يومية الشعب الجزائرية
السبت, 11 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

المقـامة المصمـوديّـة

البشير بوكثير
الأحد, 11 جانفي 2015
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إهداء: إلى روح الداعية الحبيب، والأديب الأريب ،»النذير مصمودي» رحمه الله تعالى، أرفع هذه المقامة الهزيلة، علّها تطرّز وشيَ خميلته المزدانة الجميلة .

حدّثنا الشيخ الإمام، عن داعيةٍ همام، هجرَ المنام، وعاش للإسلام، قال:
هاقد نادى المنادي: هل من مُجير أيّتها العير؟
فأجاب الحادي: علينا بالنزول عند ضفاف هذا الغدير، لنهْنَأ بالماء الفُرات النّمير، فقد وصلنا موطن «مصمودي النّذير»، الدّاعية النّحرير، والصّحفيّ الألمعيّ القدير، الذي أحببناه صغارا، وعشقناه كبارا، لأنّه لم يكن يوما مُدْبِرا خوّارا، بل كان ولازال كاتبا أديبا، وسياسيّا أريبا، ومُحلّلا فطِنا لبيبا.
له سدادٌ في الرّأي والفكر، وبُعدٌ في المآل والنّظر، ومِراسٌ في قراءة التاريخ والعصر، فلا تجزع يا «نذير» إذا رماكَ بَـزّ غرير بالخوَر، فنحن في زمنِ تطاولِ العصفور على النّسر، بل في زمن النّفاق والإعوجاج، والاختلال والارتجاج، والزّمنُ – كما تعلم- جزءٌ من العلاج؟!
هو داعية وإمام، فارس وضرغام، شغل الورى والأنام، وملأ دنيا الناس بالحقائق لا الأوهام، لأنه هجَر المنام، وعانق ذرى الجوزاء والغمام، فأتى بالدّرر الحِسان، وقلائد الفكر الثِّمان، من خميلة أساطين العلماء، وجهابذة الأدباء، ومصاقعة البلغاء والظرفاء، ودهاقنة الفُصحاء النّبهاء.
له في الدعوة إلى الله تعالى باع، سلاحه القرطاس واليراع، حاورَ الأندادَ وحتّى الرّعاع، وخفضَ للجميع الجناح َوالشّراع، فأشرق نورُ فكرهِ مثل الشعاع، وحقّق الدهشة والإمتاع، فشاع ذكرُه وصِيتُه بين الورى وذاع.
راسلتُه صغيراعن نظرية» داروين»، وعن علاقة العلم بالدّين، فردّ بقول فصْل مبين، لايقبل التأويل ولا الزيف ولا المين. ومن شدّة حبي وهيامي، وصبّابتي وغرامي، حفظت الرسالة إلى الآن، لأنها وثيقة من فارس الدعوة والبيان، وهي لديّ أغلى من الدّرر والعقيان، وأحلى من ثمار البستان، وهي دليل وبرهان، على حفظ الودّ القديم للمشايخ والخلاّن.
خطُّه يضاهى خطَّ «ابن مقلة»، وكلامه أحلى من عسل النحلة، ألمّ بكل مذهب ونِحلة، يستحق الكرم الحاتميّ مختزلا في شخشوخة وخبز الملّة.
التقيتُه في قبيلة الفيسبوك، فوجدتني أمام حضرته مثل الصعلوك، أو المتحذلق الفذلوك، الذي يثرثر ويجترّ الكلام ويلوك.
قد شابَ شَعرُه، ولم يشبْ فكره وإحساسه وشِعره، فإن شابت الذوائب، فإنّ الأقمار في الداجيات زينة ُالكواكب، لأنّه في طليعة الكتائب، وهمع السحائب، لنصرة إخوانٍ لنا في البوسنة التي حاقت بها النوائب والمصائب، فكان مع الرفق الكرام، الأسد الضرغام، الذي لا يهاب المنيّة والحِمام.
فقد طاف معظم البلدان، ناشرا أريج الدعوة والأمان، على هدي السّنّة والقرآن، بالموعظة الحسنة وحلاوة اللسان، ونقاء وصفاء الجنان، فلا غرو أن تحتضنه «سراييفو» بالأحضان، وتسلم له زمام قيادة جحافل المجاهدين الفرسان.
حملَ هموم الأمّة على العواتق والأكتاف، موطئا لخلاّنه وأترابه الأكناف، لأنه من طينة الأقحاح الأشراف، المنافح عن مآثر الأسلاف، وليس من الرهط المولعين بهزّازات البطون وتحريك الأرداف.
عاشر الأطهار، وخالط الأخيار الأبرار: الشيخ النحناح، وبوسليماني الشهيد الجحجاح، أكرمْ بهما يا صاح، في جزائر الشهداء والفطاحلة الأقحاح!
هو السلسبيل النمير، ينضح بالعلم الغزير، ويعبق بشذى الأدب الجمّ الوفير، خافضا جناحيه للكبير وللصغير.
تبحّر في علوم الأولين، وغاص في كتب السابقين واللاحقين، ونهل من معين المُحدِّثين والمُحْدَثين، وتشرّب ورعَ الواصلين الزاهدين، واتّخذ خدنه رياض الصالحين، ومدارج السالكين، وروضة المحبّين ونزهة المشتاقين.
عشق الصحافة والإعلام، فحقّق الغاية والمرام، وكان «الشاهد» الرائد والقائد، لكشف ممارسات العصر البائد.
يمزج بين السخرية والجدّ، ليكشف مامن كشفه بُدّ، كما يحنّ طورا لذكريات الصّبا ومرابع هند ودعد، فيحرّك لواعج العشاق، ومواجع الصّبّ المشتاق.
هو رمز من رموز بلادي، وخليفة من خلائف أسلافي وأجدادي، فكيف لاأترنّم به في كل نادي، ولا أهيم بحبّه في كل وادي؟

المقال السابق

تـوقيف 5 أشخاص مـن جنسيـة ليبيــة وحجـز أسلحـة متعـددة وذخيـرة

المقال التالي

تفاؤل كبير بتحقيق مرحلة عودة قوية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سطيـف تُحيـي أعــراس الأيـام السينمائيـة الدوليـة
الثقافي

سبـــاق «السُنبلـــة الذهبيـــة» ينطلــق بمشاركـة 23 فيلمـا

سطيـف تُحيـي أعــراس الأيـام السينمائيـة الدوليـة

11 أفريل 2026
الشعريــة الرقميــة.. آفاق التجريب في النص المعاصر
الثقافي

بــين سلطـــة الـورق وسطــوة الشاشـة

الشعريــة الرقميــة.. آفاق التجريب في النص المعاصر

10 أفريل 2026
الرقمنـة أعادت تشكيـل التجربـة الشعريــة
الثقافي

حرّرت الشعــر مـن القوالــب التقليديــة..الشاعــر مسلـم ربـــواح لـ”الشعــب”:

الرقمنـة أعادت تشكيـل التجربـة الشعريــة

10 أفريل 2026
التفاعل الفوري يخلق علاقات  جديدة بين الشاعر والجمهور
الثقافي

تغييرات عميقة تنسحب على طبيعة الشعر..البروفيسور العيد جلولي لـ«الشعب”:

التفاعل الفوري يخلق علاقات جديدة بين الشاعر والجمهور

10 أفريل 2026
الشاعـر ينزل  إلى “ساحة التفاعل” ليسمـع صدى نصــّه
الثقافي

الشاعــر عبــد الوهــاب فتحـي لـ”الشعــب”:

الشاعـر ينزل إلى “ساحة التفاعل” ليسمـع صدى نصــّه

10 أفريل 2026
”الموهبـة البرمجيـة الخارقـة”  في الشعـر.. وهـم خالـص
الثقافي

لا يراهن على شعرية الرقمنة.. البروفيسور يوسف وغليسي لـ”الشعب”:

”الموهبـة البرمجيـة الخارقـة” في الشعـر.. وهـم خالـص

10 أفريل 2026
المقال التالي

لعبيـدي تفتتح سهرة «ينايـر» وفنانـون يدعـون لترسيمـه

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط