يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

الأسرى الأطفـال في السجـون الصهيونيـة...

معاناة متواصلة مع ويلات الظلم والتعذيب والعزل الانفرادي

بقلم: د. جمال عبد الناصر محمد عبدالله أبو نحل
الأربعاء, 11 جوان 2025
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يقبع آلاف الأسري الأبطال الفلسطينيين، وبعضًا منهم أطفال صِغَار السِن في سجون عصابة الاحتلال الصهيوني المُجرم؛ حيثُ يُعانون ويلات الظلم، والبطش، والقمع، والشبح، والضرب والتعذيب، والعزل الانفرادي في زنازين عصابة الاحتلال الصهيوني، كما يتعرضون لأبشع صنُوف وأنواع التعذيب، والموت البطيء، والقهر، والإبادة، والتنكيل..

يواجه الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال ليلاً، ونهاراً وجهاراً، وتستمر إدارة عصابة السجون الصهيونية في السعي لسحقهِم ومَحقِهِمْ، وسَحلهِم، ومَسحِّهم، وقَتلهم!؛ ليس لأي ذنبٍ اقترفوه! سوي أنهم كانوا قبل اعتقالهِم يُدَافِعُون عن وطنهم، ومقدساتهم، وعن شرف، وكرامة الأُمة العربية، والإسلامية. يدافعون عن المسرى، والأقصى، عن المعراج، وعن الديار المقدسة المطهرة الأرض المباركة أرض المحشر، والمنشر، ويدافعون عن العقيدة الإسلامية، لحماية المسجد الأقصى المبارك، لِتحريره من دنس المحتلين الغاصبين عصابة الصهاينة المُعتدين أعداء الإنسانية والطفولة والرحمة.
إن هذا الاحتلال تجاوز  كل الحدود  في الإرهاب والإجرام بقيامهِ باعتقال أسرى أطفال، وإن كانوا في صبرهم، وجَلدِهِم كالرجال الأبطال الثوار، الأبرار، الأطهار؛ حيثُ تستمِر انتهاكات عصابات الاحتلال بحق الأسرى الأطفال الأبطال، والنساء!..
وتتواصل المعُاناة اليومية للشعب الفلسطيني من خلال تواصل جرائم عصابات الاحتلال الإرهابي، ومن خلال ارتكابهِم للمجازر الجماعية أو الفردية، التي يرتكبوُنها، كما، ويحتجزون حتى جثامين الشهداء الأبطال، وحتى ولو كانوا أطفالاً صغارا!؛ ويضعونهم فيما يُعَرف، ويسمي بمقابر الأرقام!، فيحرمون ذويهم من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم..
ولقد تفوق الصهاينة على النازيين في مجازرهم وقذارتهِم!!؛؛ وتزداد المحنة والمعاناة الفلسطينية مع تواصل اعتقال الأسرى الأطفال الأبطال، كما، ويستمر مُسلسل الاعتقال الإداري حتى من غير توجيه أي تُهُمَهَ؛! ويتواصل الإرهاب الصهيوني بالتنكيل بِالمعتقلين الأسرى، ومنهم الأطفال، وحرمانهم من أبسط حقوقهم التي أقرتها كل المواثيق، والشرائع الدولية والإنسانية؛ وحسب بعض تقارير  منظمات حقوق الإنسان الدولية، وهيئة الدفاع عن الأسرى فقد بلغ عدد الفلسطينيين الذين تعرضوا للاعتقال منذ عام 1967 وحتى 2025 م، أكثر من  مليون فلسطيني، وأكثر من سبعين ألف حالة اعتقال سجلت في صفوف الأطفال الفلسطينيين ( ممن هم ما دون سن 18 وفقًا للقوانين الدولية)؛ ولقد اعتقلت عصابة الاحتلال الصهيوني منذ مطلع العام 2025 نحو 850 طفلًا فلسطينيًا، منهم 440 طفلًا من القدس، والذين يشكلون الغالبية العظمى ما نسبته 78,4% من إجمالي الأطفال الفلسطينيين الذين تعرضوا للاعتقال في هذا العام، وبلغ عدد الأسرى الأطفال، والقاصرين رهن الاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني حتى منتصف شهر ماى نحو 340 طفلًا، وطفلة في معتقلات “مجدو”، و«عوفر” و«الدامون”؛ إضافة إلى وجود عدد في مراكز التوقيف والتحقيق، فضلًا عن عدة أطفال من مدينة القدس المُحتلة تحتجزهم عصابة قوات الاحتلال في مراكز اجتماعية خاصة لأن أعمارهم تقل عن 14 عامًا؛ وذلك حسب تقارير “هيئة شؤون الأسرى، والمحررين”..
هؤلاء الأطفال يتعرضون لما يتعرض له الكبار من قسوة التعذيب والمحاكمات الجائرة، والمعاملة غير الإنسانية التي تنتهك حقوقهم الأساسية، وتهدد مستقبلهم بالضياع، بما يخالف كُل قواعد القانون الدولي واتفاقية الطفل، واتفاقية جنيف الرابعة لحقوق الإنسان، ولكن الاحتلال المجرم ماضٍ في إجرامه واعتقاله للأطفال الأبرياء الأبطال في فلسطين المحتلة!.
ويشكل ما تقوم به سلطات الاحتلال، انتهاكاً صارخًا وواضَحًا لحقوق الأطفال الأسرى؛ ويخالف القانون الدولي، وخصوصاً اتفاقية الطفل المادة (16) التي تنص على: “لا يجوز أن يجري أي تعرض تعسفي أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة، أو أسرته أو منزله أو مراسلاته، ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته”، كما تنص أيضاً على أن “ للطفل الحق في أن يحميه القانون من مثل هذا التعرض أو المساس”.
لكن الصهاينة المحتلين المجرمين لا يهتمون لذلك ولا يراعون حداثة سن الأطفال، وبراءة طفولتهم الضائعة التي اغتصبتها سجون الاحتلال ودمرتها من خلال سجنهم التعسفي، وتعذيبهم، وتقديمهم للمحاكمة الظالمة!؛ بالإضافة إلى أن الاحتلال يحدد سن الطفل بما دون 16 عاماً، وذلك وفق الجهاز القضائي الصهيوني لعصابة المحتلين الذي يستند في استصدار الأحكام ضد الأسرى الأطفال إلى الأمر العسكري رقم “132”، والذي حدد فيه سن الطفل، بمن هو دون السادسة عشر، وفى هذا مخالفة صريحة لنص المادة رقم “1” من اتفاقية الطفل، والتي عرفت الطفل بأنه: “هو كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشر سنةً من عُمرِه”. ولا يزال يعاني الأطفال الأسرى في السجون، والمعتقلات من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية؛ فهم يعانون من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس، وعدم توفر وسائل اللعب والترفيه والتسلية والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة الأهالي، وعدم توفر مرشدين وأخصائيين نفسيين، والاحتجاز مع البالغين، إضافة إلى الاحتجاز مع أطفال جنائيين، والإساءة اللفظية والضرب، والعزل والعقوبات الجماعية، وتفشي الأمراض، كما أن الأطفال محرومون من حقهم في التعلم؛ لذلك فإن ملف الأسرى الأطفال، والأسرى المرضى، وكذلك الأسرى شهداء مقابر الأرقام، يجب أن يرفع لمحكمة الجنايات الدولية ضد الاحتلال حتى يتم إطلاق سراح الأسرى؛ كما يجب فضح ممارسات الاحتلال بحقهم، وتقديم الدعم، والمساندة لهم وفعِل من خلال القيام بالمزيد من الفعاليات الوطنية، والعربية، والدولية، والإعلامية دعماً لحرية الأسرى الأطفال الأبطال، وكل الأسرى الميامين في سجون الاحتلال، الذين يدافعون عن شرف وكرامة الأمة العربية والإسلامية..
لا بد أن ينقشع ظلام الاحتلال ويبزغ فجر الحرية لكل الأسرى الأبطال، والأسيرات الماجدات  في سجون عصابة الاحتلال، وسيبقى الأسرى منارات تشعل الطريق لكل الأجيال العابرة  لتحرير بيت المقدس من دنس الغاصبين، ومن أجل أن ننعم بالحرية، وتحرير البلاد والعباد من جور عصابة المحتلين الصهاينة الغاصبين؛ ومهما تغول هذا العدو المجرم في جرائمه ضد الإنسانية، وغيب في غياهب السجون أسرانا الأطفال الأبطال، وكل الأسرى الميامين فإن الاحتلال زائل لا محالة، والنصر، والتمكين، والحرية، والتحرير قادمة لفلسطين.

 

المقال السابق

نـــار الشهـادة تشتعل في زمـن الإبـادة

المقال التالي

حين تصير المرأة وطناً من نار

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأسرى المبعــدون.. بين حريــة الجســد وغربـة الــــروح
صوت الأسير

مـن الأســـر إلى المنفـــــى..

الأسرى المبعــدون.. بين حريــة الجســد وغربـة الــــروح

12 جوان 2026
جريمة الإبادة الجماعية الصهيونية في فلسطين متواصلة
صوت الأسير

تكريـــس استهـــداف دور الصليــــب الأحمـر

جريمة الإبادة الجماعية الصهيونية في فلسطين متواصلة

12 جوان 2026
الأوضاع داخـل  “سجـن جلبــوع”  تشهـد تدهـوراً خطــيراً
صوت الأسير

في تقرير لهيئة شؤون الأسرى والمحررين

الأوضاع داخـل “سجـن جلبــوع” تشهـد تدهـوراً خطــيراً

12 جوان 2026
غوايــة الــروح  في “همسات الـروح“ لـــرزان الرابــي
صوت الأسير

حــين يكتــب الصمـت سيرتـــه

غوايــة الــروح في “همسات الـروح“ لـــرزان الرابــي

12 جوان 2026
حـين يصبــح  الألـم أســيرا
صوت الأسير

حـين يصبــح الألـم أســيرا

12 جوان 2026
لا بد للعتمـة مـــن فجــــر!
صوت الأسير

لا بد للعتمـة مـــن فجــــر!

10 جوان 2026
المقال التالي

حين تصير المرأة وطناً من نار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط