يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 22 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

تُستعمل وقودا في كل الانتخابات الرئاسية الفرنسية

الجزائر تؤثر في تحديد من يقود «الإيليزي»

هيام لعيون
الأربعاء, 6 أكتوبر 2021
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مع اقتراب كل موعد سياسي يتعلق باختيار رئيس فرنسا القادم، إلا ويستعمل الساسة الفرنسيون ورقة «الجزائر»، كوقود للوصول إلى قصر الإيليزية، قبل وأثناء الموعد السياسي الأهمّ في باريس، خاصة خلال حملات إقناع الناخبين واستقطاب حوالي مليون صوت جزائري ممّن يحملون الجنسية الفرنسية، دون إغفال الدور الجزائري غير المباشر في ذلك الموعد.

يؤكّد يحيى شريف، المختص في علم الاجتماع السياسي، في تفسيرات قدمها لـ «الشعب»، أن الجزائر شكلت منذ ستينيات القرن الماضي ورقة رابحة في كل الانتخابات الرئاسية في فرنسا، قبل موعدها وفي خضّم كل حملاتها، تكون أهم عناوينها العلاقات بين البلدين، خاصة ملف الذاكرة ومسألة المهاجرين الجزائريين في فرنسا، أضف إلى ذلك قضية الحركى وملفات أخرى، تأخذ حيزا هاما لما للجزائر من تأثير كبير وغير مباشر في ترجيح الكفة في انتخابات الرئيس الفرنسي، الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة لإقناع الجزائريين المتواجدين هناك بالتصويت له، لأنهم يمثلون فئة مهمة ومعادلة لا يمكن الاستغناء عنها في مثل هذه المواعيد السياسية الفرنسية الهامة.
أصوات من ذهب
وشدد المتحدث على أن الساسة «الفرنسيين وضعوا الجزائر ضمن حساباتهم للوصول إلى قصر الإليزيه، وحتى أن الجزائريين لم يكونوا بعيدين عن المشهد السياسي الفرنسي، حيث تأخذ الانتخابات حيزا هاما من اهتماماتهم، فسياسات الرئيس الفرنسي الجديد تحدّد مستقبل العلاقة بين البلدين، وتحدد أيضا مستقبل المهاجرين الجزائريين، وأبناءهم وحتى مستقبل أولئك المتواجدين هناك بصفة غير قانونية بغية تسوية وضعيتهم».
وأضاف المختص في علم الاجتماع السياسي يقول، «الهدف من إقحام الجزائر في كل موعد رئاسي فرنسي، هو كسب أصوات إضافية للجزائريين المتواجدين في فرنسا والمقدر عددهم بأكثر من 5 ملايين نسمة، وتقريبا يصوت مليون جزائري، وهم من يملكون الجنسية المزدوجة، وإذا ما تمت استمالتهم فسيكونون الفاصل لصالح رئيس فرنسا القادم».
وأشار محدثنا في نفس السياق، إلى أنه «وفي كل الرئاسيات الفرنسية، أضحت الجزائر ورقة رابحة، حيث يستعمل كل رئيس فرنسي نفس النغمة للوصول إلى قصر الإليزيه، خاصة وان هناك من لم يستوعب بعد أن الجزائر اليوم أصبحت مستقلة تماما، حيث لايزال من في باريس من يملك عقدة الاستعمار».
الند للند
وأبرز المختص في علم الاجتماع السياسي، أن «الجزائر أصبحت تؤثر بطريقة غير مباشرة في تحديد من يقودون السلطة الفرنسية لأسباب عديدة منها،  تواجد عدد لا يستهان به من الجزائريين على أراضيها، سواء بطريقة قانونية أو غير قانونية، وما لهم من دور مهم في كل مجالات الحياة هناك، خاصة اقتصاديا، حيث يحتل إطاراتنا مناصب مرموقة ويقودون مؤسسات ويدرسون بالجامعات، ويتواجد خيرة أطبائنا في المستشفيات وغيرها من المناصب الحساسة في باريس».
5 ملايين جزائري في فرنسا
وأضاف يقول، إن «عدد الجزائريين الذين يحملون الجنسية الفرنسية كبير، فلو أرادت فرنسا مثلا منع أي احتفالات أو تظاهرات تاريخية هناك، فهي تحسب ألف حساب للجزائريين، حتى أصبح بعضنا يقول «إننا نحتل فرنسا شعبيا». فالسلطات الفرنسية لا تقدم على أي أمر يخصّ المهاجرين الجزائريين، دون أن تحسب له ألف حساب، بل وتستشير الجمعيات المتواجدة هناك، وفعاليات المجتمع المدني التي تمثل الجالية الجزائرية».
وحول سؤال متعلق بملف الذاكرة واستعمال قضية الحركى، مثلما قام به هذه المرة الرئيس الفرنسي الحالي إمانويل ماكرون، الذي يستعد لخوض معركة رئاسيات ماي 2022، أكد المتحدث أن «ملف الحركى الذي يكون قد طوي منذ زمن، لا يزال ماكرون يستعمله في الخطاب الرسمي الفرنسي، حيث تراهن باريس عليه، لأنه يمس عاطفة المجتمع الجزائري».
وفي رده على سؤال، هل اللعب على وتر الحركى يسيئ للمترشح الفرنسي أكثر ممّا يخدمه في استقطاب أصوات جزائرية، أفاد أن «الفرنسيين أصبح لديهم «فوبيا» الكبرياء، حيث لا تزال الحساسية قائمة ويحاولون استعمال أبنائهم الحركى. غير أن ما لا يعلمه القادة الفرنسيون، أن محيطهم يسوق لهم أخبارا مغلوطة، على أساس أن المجتمع الجزائري منقسم وضد النظام، حيث أصبح يظن، مثل ماكرون، أنه وبهذه الطريقة يلعب على عواطف أغلبية الجزائريين هناك في باريس في محاولة لاستمالتهم، وهو عكس ما حصل، استشاط الغالبية العظمى من الجزائريين غضبا من تصريحات ماكرون الأخيرة».
في نفس الاتجاه، أكد نفس المتحدث أن «تاريخ الأمم يقاس بالأجيال، ومن غباء السلطات الفرنسية الاستعمارية أنها لم تفهم الثورة الاستعمارية، ولا تزال تظن أن الشعب الجزائري لا يفهم اللعب على وتر العاطفة الحساس، والتجارب السابقة في فرنسا أثبتت ذلك، وكانت أصوات الجزائريين الفارق في تحديد الرجل الأول في باريس، حيث أن الفرنسيين الذين يحملون الجنسيتين الفرنسية والجزائرية أدوا دورا حاسما في فوز فرانسوا هولاند بالانتخابات الرئاسية سنة 2012، على حساب خصمه نيكولا ساركوزي، بعد تصريحاته العدائية ضد الجزائر، ورغبته في تمرير قانون يمجد الاستعمار الفرنسي.
ودائما ما يكون موقف السلطات العليا في البلاد، موقف المترقب للانتخابات الفرنسية، بسبب علاقاتها مع باريس والملفات المشتركة بينهما وعدم الاستثمار في أي مرشح من مرشحي الرئاسيات الفرنسية، حيث أثبتت التجارب أن الجزائر ضد مرشحي اليمين المتطرف، الذين يحملون أفكارا متعصبة تجاه الجزائر وشعبها وتاريخها.

 

المقال السابق

محاولات يائسة لتجاوز الماضي الاستعماري

المقال التالي

الجزائر «ورقة رابحة» للهروب من الأزمات الداخلية الفرنسية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مفتاح آخـر لتنويـع الاقتصـاد الوطني وتحقيـق الأمن الغذائــي
ملفات خاصة

المديـرة الفرعيـة للســد الأخضــر.. رتيبــة عربــادي لـــ”الشعــب”:

مفتاح آخـر لتنويـع الاقتصـاد الوطني وتحقيـق الأمن الغذائــي

14 فيفري 2026
رافعـة حقيقيـة لانطلاقة فلاحة اقتصادية حديثــة
ملفات خاصة

اعتمــاد المكننة الحديثــة..المنظمــة الوطنية للفلاحين المنتجين والمحولـين:

رافعـة حقيقيـة لانطلاقة فلاحة اقتصادية حديثــة

14 فيفري 2026
المكننة والبحث العلمي.. دعائم لتعزيز الاكتفاء الذاتي
ملفات خاصة

مديــرة المعهــد التقنـي للأشجـار المثمرة والكـروم.. نسيمة عيـــتر لـ”الشعـــب”:

المكننة والبحث العلمي.. دعائم لتعزيز الاكتفاء الذاتي

14 فيفري 2026
تسهيلات وآليات جديدة للانخراط في الاستثمار الغابي
ملفات خاصة

عضـو اتحــاد المهندسين الزراعيـين.. عبـد المجيد صغـيري لـــ “الشعــب”:

تسهيلات وآليات جديدة للانخراط في الاستثمار الغابي

14 فيفري 2026
ملفات خاصة

رئيس المكتب الولائي بومرداس خضـراء.. رشيد رزقان لـ”الشعب”:

مشروع استراتيجي متكامل لمواجهة التغيّر المناخي وبناء نهضة شاملة

14 فيفري 2026
ملفات خاصة

مشروع إستراتيجي متكامل وفق رؤية إستشرافية لرئيس الجمهورية

جزائر التحديات.. مكننة ذكية و”ثورة خضراء”

14 فيفري 2026
المقال التالي

الجزائر «ورقة رابحة» للهروب من الأزمات الداخلية الفرنسية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط