يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

استشراف

الســودان وصعوبـة العبـور

وليد عبد الحي
الأربعاء, 27 أكتوبر 2021
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أسلوب الاعلان عن الوثيقة الدستورية السودانية المؤقتة الذي تلا عراكا ماديا ومعنويا لمدة تقارب الاربعة شهور بعد التخلص من نظام البشير يوحي أن الترويج للخروج من المأزق السياسي فيه قدر غير يسير من التسرّع، وإذا وضعنا في الاعتبار البيئة الاجتماعية والسياسية الاقتصادية المتهالكة والخلافات الداخلية حول الخيارات الاستراتيجية الاقليمية، لاسيما تجاه مصر ودول الخليج التي تسعى لضمان بقاء السودان في التحالف ضد اليمن وإضعاف تمثيل القوى الدينية السودانية أو اليسارية المعارضة للمشاركة السودانية، فإن الوثيقة تتضمن نصوصا قابلة للتأويل وفيها قيود على حركات القوى الفاعلة.
أولا: البيئة العامة:
يعد السودان ضمن أفقر عشرين دولة في العالم، ويقع 62% من سكانه (الأربعين مليون) في دائرة الفقر، وقد أدى انفصال الجنوب لفقدان الدولة 75% من احتياطياتها النفطية وأكثر من نصف عائداتها المالية، ويقع السودان في المرتبة 172 من 180 دولة في نسبة الشفافية والنزاهة بمعدل 16%، ومعدل الاستقرار السياسي فيها هو 3.15 من عشرة وفي المرتبة 153 من أصل 163 دولة. وديونها تصل إلى 58 مليار دولار، وتبلغ الأمية 31% وتصل بين النساء إلى 50%.
ذلك يعني أن السلطة القادمة بحاجة لقدرة غير عادية لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يجب أن تسبق أو ترافق التطوّر السياسي وضمان الاستقرار، وهو أمر ليس باليسير تحقيقه، ومهما كانت المساعدات الخارجية، فإن هذه المساعدات ترتبط بشروط سياسية ستزيد الأمور تعقيدا.
ثانيا الوثيقة الدستورية:
تضمّ قوى الحرية والتغيير التي وقعت مع العسكر على الوثيقة الدستورية 4 قوى هي (تجمع المهنيين، الإجماع الوطني، نداء السودان، التجمع الاتحادي)، وهذه القوى نسبة التجانس السياسي داخلها ليس كبيرا، مما يعني أن بينها خلافات ناهيك عن خلافاتها مع العسكر ستثور لاحقا عند الانتقال من المبادئ العامة للتطبيق.
ولنتوقف عند بعض بنود الوثيقة الدستورية التي يمكن أن تنبت منها موضوعات خلافات عميقة:
1 – يضم المجلس السيادي 11 عضوا من مدنيين وعسكريين (أي أنها حكومة مختلطة عسكرية ومدنية وهو أمر ينطوي على مخاطر من الناحية الفعلية)
2 – كيف سيتمّ تحقيق ما نصت عليه الوثيقة من «التوفيق بين النصوص الدستورية سارية المفعول والنصوص الجديدة المؤقتة»، وهنا سندخل في جدال حول آليات التوفيق غير المتفق عليها بعد.
3 – تنصّ الوثيقة على استمرار التعامل مع الجرائم المختلفة التي ارتكبها النظام السابق خلال الثلاثين سنة الماضية من خلال لجنة افريقية (وليس عربية؟؟)، وهذا يعني أن أطراف النظام السابق (أو من يمكن أن يصنف على هذه الشاكلة) سيعمل على عرقلة المسار بكامله، فماذا لو تبين مع التحقيق أن بعض أعضاء المجلس السيادي شاركوا في جرائم النظام السابق، فهل سيتم عزلهم، ومن سيعزلهم، ومن سيحل مكان المعزول، مع العلم أن معظم العسكريين في المجلس السيادي الجديد هم من عظام رقبة النظام السابق..
4 – أن طول الفترة الانتقالية 39 شهرا (21 منها للعسكر و18 للمدنيين) يشير إلى مسالتين هامتين، أن الثقة بين الطرفين مهزوزة بحكم التقاسم، كما أن العسكر سيبدأون فترتهم أولا، وهو أمر قد يمكنهم من ترتيب الأمور بكيفية تضيق ميدان الحركة على المدنيين لاحقا.
5 – أولويات المناطق المتأثرة بالحرب: تنصّ الوثيقة على العمل على إعطاء الأولوية للمناطق المتأثرة بالحروب، وهو ما سيفتح المجال لمسألتين: الأولى كيفية تحديد معايير الأولوية، والثانية حجم الانفاق على هذه المناطق لا سيما في ظلّ طبيعة التركيبة القبلية والمناطقية السودانية.
6 – تنصّ الوثيقة على آليات إعداد دستور جديد، وهو أمر لم يتمّ تحديده، وهو ما سيفتح الباب على مصراعيه للخلافات حول القوى والأفراد المشاركة وصياغة النصوص الدستورية، وكيفية الترجيح بين الاقتراحات لها.
7 – تحدّد الوثيقة بأن إصلاح الأجهزة العسكرية هو من صلاحية المؤسسات العسكرية، وهو ما يعني أن صلاحيات الفرع المدني في المجلس السيادي لا تمتد الى التدخل في شؤون المؤسسة العسكرية رغم أنها يجب ان تكون خاضعة له، بينما سيكون للعسكريين الحق في التدخل في كافة الشؤون المدنية، وهو ما يعني أن الثقة ليست متبادلة.
8 – تحدّد الوثيقة الصفة العامة للدولة بأنها «دولة لامركزية»، وفي ظلّ التجارب لهذا الموضوع في أغلب الدول النامية (وبخاصة الافريقية) ذات التنوع الديني والعرقي والقبلي، فإن هذه التقسيمات ستفتح الباب على مصراعيه عند تحديد حدود الولايات وصلاحيات المجالس المحلية.
ذلك يعني، أن أمام السودان مراحل عراك بعضها سيكون صامتا ومؤلما، وبعضها سيعرف عراكا عضويا تسيل فيها الدماء والاغتيالات ونبش النزاعات العرقية،،، وسيبقى الباب مفتوحا على التقسيمات الجديدة وعلى التدخلات الخارجية من كل حدب وصوب.. أملي أن أكون مجانبا للصواب.
هذا ما كتبته حرفيا  في17/8/2019.. قبل أكثر من عامين

 

المقال السابق

50 % من الأسئلة الشفوية للحكومة لا يتم الرد عنها

المقال التالي

الشعـر فطـرة إنسانيــة يغذّيها العلـم وتنمّيهـا الخبرات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية
مساهمات

الأستــاذ الدكتـور العيــد جلولــــي يكتــب..

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

2 جانفي 2026
أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع
مساهمات

بنيـة ثقافيــة معقّــدة فـي قلـب التحوّلات الرقميــة

أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

2 جانفي 2026
يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن  إلى تحريــر التاريـخ
مساهمات

جمــع بــين الأمانــة العلمية والالتــزام الوطنــي

يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن إلى تحريــر التاريـخ

2 جانفي 2026
المقال التالي

الشعـر فطـرة إنسانيــة يغذّيها العلـم وتنمّيهـا الخبرات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط