سخّرت ولاية البليدة ما يفوق 140 وحدة صحية لأجل إنجاح عملية التلقيح الكبرى»BIG DAY « ضد فيروس كورونا وبمشاركة الجمعيات المحلية وفي كل البلديات، كما تمّ استغلال أماكن أخرى وساحات عمومية وحتى فضاءات في بعض المراكز التجارية.
معلوم أنّ عملية التلقيح منذ إطلاقها في شهر جانفي الماضي بإقليم الولاية توسعت تدريجيا، حيث تم اعتماد المستشفيات لأجل تلقيح المواطنين ثم كافة الهياكل الصحية الجوارية (العيادات المتعددة الخدمات وقاعات العلاج)، وكذا المراكز الصحية التابعة للمرافق العمومية الأخرى (عيادات الجامعات والإقامات الجامعية وعيادات بعض المؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري..).
وبمناسبة الحملة الوطنية الكبرى للتلقيح التي جرت أمس، تمّ تعميم عملية التلقيح في دور الشباب في بلديات البليدة، الأربعاء، أولاد يعيش وشفة، وقاعة السينما بالعفرون والقاعة المتعددة الرياضات لمفتاح، وقصر الرياضات لمدينة البليدة (باب السبت).
كما تمّ تسخير فرق طبية متنقلة لإنجاح عملية التلقيح الكبرى، ويتعلّق الأمر بـ 18 حافلة للنقل المدرسي رفقة أكثر من 16 فرق طبية التي تتنقل إلى التجمعات السكانية والأحياء والمساحات الكبرى (الساحات العمومية وفضاءات المراكز التجارية).
وبحسب ما بلغنا من مديرية الصحة لولاي البليدة، فإن عملية تلقيح المواطنين بلغت نسبة 15 بالمائة من نسبة الفئة المستهدفة منذ بدايتها في شهر جانفي الماضي، حيث تجاوز عدد الأشخاص الذي أخذوا الجرعة الأولى من اللقاح 200 ألف، وقد يرتفع هذا الرقم إلى الضعف مع بداية الموسم الاجتماعي الجديد.
وأفاد نفس المصدر، بأن عملية التلقيح الكبرى هي الحل الوحيد لتحقيق المناعة الجماعية التي ستجعل الحياة الطبيعية تعود إلى ما كانت عليه في السابق، وحتى قدوم الموجة الرابعة للوباء لن تؤثر كثيرا عليها، ومعناه أن الدراسة ستستمر بالنسبة للطلبة والتلاميذ وسيتنقل المواطنون بشكل عادي لكن مع إتباع إجراءات الوقاية المعمول بها، وهي تعقيم الأيدي، التباعد الاجتماعي وارتداء الواقيات.




