يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 30 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

الشاعرة لمياء العامرية لـ»الشعب ويكاند»:

الشعـر فطـرة إنسانيــة يغذّيها العلـم وتنمّيهـا الخبرات

حوار: فاطمة الوحش
الأربعاء, 27 أكتوبر 2021
, حوارات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 الشاعـر يرى في الحـياة وتقلباتها ما لا يراه غيره

ركزت الشاعرة لمياء بودوخة في حوارها مع «الشعب ويكاند»، على ما يشكّل وجود الانسان من أفعال وقيم ومبادئ يؤمن بها، والتي تنتج من خبرته الحسّية مع كونه.
لمياء بودوخة أو كما يطلق عليها «لمياء العامرية شاعرة الهضاب»، شاعرة وأديبة وروائية، خريجة المدرسة العليا للأساتذة رياضات وشهادة البورد الفخرية في الأدب العربي، عضو باتحاد الأدباء الدولي وعضو في رابطة الشعراء والمثقفين العرب، واتحاد الكتّاب والمثقفين العرب، لها مجموعتين شعريتين من جنس الشعر العمودي ومجموعة شعرية نثرية وسردية ورواية قيد الطبع، إضافة للعديد من المنشورات الشعرية في الصحف الوطنية والعربية والكثير من المقالات الاأدبية والفكرية والأكاديمية.

–  «الشعب ويكاند»: إذا أردنا تعريفا للشاعرة لمياء.. نقول إن سيرة الشاعر هي شعره والباقي هامش فهل ينطبق ذلك على سيرتك؟
  شاعرة الهضاب: سيرة الانسان أيّا كان ركام من الأحداث والمجريات والمعطيات، وسلسلة طويلة من الخبرات والتجارب، والشاعر كإنسان تبدأ سيرة حياته من بدء طفولته بما فيها من مؤثرات وتأثيرات حسّية وشعورية وبيئية بدءاً من جوّ محيطه العائلي، وما يختلجه من أحاسيس وانفعالات وأحداث، كل هذه الحوليات وغيرها يكون لها الأثر البالغ في كينونته كشاعر أو أديب أو فنان أو كاتب.. إما عن السيرة الشعرية فقد ولدت معي منذ صباي إن لم أبالغ في القول منذ طفولتي، فالنفس الانسانية المرهفة والأعمق إحساسا هي تكوين حسّي بيولوجي بحت، ليس ضمن الاختيار، وهذه النفسيّة المرهفة هي عنصر أساس في تكوين الشخصية الابداعية شعرا أو أدبا أو فنا من الفنون الأعمق إحساسا والتي تتواءم ونفسية الشاعر.
– هل الموهبة هي التي استدعت الشعر فيك أم أن الشعر هو الذي استدعاك؟
  الشعر بطبيعة الحال فطرة انسانية وموهبة يغذيها العلم وتنميها الخبرات وعمق الاحساس بالماحول، ويمكن القول إن الشعر والأدب والكتابة تتسمّ بمخيلة واسعة وإحساس رهيف وفكر عميق، ولا يمكن البتّ في أن الشعر استدعاني أم أنا استدعيته، والأصح أنه فطرة خلقها الله لبعض خلقه، والشاعر ينمّي تلك الموهبة بالعلم والخبرة والدراسات وعلى وجه الخصوص الشعر وما يتضمنه من دراية واتقان لعلم العروض وبحور الشعر والبلاغة ناهيك عن الخزين والكم الهائل من اتقان علوم اللغة العربية وفروعها الغزيرة.
– يقال إن الشعر هو اللغة الذي يستكشف فيه الإنسان دهشته. في رأيك هل اللغة أسعفتك في استكشاف دهشة الحياة وإحداث جلبة حول الصمت في الأشياء وتحريك ركود واقعنا المتخثر؟
  الشعر لسان حال المجتمع، ولسان حال الشاعر واللغة وبديع الصياغة وبلاغة الكلام نظما أو نثرا إنما هي ترجمة لما يحسّه الشاعر ويستشعره برؤاه العميقة والمتصفة بعميق احساسه، فيرى في الحياة وتقلباتها ما لا يراه غيره، بمعنى يراه بكل مشاعره وانفعالاته الحسّية والعقلية، وهو أقرب للموسيقيّ الذي يحرّك الحول الصامت ويترجمه كنغم موسيقيّ، والشاعر يحرك كل صوامت الموجودات الحسيّة والمرئية إلى انفعال حرفيّ بليغ معمّق بأروع صوره الانسانية وما يتركه من أثر بالغ في مشاعر القارئ والمتلقي ويحرك وجدانه بإيقاع شعوري وعقلي وبما يتلاءم وألوان الحياة وتقلباتها.
– إذا كانت القصيدة هي لحظة تعيشينها، كيف تجعلين القارئ يعيشها معك؟
  قد يظن القارئ إنّ الشاعر يعيش لحظة الكتابة الانفعالية والصورية، وفي الحقيقة أن الشاعر يعيش كل انفعالات الحرف قبل الكتابة وصياغة القصيدة، ويعيش صراعا انفعاليا حسيّا عميقا جدا أثناء وبعد نظم القصيدة أو النص، وبمعنى أعمق وأدقّ تكون القصيدة بمثابة عصارة روح الشاعر بكل ما فيها من شجن أو فرح أو شوق أو غضب وجداني عميق.. فما يخرج من الروح من كلمات تتلقّفه الأرواح وتتشرّبه وتعيش انفعالاته بصدق وحب وعمق، أما النصوص التي يغلب عليها طابع الصناعة الشعرية والمتكلفة فغالبا ما نجد القارئ يمرّ بها مرور الكرام دون أن تلامس شغاف قلبه، والشاعر الحاذق الفطن يضفي لصدق وعميق مشاعره إضافات بديعية تجترّ القارئ ليعيد القراءات مرات ومرات لما يجد فيها صدق المشاعر وروعة النظم وبديع الحرف.
– ^ هل الحكم على القصيدة هو من اختصاص الشّعراء أو منوط بالحكم النقّدي أم هو مخوّل للذائقة الشعرية العميقة للقراء؟
كما أسلفت، أنّ القصيدة الشعرية هي عصارة روح الشاعر وترجمة عميقة لرهيف حسّه وانفعالاته الوجدانية، مع ما يمتلكه من خبرات في علوم الشعر وعلم العروض، وبالتأكيد هو الأكثر بعدا عن غيره في حكمه الأكاديمي على القصيدة أو النص، ويبقى للنقّاد والمتخصصين من جهابذة النحو والصرف حكما أكاديميا، أما القارئ والمتلقي وهنا تخضع النصوص لذائقته ونسبية إدراكه العلمي والأدبي ورهافة حسّه وتقبّله للنص نفسيا وشعوريا هو العامل الاكثر تأثيرا نسبيا في الحكم النهائي على النص ومدى تأثيره الجمالي والحسّي والانفعالي ومدى نجاحه..
على سبيل المثال لا الحصر فيما يخصّ المدراس والاتجاهات الشعرية الحداثوية ومنهم الشاعر الكبير الراحل نزار قباني والذي اختطّ لنفسه منهجا وأسلوبا شعريا متفردا وغريبا عن المدارس الشعرية المختلفة وما تعرّض له من آراء نقدية مضادة إن لم نقل حملة نقدية معارضة له جملا وتفصيلا، ناهيك عن رجال العلم والدين وغيرهم، لكن المساحة الواسعة من القرّاء لشعره كانت لها الغلبة ليجتاح الساحة الشعرية العربية بكل قوة وليكون مدرسة ومنهج شعري متفرّد إلى يومنا هذا..
– سؤال أخير، كيف تكتب لمياء عن المرأة بحس المرأة من جهة وبحس الشاعرة من جهة أخرى؟
  لمياء امرأة قبل أن تكون شاعرة، إن لم أقل كنت الاثنين معا في أصل وجودي، ومن الطبيعي أن أدرك تماما كلّ معاناة المرأة وانفعالاتها وخلجاتها وهواجسها وما يحيطها، بغضّ النظر عن كونها امرأة عربية او غربية او آسيوية او افريقية او غيرها، فالأنثى كائن يراه الآخر لغزاً أو أحجية مشفّرة لا يمكن فهمها، ولا يدرك في ذات الوقت رهيف تكوينها، وعلى وجه الخصوص المرأة العربية وهذا معرض الحديث ومضمون السؤال، وأنا كامرأة وشاعرة لا استطيع الفصل بين الاثنين، لذا اكتب بعمق حين اترجم كل هذي المشاعر والانفعالات التي تخصّ المرأة وأترجم الركام في اعماقها بأسلوب قد تعجز عن الافصاح عنه أو قوله ويكون الاقرب للمسكوت عنه في اعماقها .

 

المقال السابق

الســودان وصعوبـة العبـور

المقال التالي

إستراتيجية التحسيس

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الاقتصاد الرّقمي يقود الجامعة نحو مهن المستقبل
حوارات

مديـــر جامعــة الجزائـــر 3.. البروفيسـور خالــــد رواسكــي لـــــ”الشعـــــب”:

الاقتصاد الرّقمي يقود الجامعة نحو مهن المستقبل

14 جويلية 2026
”إبيغرافيا ديزاد”.. جزائري يفك رموز النّقوش اللاّتينية
الثقافي

التّطبيق يعتمد على الذّكاء الاصطناعي.. زين الدين باشي لـ “الشعب”:

”إبيغرافيا ديزاد”.. جزائري يفك رموز النّقوش اللاّتينية

13 جويلية 2026
“قاطـرة المعرفـة” تكسر نمطية التلقين..
حوارات

بناء جيل يصنع المعرفة ولا يكتفي باستهلاكها.. الأستاذ عبد القادر جمعة لـ”الشعب”:

“قاطـرة المعرفـة” تكسر نمطية التلقين..

6 جوان 2026
كتــاب بــداري حاضنة أفكار وتميمة للمستقبل
حوارات

أطروحة فكرية متكاملة في مرحلة «المنعطف التكنولوجي».. الدكتور محمد رشيد ميلود لـ«الشعب»

كتــاب بــداري حاضنة أفكار وتميمة للمستقبل

30 ماي 2026
عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة
حوارات

المديــرة العامة للصناعات الغذائيـــة والتحويلية.. سارة سليمـاني لـ“الشعب“:

عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة

29 ماي 2026
قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة
حوارات

الخبير الاستشاري في شؤون البيئة دراجي بلوم علقمة لـ «الشعب»:

قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة

23 ماي 2026
المقال التالي

إستراتيجية التحسيس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط