استقبلت غرفة التجارة والصناعة «الظهرة» لمستغانم، سعادة سفير زيمبابوي لبحث سبل التعاون في عدة قطاعات، والوقوف على النسيج الاقتصادي للولاية، لاسيما بما يتعلق بالصناعة الغذائية، الكيميائية والقدرات الفلاحية وحتى الخدماتية (هياكل سياحية). دامت الزيارة طيلة أيام الأسبوع المنصرم، بحسب بيان صحفي، لذات الغرفة.
بحسب ذات البيان، تندرج هذه الزيارة في إطار ترقية الصادرات خارج المحروقات وتحقيق الأهداف المسطرة في مجال التصدير وتعزيز العلاقات والتبادلات الثنائية بين البلدين في المجال الاقتصادي.
هذا وسطرت مصالح الغرفة برنامجا تمثل في جلسات عمل وخرجات ميدانية لاستكشاف النسيج الاقتصادي للولاية وإمكاناتها وبحث فرص الشراكة، خاصة وأن مستغانم أضحت قطبا استثماريا مهما في العديد من المجالات.
تخللت البرنامج خرجات ميدانية لدراسة السوق المحلي وإمكاناته الاقتصادية والتجارية، خاصة فيما يخص القطاعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، على غرار قطاع الصناعات الثقيلة، قطاع الصناعات الكيماوية، القطاع الإنتاجي في مجال البناء والأشغال العمومية، القطاع الفلاحي والزراعي، قطاع الصناعات الكهربائية، قطاع الطاقات المتجددة والمواد المعدنية والقطاع السياحي.
إلى جانب عقد جلسة عمل مع المجلس المهني الولائي لقطاع الزيتون ومشتقاته وذلك بحضور رئيس المجلس وأعضائه، وكان هذا اللقاء بطلب من سعادة السفير لبحث فرص الشراكة والمبادلات في ذات القطاع.
واختتم البرنامج بزيارة ميدانية للمركب السياحي السفير للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والمادية التي تتوفر عليها الولاية بهدف ترقية المجال السياحي.
من جهته، عبر سعادة السفير عن مدى اهتمامه بالشركات التي قام بزيارتها والتي وصفها بالاختيارات الموفقة والتي أتاحت له الفرصة لاكتشاف الإمكانات الاقتصادية الهامة للولاية باختلاف قطاعات النشاط وتنوعها، أين أبدى استعداده لتجسيد أهداف الزيارة مستقبلا بإبرام اتفاقيات شراكة في مجال التصدير، بحسب ذات البيان.



