كشف مدير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات «محمد مختاري» بولاية تيزي وزو، عن تسجيل 84 حالة إيجابية لكوفيد-19 في وسط التلاميذ و31 حالة ايجابية في وسط العمال والإداريين على مستوى 40 مؤسسة تربوية في تيزي وزو وهذا منذ بداية الفصل الثاني.
عبر مدير الصحة عن التخوف من الوضع الوبائي خلال الأيام المقبلة بتيزي وزو، خاصة وأن الجزائر دخلت الموجة الرابعة، بناء على تصريحات مدير معهد باستور، مشيرا الى أنه حاليا مايزال متحور «دلتا» مهيمنا على الساحة الوبائية بنسبة 65٪. ولكن ظهور حالات لمتحور «أوميكرون» في الجزائر سيعقد الوضع أكثر، لأنه معروف بشدة العدوى والانتشار، إلا أن قطاع الصحة اتخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل مواجهة الموجهة الرابعة والتكفل بمرضى كوفيد، بناء على تعليمات الوزارة والدروس التي استخلصوها من الموجة الثالثة، حيث عانت الولاية كثيرا وسجلت عدة وفيات، حيث تحصي حاليا 329 مريض في حالة استشفائية و24 مريضا في مصلحة الإنعاش. الوضع الوبائي بتيزي وزو استدعى اتخاذ تدابير استعجالية، حيث تم توفير 1700 سرير على مستوى مختلف المؤسسات الاستشفاية، الى جانب توفير 78 سريرا على مستوى مصلحة الإنعاش، شغلت منها 27٪ فقط .
وتم توفير الأدوية المناسبة وتنصيب طاقم طبي على مستوى مديرية الصحة من أجل مراقبة الوضع على مدار 24 ساعة، ووضع خط أخضر تحت تصرف المواطنين من أجل التواصل معهم في حالة الاشتباه بالإصابة بالفيروس.
أما فيما يخص الأوكسجين، فقد أكد مدير الصحة أنه متوفر بعد تدعيم المؤسسات الاستشفائية بـ5 مبخرات من الأكسجين السائل بطاقة استيعاب 110 ألف لتر، الى جانب 25 مولد أوكسجين جديد، واقتناء مولدات أكسجين بسعة 10 لترات. جهود مديرية الصحة بتيزي وزو تبقى غير كافية دون مساعدة المجتمع المدني وكل القطاعات، حيث توجب عليه احترام تدابير البروتوكول الصحي والتقيد به، الى جانب التوجه الى أخذ اللقاح ضد فيروس كورونا الذي يبقى الحل الناجع من أجل الحد من انتشار الفيروس.
وسجلت تيزي وزو أقل نسبة بسبب عزوف المواطنين على أخذه، خاصة خلال الشهر الأخير وهذا بحسب ما صرح به مدير الصحة، الذي أكد أن نسبة التلقيح بالجرعة الأولى في الولاية لا تتعدى 48٪ وهو رقم بعيد عن 70٪، كما أن عدد الملقحين بالجرعة الثانية بلغت 31٪ فقط، في حين ما تزال عملية التلقيح بالجرعة الثالثة متواصلة الى غاية الآن، حيث وصل عدد الملقحين 4200 شخص فقط.



