يومية الشعب الجزائرية
السبت, 25 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

الخبير شلغوم يدعو لإنشاء مرصد لتسيير الأزمات

سيـول تهـدد الأحيـاء على ضفاف الوديـان

صونيا طبة
الأربعاء, 17 نوفمبر 2021
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعرف الجزائر حالة جوية استثنائية بسبب تساقط أمطار غزيرة تجعلها أكثر عرضة لمخاطر الفيضانات، خاصة في المدن التي تقطعها وديان وتهدد السكان القاطنين على ضفافها، حيث تمثل مياه الأمطار بالنسبة لهم خطرا قاتلا وكارثة كبرى تهدد حياتهم وممتلكاتهم.

أظهرت الأمطار الأخيرة الكثير من العيوب والاختلالات في إنجاز أحياء سكنية وطرق وتهيئة بالوعات وقنوات الصرف الصحي وتشييد السكنات على ضفاف الوديان، وهو سيناريو يتكرر كل فصل شتاء ويفضح الواقع المزري للبنية التحتية مع الإهمال أو ما يعرف “بالبريكولاج” منذ سنوات، ولكنه قد يكون الأسوأ، بحسب توقعات الخبراء، في حال تساقط كميات معتبرة من الأمطار الطوفانية، تشكل أكبر تهديدا على الأحياء المبنية على ضفاف الوديان وسكان المباني الهشة.
في السياق، يحذر رئيس نادي المخاطر الكبرى البروفيسور عبد الكريم شلغوم، من سيول تهدد الأحياء المبنية على ضفاف الوديان والتي تندرج ضمن خارطة المناطق المعرضة لأخطار الفيضانات، مؤكدا أن الوضعية المزرية التي آلت إليها البلاد سببها العمران العشوائي وغياب التطبيق الفعلي للقانون على أرض الواقع وعدم تدخل المصالح المختصة لوقف الأشغال وهدم البنايات التي تشكل خطرا على السكان.
ويوضح الخبير شلغوم، أن القانون رقم 04 ـ20 المتعلق بتسيير الكوارث يتضمن في المادة 7 منع بناء سكنات على ضفاف الوديان وعلى أطراف الشقوق الزلزالية ولكنه بقي مجرد حبر على ورق دون تنفيذ وتجسيد في الواقع، مبرزا أن النتيجة ستكون كارثية بسبب هذه المشاريع العشوائية غير المدروسة وإنجاز مئات السكنات على ضفاف الوديان وفي مناطق مهددة بالفيضانات ومختلف الكوارث الطبيعية، مؤكدا أن المشكل لا يتعلق بانسداد البالوعات وقنوات الصرف الصحي وإنما بالعمران العشوائي وغياب الرقابة من قبل المصالح المعنية.
ويقول الخبير، إن الجزائر العاصمة معرضة بصفة أكبر إلى خطر الفيضانات، نظرا لوجود 100 واد يشكل تهديدا وخطرا قاتلا على الأحياء المبنية على ضفاف ووسط الوديان، مبرزا أننا ندفع ثمن تقاعس المسؤولين والإهمال والبريكولاج والعشوائية من قبل السلطات المعنية لسنوات عديدة دون التفكير في حلول ناجعة استباقية وسياسة وقائية ورؤية استشرافية.
يرى أن الحل الوحيد يكمن في إنشاء مرصد وطني لتسيير الأزمات في كل الميادين ويكون لديه جميع الصلاحيات والمسؤولية في المراقبة وتقديم الإحصائيات المسجلة في كل الولايات وتقييم وتنظيم الإمكانات المسخرة لمواجهة الأزمات والتحكم في آثار الكوارث التي تنتج عن التغيرات المناخية، في ظل التحذيرات من مخاطر كبرى تهدد الجزائر بسبب عواقب غياب مخططات الطوارئ.
ويوضح الخبير شلغوم، أن الجزائر مصنفة ضمن قائمة البلدان المعنية بكوارث طبيعية ومهددة بآثارها “بسبب سوء التسيير وعدم احترام المعايير المعمول بها دوليا في إنشاء العديد من الهياكل والمشاريع”، متوقعا، كما تشير إليه دراسات خبراء، “خطر زلزال مدمر بالجزائر العاصمة قد تصل شدته إلى 7 درجات على سلم رشتر، محملا مسؤولية ما يحدث إلى المسؤولين”.

 

المقال السابق

توقيف الإنتاج مؤقتا لتنظيف الأحواض

المقال التالي

الوديان “النائمـة”… تهــدد النـاس والممتلكات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر الجديدة..وجهة سياحية بنقرة زرّ
ملفات خاصة

مخطط طموح يرسخها منافسا عالميا مستقطبا

الجزائر الجديدة..وجهة سياحية بنقرة زرّ

22 أفريل 2026
الرقمنة.. اللّغة الوحيدة في عالم السياحة المعاصر
ملفات خاصة

االشفافية الرقمية تعزّز ثقة السائح الأجنبي.. الدكتــور عبد القـادر لحـول لـ«الشعـب»:

الرقمنة.. اللّغة الوحيدة في عالم السياحة المعاصر

22 أفريل 2026
دمـج المنصات الاجتماعية يعــزّز موثوقية السياحة بالجزائـــر
ملفات خاصة

المنافسة السياحية بـ”نقرة زر” على الهاتف.. الخبير عوالي لـ “الشعب”:

دمـج المنصات الاجتماعية يعــزّز موثوقية السياحة بالجزائـــر

22 أفريل 2026
الفنادق الجزائرية..التنافسية تمرّ عبر التحوّل الرقمي
ملفات خاصة

من صناعة «رد الفعل» إلى «الاستباق».. الخبير حسان درّار لـ «الشعب»:

الفنادق الجزائرية..التنافسية تمرّ عبر التحوّل الرقمي

22 أفريل 2026
الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة
حوارات

المختصّة في الرّي الفلاحي..فاطمة الزهراء بوراس لـ “الشعب”:

المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة

1 أفريل 2026
المقال التالي

الوديان “النائمـة”... تهــدد النـاس والممتلكات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط