صدرت النّتائج النهائية للانتخابات التشريعية، في الجريدة الرسمية، المتضمّنة إجمالي الأصوات التي تحصّلت عليها القوائم الفائزة، لتنتهي بذلك المرحلة ما قبل الأخيرة في مسار تجديد المجلس الشعبي الوطني. فيما باشرت أحزاب مشاورات موسّعة حول رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان.
نشر المجلس الدستوري، نتائج التشريعيات الأخيرة، مرفقة بعدد الأصوات المحصّل عليها من قبل الأحزاب والقوائم المستقلّة الفائزة، والقائمة الإسمية للنواب الجدد، في العدد الـ 51 للجريدة الرسمية الصادر الخميس.
وفق الإعلان، فقد كانت الـ 287.828 صوت، كافية لحزب جبهة التحرير الوطني، لتصدر الانتخابات والفوز بـ 98 مقعدا، من أصل 407 مقاعد، فيما تحصّلت حركة مجتمع السلم صاحبة الـ 65 مقعدا على 208.471 صوت.
وتحصّل حزب التجمع الوطني الديمقراطي على 198.758 صوت، ما مكّنه من الفوز بـ 58 مقعدا، أما جبهة المستقبل فصوّت لها 153.987 ناخب لتحل في المركز الخامس بـ 48 مقعدا، بينما كان نصيب حركة البناء الوطني ذات الـ 39 مقعدا، 106.203 أصوات.
فيما توزّعت أصوات باقي الأحزاب القوائم المستقلة بين مختلف الولايات، حيث كان 142 صوت كافيا في بعض الولايات للفوز بمقعد في الغرفة السفلى للبرلمان.
وتضمّن إعلان المجلس الدستوري في الجريدة الرسمية، القائمة الإسمية للمترشّحين المنتخبين للمجلس الشعبي الوطني، بـ 58 ولاية، وكذا نتائج الاقتراع حسب الدوائر الانتخابية.
النّتائج النهائية المعلنة رسمت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بـ 23 بالمائة، حيث قدّر عدد الأصوات المعبّر عنها بـ 4.610.652 من أصل 5.622.401 ناخب مصوّت، بينما تحصي الهيئة الوطنية الناخبة أزيد من 24 مليون ناخب.
صدور النّتائج النهائية والتفصيلية للانتخابات التشريعية، في الجريدة الرسمية، يعتبر المرحلة ما قبل الأخيرة في مسار تجديد المجلس الشعبي الوطني، حيث ستكون المرحلة المقبلة تنصيب الأعضاء الجدد في جلسة علنية، ينتظر أن تعقد «وجوبا»، في 07 جويلية الجاري، مثلما ينص عليه الدستور.
وستعرف الجلسة، إثبات عضوية النواب الجديد، بإعادة قراءة القائمة الإسمية التي نشرها المجلس الدستوري في الجريدة الرسمية، ثم انتخاب رئيس المجلس الشعبي الوطني، وهو المنصب الذي فتح باب المنافسة بين الأحزاب الفائزة، التي عبّرت عن نيّتها في تقديم مترشّحين.
وأعلنت حركة مجتمع السّلم رسميا، أنّها معنية بانتخابات رئاسة المجلس، فيما عقدت حركة البناء الوطني وجبهة المستقل، لقاءات ثنائية تشاورية، كما أكّد مقري انعقاد لقاء بين حزبه حمس وجبهة المستقل.
ولم تبرز لحد الآن أسماء مرشّحة فوق العادة، لتولي رئاسة المجلس الشعبي الوطني. في المقابل، ستعرف جلسة التنصيب، انتخاب أعضاء (12) مكتب المجلس، ورؤساء اللجان، ونوابهم ومقرّريها.




