يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث مؤشرات

الخبير والمستشـار الاقتصادي عبـد القادر سليماني لـ “الشعب”:

لا بديل عـن ترقية اتفاق الشراكة بين الجزائـر والاتحاد الأوروبـي

خالدة بن تركي
الأربعاء, 9 أكتوبر 2024
, مؤشرات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكد الخبير والمستشار الاقتصادي عبد القادر سليماني، أن اقتصاد الجزائر حقق قفزة نوعية وأصبح ضمن ثالث أكبر الاقتصاديات إفريقيا، واكتسب بذلك نقاط قوة تسمح بإعادة تقييم بنود الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي، بما يضمن حقوق ومكاسب على المستويين الاقتصادي والتجاري.

قال سليماني في تصريح لـ«الشعب”، إن جميع الخبراء يتفقون مع نظرة رئيس الجمهورية في التعامل بالندية مع هذه الشراكة، على اعتبار أن المتغيرات الجيو-سياسية والواقع الاقتصادي بين سنتي 2023/ 2024 أصبحت مغايرة تماما لتلك التي كانت سائدة إبان انعقاد الاتفاق؛ ذلك لأن الجزائر أصبح لها موقع مكنها من مراجعة الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي.
في السياق، أوضح الخبير أن الاتفاق تضمن أكثر من 110 بنود، في أكثر من 9 محاور تشمل المجال التجاري، وإنشاء مناطق حرة ومناطق تجارية، ودخول استثمارات أجنبية، ونقل تكنولوجيا الخدمات الرقمية والتعاون في الصيد البحري، ما يستوجب إعادة النظر في هذه النقاط، خاصة ما تعلق بحجم الاستثمارات.
وتابع سليماني يقول، إن الجزائر تضمن الأمن الطاقوي الأوروبي، وأوفت بالاتفاقيات التجارية مع إسبانيا، إيطاليا، البرتغال وفرنسا، من خلال توريد كميات معتبرة من الغاز والبترول، في المقابل الطرف الأوروبي كان يجب أن ينقل التكنولوجيا أو رؤوس الأموال المتفق عليها إلى الجزائر.
الملاحظ -يقول سليماني- أن الاتفاق مع المجموعة الأوروبية لم يخضع إلى المراجعة سوى مرتين 2010 و2016، غير أن الخاصية التي ميزت الاتفاق أن الحجم الكلي للتبادلات التجارية مع الاتحاد الأوروبي يفوق 900 مليار دولار، في حين سجل عجزا كبيرا في الميزان التجاري في الصادرات الجزائرية خارج المحروقات.
وأوضح سليماني، أن جوهر الاتفاق والمقصد الرئيسي من هذه الشراكة، أن تكون الفائدة للطرفين، نقل التكنولوجيا، خلق اقتصاد منتج واستثمارات مباشرة، إلا أن الوضع ظل إلى غاية 2024 قائما على اختلال أطراف التبادل، في وقت تطمح فيه الجزائر إلى ترقية صادراتها خارج المحروقات ورفع الاستثمارات الأوروبية.
كما أن بنود الاتفاق تنص على تطوير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة بين الطرفين وتحديد شروط التحرير التدريجي لتبادل السلع والخدمات ورؤوس الأموال، ترقية التعاون في المجال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والمالي. أما في الجانب التجاري، فينص على إنشاء منطقة للتبادل الحر للمنتجات الصناعية والتحرير التدريجي للمنتجات الفلاحية والصناعات الغذائية والمنتجات الصيدية.
وفي تدقيق أكثر لهذه المواد -يقول الخبير- هناك تطوير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية وتحديد شروط التحرير (تفكيك جمركي وتجارة تفضيلية)، والتي يقصد بها أن الجزائر تفضل سلعا ومنتجات أوروبية، وهذا ما كان ينتظر من الأوروبيين أيضا، أي تفضيل السلع والخدمات الجزائرية وحتى نقل رؤوس الأموال الأوروبيين للاستثمار في الجزائر، وهذا ما يجب مراجعته.
وبخصوص الاستيراد -يوضح سليماني- ينص الاتفاق على أن يتم التفكيك الجمركي على ثلاث مراحل؛ تخص المرحلة الأولى التفكيك الجمركي الفوري، ابتداء من الفاتح سبتمبر 2005. وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية التفكيك التدريجي على مدار 7 سنوات ليصل إلى 0٪ سنة 2012، فيما تهدف القائمة الأخيرة إلى التوصل إلى 0٪ من الحقوق الجمركية سنة 2017، الأمر الذي يحتاج إلى إعادة النظر.
وجرت مشاورات لمراجعة التفكيك الجمركي للمنتجات الصناعية والامتيازات التعريفية الفلاحية، طبقا لقرار مجلس الشراكة الذي جرى بلوكسمبورغ في 15 جوان 2010 بهدف تأجيل موعد إنشاء منطقة التبادل الحر إلى سنة 2020 عوض 2017 وإعادة الرسوم الجمركية حسب الأحكام المنصوص عليها في اتفاق الشراكة بالنسبة لقائمة المنتجات، ما يستوجب النظر في تنفيذ الاتفاق.
من هذا المنطلق، أعطى رئيس الجمهورية تعليمات بإعادة تقييم الاتفاق ليرقى لمستوى التطلعات، فالجزائر تريد أن تكون شريكا تجاريا واقتصاديا تحت قاعدة رابح-رابح، خاصة وأن بلادنا اليوم لديها قانون استثمار جديد وإصلاحات اقتصادية ومناخ أعمال يسمح بالقيام باستثمارات مباشرة، حيث نرى استثمارات قطرية وتركية تصل إلى 10 ملايير دولار واستثمارات صينية تصل إلى 20 مليار دولار، خاصة في مشاريع كبرى، على غرار غارا جبيلات، مشروع الفوسفات المدمج في تبسة ومشروع أميزور في بجاية ومشاريع فلاحية مع القطريين، وتطمح الآن إلى جلب استثمارات أوروبية خارج قطاع الطاقة والطاقات المتجددة.
في المقابل، قال سليماني إن الجزائر اليوم على وشك إنجاز مشاريع غاية في الأهمية، لعل أهمها مشروع نقل وتصدير الكهرباء إلى أوروبا عبر إيطاليا وإسبانيا، وستصدر 10٪ من احتياجات الأوروبيين من الطاقة الجديدة والمتجددة، خصوصا مع ألمانيا والنمسا. كما أنها وسعت من حصصها السوقية إلى غاية سلوفينيا، النمسا وكرواتيا عبر أنابيب الغاز، وبالتالي فهي تفي بوعودها التجارية والاقتصادية وهو ما تعمل على تحقيقه مع الجانب الأوروبي.
وتعكف اللجنة الوزارية المشكلة من وزارة الخارجية وبعض القطاعات الوزارية الأخرى، على غرار التجارة، المالية والداخلية، على إعادة النظر في هذا الاتفاق، لأجل وضع شراكة حقيقية مثمرة تحت قاعدة رابح-رابح، خاصة في مجال التجارة، الاقتصاد والاستثمار والتعليم العالي، النقل والتكنولوجيا، ولمَ لا وجود مصانع أوروبية بالجزائر؟.

 

المقال السابق

مراجعة الاتفاق بما يخدم الجزائــر.. ضـرورة

المقال التالي

الموافقة على نظام لجنة مراقبة عمليات البورصة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الطاقـة والميـاه.. الجزائر المُنتصرة ترسّـخ سيادتهـا
مؤشرات

في سياق دولي يتسم بعدم الاستقرار الجيوسياسي والتقلبات الاقتصادية

الطاقـة والميـاه.. الجزائر المُنتصرة ترسّـخ سيادتهـا

30 ديسمبر 2025
2025.. اقتصاد متنـــوّع صامـد وسيادي
مؤشرات

تعزيـــز تموقـــع الجزائـر علــى المستــوى القــاري

2025.. اقتصاد متنـــوّع صامـد وسيادي

30 ديسمبر 2025
الاقتصاد الجديد.. ثورة هادئة في قوانين الماليـة والاستثمـار
مؤشرات

الخبـير في السياسـات الحكوميــة.. فــارس هبــاش لـ“الشعــب “:

الاقتصاد الجديد.. ثورة هادئة في قوانين الماليـة والاستثمـار

30 ديسمبر 2025
“إياتيـاف“..الجزائر الجديدة تنتصر لإفريقيا
مؤشرات

التـــزام دائـم بدعـم التنميـــة في القـارة السمـراء

“إياتيـاف“..الجزائر الجديدة تنتصر لإفريقيا

30 ديسمبر 2025
المناجم والطاقة.. العمـلاق الجزائري يستيقـظ
مؤشرات

وتــيرة إنجـاز متسارعـــة لمشاريــع هامـة بمقاييس عالمية

المناجم والطاقة.. العمـلاق الجزائري يستيقـظ

30 ديسمبر 2025
سوناطـراك تطلق مشاريع  كـبرى لتحلية ميـاه البحـر
مؤشرات

كفـاءات وطنيـة لتنفيـذ برنامـــج رئيس الجمهوريــة

سوناطـراك تطلق مشاريع كـبرى لتحلية ميـاه البحـر

29 ديسمبر 2025
المقال التالي

الموافقة على نظام لجنة مراقبة عمليات البورصة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط