد أشار الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي إلى أن تشكيلته السياسية ستعمل على تعزيز وتدعيم النقل الجوي للمسافرين من الجنوب نحو الشمال إلى جانب تدعيم نقل البضائع من أجل تكريس تكافؤ القدرة الشرائية بين أفراد الشعب.
وأضاف المسؤول الحزبي أنّ ولاية أدرار التي تعد رائدة في مجال إنتاج مختلف أنواع الحبوب حيث يعمل الحزب على ترقية القطاع وتعزيز المكننة معالجة العوائق التي يواجهها القطاع بما يمكنه من تبوّأ مكانته اللائقة حتى يساهم في تقليص فاتورة استيراد هذه المادة الغذائية.
وسيرافع مرشحو الحزب للتشريعيات المقبلة من أجل ترقية التجارة الخارجية نحو البلدان الافريقية من خلال تثمين العلاقات التي أقامها الأسلاف في تعبيد طريق الجزائر نحو عمقها الافريقي، من خلال رحلاتهم العلمية والتجارية في الحقب الماضية خاصة وأن الدولة الجزائرية تعمل على إنجاز عدة منشآت قاعدية في إطار ربط الجزائر اقتصاديا بمحيطها الافريقي مثلما أضاف المتحدث ذاته.
ويراهن الحزب على ترقية قطاع الصناعة من خلال تشجيع الانتقال الطاقوي يضيف زيتوني مشيرا إلى ضرورة انعكاس النشاط الصناعي على الوضع الاجتماعي من خلال تكريس الأولوية لأبناء المنطقة في التوظيف بالمؤسسات الاقتصادية.
وأوضح زيتوني أنّ «حزب الأرندي الجديد هو في طور إعادة بناء نفسه بعد أن تعرض لضربات في مساره النضالي مؤكدا اعتزاز المناضلين بانتمائهم للحزب لخدمة الوطن وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة».
كما أبدى الحزب موقفه من مختلف القضايا الوطنية والإقليمية من خلال التنديد بالتفجيرات النووية الفرنسية برقان مثمّنا موقف الدولة الثابت في معالجة هذا الملف المرتكز على اعتراف المستعمر بجريمته واعتذاره عنها.
كما جدّد زيتوني موقف الحزب الثابت في مساندة القضايا الإقليمية العادلة من خلال مساندة القضية الفلسطينية وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.





