يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الفنان المسرحي محمد فريمهدي لـ»الشعب»: 

استحداث بكالوريا للفنون مبادرة تستحق التخطيط

حوار: أم الخير. س
الجمعة, 6 ماي 2022
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

من مواليد 21 جويلية 1964 بمعسكر، بدأ مشواره الفني في نهاية السبعينيات تلميذا في الطور المتوسط من التعليم، على خشبة المسرح، تخرج من معهد تقصراين لتكوين الإطارات الشباب، تألق في التمثيل والاخراج المسرحي قبل أن ينتقل إلى السينما والتمثيل التلفزيوني، تألق في عدة أعمال لقيت رواجا ونجاحا على نطاق وطني وعربي، على غرار ظهوره المتميز في مسلسل «الخاوة»، ثم مسلسل «أولاد الحلال» ومسلسل «يما» في أجزائه الثلاثة، فضلا عن دوره في فيلم «هيليوبوليس» فيلم «العربي بن مهيدي»، «العقيد لطفي» و»القلاع السبع» وفيلم «صليحة».
محمد فريمهدي، الفنان الخمسيني الوسيم بملامح اوروبية ونبرة صوت جشة، فتح قلبه لـ»الشعب» في هذا الحوار متحدثا عن بدايته الفنية، ومعضلات الفن والسينما في الجزائر; فضلا عن تعليقه عن استحداث بكالوريا الفنون ..

–  الشعب: هل وجدت صعوبة في الانتقال من خشبة الركح إلى التمثيل السينمائي، وما هو تقييمكم للأعمال السينمائية الجزائرية التي تعرف نوعا من الزخم والانتعاش في السنوات الأخيرة؟
 محمد فريمهدي: طبعا الأداء أمام الكاميرا وعلى خشبة المسرح له تقنيات مختلفة، الأداء المسرحي يُكسب الممثل الادوات والتقنيات الأساسية لفن التمثيل، مع أننا لا نستخدمها أمام الكاميرا; كما يتم استخدامها على الركح.
في البداية كان هناك نوع من الاحتشام والتردد و الصعوبة، لكن الممثل الذي يكون جادا في عمله يجد نفسه في رحلة البحث والدراسة والتعمق في تقنيات التمثيل، كان لابد أن أصل إلى الطريقة المثلى للأداء أمام الكاميرا، وبالتالي أصبح الأمر سهلا إلى حد ما بالنسبة لي، ومع الممارسة أمام الكاميرا يكتسب الفنان هذه الأدوات ويصبح قادرا على التمثيل السينمائي.
في ما يخص الزخم.. لا أرى أن هناك زخم في الإنتاج السينمائي مقارنة مع دول مجاورة، عدد الأفلام المنتجة وطنيا ضئيل جدا إذا ما قارناه مع الدول التي استثمرت في الصناعة السينمائية، صحيح هناك محاولات لمنتجين ومخرجين يملكون رؤية خاصة في صناعة الأفلام غير المكررة والسيناريوهات المقلدة، لكنها تجارب لا تصل إلى الحد الأدنى مما يمكن تقديمه.

– بين كتابة السيناريو والإنتاج السينمائي خيط رفيع يعلق عليه نجاح أي عمل، فكيف تنظر إلى الإمكانيات المالية الممونة للمشاريع السينمائية، مصادرها وما هي سبل الاستثمار من أجل تطوير الإنتاج السينمائي في الجزائر؟
 الانتاج السينمائي في الجزائر لا يكاد يذكر، ومسألة التمويل السينمائي مهمة جدا.. السينما تعتمد على سيناريوهات جادة والسيناريو الجيد يحتاج إلى دعم كبير، نلاحظ أن هناك دول تصرف ميزانيات معتبرة للسيناريو وتهتم بتشكيل ورشات كتابة السيناريو، بل حتى أن القيمة المالية للسيناريو تصل إلى قيمة انتاج فيلم كامل في الجزائر، إذا مسألة التمويل مهمة جدا، السيناريو لوحده بإمكانه أن يكلف ميزانية فيلم بالجزائر، بغض النظر عن الاخراج والانتاج ككل، بداية من التقنيين، الممثلين، مساعدين الاخراج الديكور… كل هذه الأمور تكلف أموالا طائلة، وفي الحقيقة، في الجزائر لا يوجد سياسة واضحة وجادة لتمويل أفلام سينمائية ذات مستوى عال، لابد من سياسة واضحة تقع على عاتق وزارة الثقافة والهيئات المشرفة على الصناعة السينمائية حتى يكون هناك دعم حقيقي للسينما في الجزائر، حيث أن الوضع الحالي لا ينبئ بخير، بما أنه لا يوجد أولوية تعطى لقطاع الصناعة السينمائية للأسف.

– تعتزم وزارة التربية إطلاق تجربة بيداغوجية جديدة تشمل استحداث شعبة للفنون المسرحية والسينمائية، ما هو تعليقكم؟
 استحداث شعبة الفنون المسرحية والسينمائية ـ مبدئيا ـ هو مبادرة رائعة جدا، كنا ننادي بها في السنوات السابقة، لكن السؤال المطروح ماذا بعد استحداث شعبة للفنون المسرحية والسينمائية، هل سيجد حاملي هذه الشهادة أو إطارات المعاهد والجامعات في المجال ايجاد مناصب تليق بمؤهلهم العلمي؟ خصوصا وأننا نعلم أن قطاع السمع البصري والمسرح يعيش نوعا من الفقر في الانتاج والتوزيع، ولا يوجد اهتمام كبير بالسينما، هل ستكون هناك فرص عمل لهؤلاء المتخرجين بعد هذه المبادرة؟ يجب أن نفكر في تكوين حقيقي على المستوى العالي المعاهد والجامعات، ونفكر أيضا في خلق صناعة سينمائية حقيقية وصناعة للمسلسلات الدرامية التي تحقق رواجا ومتابعة على مستوى القنوات الفضائية، كما لابد أن تكون فيه مسارح تشتغل على مدار السنة وتبرمج دورات لعروضها على المستوى الوطني ولم لا على المستوى الدولي، من دون هذا سيكون قرار استحداث شعبة للفنون عبثيا، وحاليا المبادرة قيّمة جدا لكنها تستدعي التفكير المستقبلي في انتاج مسرحي وسينمائي غزير.

 

المقال السابق

«جنان أمغار» و»الهاجس» يصنعان الفرجة

المقال التالي

المنتخب الوطني يدخل تربصه التحضيري الثالث

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

بومــرداس ترافــق أطفالهــا وتحتفي بالقــراءة
الثقافي

عروض وورشات متنوّعة تزامنا مع موسم الاصطياف

بومــرداس ترافــق أطفالهــا وتحتفي بالقــراءة

1 جوان 2026
أطفـال الجلفـة يستكشفـون أسرار الفـن الصّخــري
الثقافي

تعرّف.. أنجز ولوّن على تراثك الأثري

أطفـال الجلفـة يستكشفـون أسرار الفـن الصّخــري

1 جوان 2026
”سيرتـا”..ورشات لتنميــة الملكـة الفكريــة والإبداعيـة للأطفــال
الثقافي

برنامــج يجمــع بين المتعــة والتعلـــــم

”سيرتـا”..ورشات لتنميــة الملكـة الفكريــة والإبداعيـة للأطفــال

1 جوان 2026
”ألـــوان الـــبراءة” تستقطب أطفــال “بونـــة”
الثقافي

باقة من العروض التّرفيهية وألعاب تنشيطية ومسابقات

”ألـــوان الـــبراءة” تستقطب أطفــال “بونـــة”

1 جوان 2026
الثقافي

بهدف ترقية الممارسة الثّقافية والفنية لدى النّاشئة

افتتـاح “أيّـــام مسرح الطّفل” بسعيـدة

1 جوان 2026
«إعــادة إدمـاج التّـراث».. رؤيــة جديــدة
الثقافي

فـــي إطــار ملتقــى دولـــي تحتضنــه جامعـــة المسيلـــة

«إعــادة إدمـاج التّـراث».. رؤيــة جديــدة

1 جوان 2026
المقال التالي

المنتخب الوطني يدخل تربصه التحضيري الثالث

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط