«تألق أنديتنا في رابطة أبطال إفريقيا دليل على تحسّن البطولة»
«لن نتسامح مع المحرّضين على العنف في الملاعب»
أكد محمد روراوة، رئيس الاتحادية الجزائرية الجزائرية لكرة القدم، أن قرار منع انتداب اللاعبين الأجانب في البطولة الوطنية هو لحماية الأندية بالدرجة الأولى، خاصة بسبب المشاكل المالية التي تعاني منها.
لخص روراوة خلال نزوله، أمس، ضيفا على الإذاعة الوطنية، القناة الثالثة، سبب صدور قرار منع اللاعبين الأجانب بقوله: «هذا القرار جاء لحماية الأندية بالدرجة الأولى، خاصة أنها تعاني من الناحية المالية. فاللاعب الأجنبي مطالب بالحصول على تأشيرة عمل وتصريح من مفتشية العمل على مستوى الولاية التي ينتمي إليها الفريق الذي يلعب له».
ولم تَفِ بعض الأندية بالتزاماتها تجاه لاعبيها الأجانب، بحسب روراوة، الذي قال: «هناك عدة أندية لم تف بالتزاماتها، خاصة فيما يخص دفع حقوق التكوين للأندية التي جاء منها هؤلاء اللاعبون، مما يدفعهم للاحتجاج لدى الفيفا وهو ما يدفعنا للتدخل مرة أخرى».
وستكون «الفاف» أكثر صرامة هذا الموسم، بحسب روراوة، الذي أضاف: «سنكون أكثر قسوة هذا الموسم مع من يتلاعب بالقانون، سواء تعلق الأمر بمسؤولين في الأندية أو غيرهم، لأن هدفنا هو الحفاظ على حقوق الجميع».
«لا مجال للمقارنة بين وضعية المدربين الأجانب واللاعبين»
وصف روراوة وضعية المدربين الأجانب الذين يزاولون نشاطهم في الجزائر بالقانونية وليست لها علاقة بوضعية اللاعبين، قائلا: «وضعية المدرب الأجنبي تختلف عن وضعية اللاعب الأجنبي، فهو يزاول نشاطه بانتظام في إطار القانون، إضافة إلى الشفافية المالية التي يتمتع بها فيما يخص حصوله على مستحقاته بانتظام وهو ما لم يحدث مع اللاعبين الأجانب».
كما أن المدرب الأجنبي مطالب بتقديم الإضافة عكس اللاعب، بحسب روراوة، الذي قال: «المدرب يعمل بانتظام عكس اللاعب الأجنبي الذي يوجد العديد منهم ممن تقاضى مبالغ كبيرة دون المشاركة في المباريات».
«محاربة العنف في الملاعب مسؤولية الجميع»
عاد رئيس «الفاف» للحديث مرة أخرى عن العنف في الملاعب، مؤكدا أن محاربة هذه الظاهرة لا تقتصر على هيئته فقط، بقوله: «محاربة ظاهرة العنف في الملاعب مسؤولية الجميع وليس الاتحادية فقط، لأن الجميع مسؤول عن تصرفاته، على غرار رؤساء الأندية واللاعبين».
كما يقع على عاتق مسؤولي الملاعب مسؤولية كبيرة، بحسب روراوة، «المسؤولون عن الملاعب هم أيضا مسؤولون عن ما يحدث في المباريات، لأنهم مطالبون بتوفير وسائل الراحة للأنصار خلال المباريات».
«إنشاء مراكز التكوين مسؤولية الولاة»
كشف رئيس الاتحادية، أن الولاة هم المسؤولون عن إنشاء مراكز التكوين، قائلا: «مراكز التكوين ضرورية من أجل تطوير كرة القدم واكتشاف المواهب، لكن إنشاءها ليس من مسؤولية الفاف، بل ولاة الجمهورية وهذا بعد الاتفاق مع وزارة الشباب والرياضة».
وأكد روراوة، أن سبب اتخاذ هذا القرار هو لإيجابياته الكبيرة، قائلا: «الوالي هو من يعلم احتياجات الفريق الذي يمثل ولايته ومكان إنشاء المركز. لهذا أعتقد أن هذا القرار سيكون إيجابيا إلى حد كبير».
«مداخيل النقل التلفزيوني ارتفعت إلى 70 مليار سنتيم»
نوّه روراوة بمستوى البطولة، مما ساهم في الرفع من قيمة مداخيلها، قائلا: «عند وصولي لرئاسة الفاف كانت مداخيل النقل التلفزيوني للبطولة لا تتجاوز 4 ملايير سنتم، لكن الآن الأمور وصلت لغاية 70 مليار وهو ما سيساهم في زيادة حصة الأندية وينعكس إيجابا على مستواها».
نفس الأمر انطبق على أندية الرابطة الثانية، «هذا الموسم سيتحصل كل فريق من الرابطة الثانية على 200 مليون سنتيم تمثل مداخيل النقل التلفزيوني وهو أمر لم يحدث من قبل وأعتقد أن الأمور ستتطور أكثر».
«المربع الذهبي هدفنا في كأس إفريقيا 2017»
اعتبر روراوة الوصول لنصف نهائي كأس إفريقيا 2017 أمرا عاديا بالنسبة للمنتخب، قائلا: «من خلال الإمكانات المتوفرة أعتقد أن وضع نصف نهائي كأس إفريقيا 2017 كهدف أمر منطقي، لكننا نطمح دائما للأحسن خلال البطولة التي نريد ضمان التأهل إليها مبكرا من أجل التفرغ للتحضير».
وتراقب «الفاف» بعض اللاعبين المغتربين، بحسب روراوة، الذين قد يدعمون صفوف المنتخب مستقبلا، على غرار بن رحمة لاعب نيس الفرنسي.
«لحسن قرر الاعتزال وبن رحمة ضمن اهتماماتنا»
أكد روراوة خبر اعتزال لحسن خلال الفترة المقبلة قائلا، «لحسن طلب الاعتزال الدولي وهو أمر احترمه، خاصة أنه كان لاعبا مثاليا في المنتخب وساهم في النتائج المميزة التي حققناها خلال الفترة الماضية وأعتقد أنه يستحق التفاتة طيبة من جهتنا».
ويتواجد بعض اللاعبين ضمن مفكرة «الفاف»، على غرار بن رحمة، «بن رحمة من اللاعبين الذين نتابعهم عن قرب وإذا أضحى لاعبا أساسيا في فريقه أعتقد أنه يستطيع التواجد مع المنتخب».
«أتمنى أن يكون مستقبل الفيفا أفضل من ماضيها»
جدد روراوة تمنياته لمستقبل أفضل للفيفا، قائلا: «الاتحاد الدولي هو مرجعية بالنسبة لنا ولجميع الاتحادات وما حدث أمر مؤسف، لكن أتمنى أن يكون مستقبلها أفضل من ماضيها وتستعيد دورها الريادي من خلال الشفافية في التسيير».






