يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

سر قوة الثورة.. في تنظيمها المحكم

البعد الشعبي.. عجل بنيل الاستقلال

جمال أوكيلي
الأربعاء, 19 أوت 2015
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في هذه الذكرى المزدوجة لهجوم 20 أوت بالشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام في 20 أوت 1956 بدأ المجاهد عمار معمري مسؤولا في جيش التحرير الوطني متأثرا جدا وهو يروي ما عاناه الشعب الجزائري من ويلات.. عيناه مغرورقتان بالدموع عندما أعاد شريط الشهداء الذين ضحوا من أجل هذا الوطن.

«سي عمار» رجل محب للتاريخ استضفناه في جريدة «الشعب» وهو حامل لوثائق هامة وكتابات حول الأحداث التي عاشها عن قرب وأهم المحطات المضيئة خلال الثورة سجلها… حتى التي إقترفها الفرنسيون ضد الجزائريين ذكّر بها.
كل هذا الأرشيف، الموجود بحوزته جعله يتوفر على الإجابة على كل الأسئلة التي تطرح عليه.. وبالخصوص ما جرى في الشمال وأبعاد أرضية الصومام.
وما شدد عليه المجاهد «سي عمار» هو قوة تنظيم الثورة هذا العامل هو الذي سمح لها بأن تحقق كل تلك الإنتصارات التاريخية ومما زاد في عنفوانها هو الرافد الشعبي الذي منحها تلك الديمومة في زحفها باتجاه نيل الاستقلال الوطني وتوضيح الرؤية لدى المسؤولين والقادة آنذاك، وفي هذا السياق اعتبر أن هجوم ٢٠ أوت ١٩٥٥بمثابة بعث الثورة من جديد.. وتزويدها بجرعات ذات مناعة من أجل مواصلة الكفاح المسلح لاسترجاع السيادة الوطنية.. مضيفا أنه بانضمام الشعب إلى هذا العمل الوطني الجبار.. ثبت المبدأ القائم على تحصين الثورة من كل المحاولات الطارئة الناجمة عن ظروف معينة منها نقص في الأسلحة وكل ما يلزم في مهمة كهذه.. وحسب المجاهد «سي عمار» فإن الشهيد زيغود يوسف شعر فعلا بهذا «الفراغ» الذي تعيشه الثورة جراء إنعدام العتاد الحربي وقرر أن يشن هجوما واسع النطاق في تلك المنطقة لإظهار حقيقة ساطعة مفادها أن الثورة ما تزال مستمرة وهذا عبر ٤٠ عملية مسلحة.
ونفى المجاهد «سي عمار» نفيا قاطعا أن يكون قادة الثورة قد وجهوا ملاحظات حول ما قام به زيغود وما قيل عن هجومه هذا ليس له أساس من الصحة ومجرد إفتراءات «لم أسمع بها إلى غاية الاستقلال» بل بالعكس أن تلك «الهجومات» أخرجت الثورة في تلك المنطقة من إطارها الضيق نحو آفاق أخرى.. باعتراف المسؤولين آنذاك خاصة في ناحية «أوراس النمامشة» التي تخلصت من الطوق والحصار الجهنمي الذي كان مضروبا عليها وفرنسا وجنرالاتها كانوا يعتقدون بأن القضاء على الثورة في الأوراس بداية لاخماد نار الإنتفاضة في باقي نقاط الوطن وهذا الحساب كان خاطئا من الأساس كونه إعتمد على طرح يتناقض مع الواقع ونفى بذلك أن عمر الثورة بلغ حدود التاسعة أشهر ولا يمكن لفرنسا أن تقضي على هذا المشروع الوطني الذي احتضنه جميع الأحرار في هذه البلاد.
وهكذا تغيرت استراتيجية الثورة باتجاه عمل مسلح ميداني ألحق بالقوات الفرنسية خسائر فادحة في الأرواح وأصبح المجاهدون يخوضون المعارك في وضح النهار.. هذا ما أقلق الاستعمار الذي لجأ إلى استعمال سلاح الطيران والمدفعية الميدانية لقصف القرى وشروعه في عمليات تمشيط كبيرة شعارها «أقتل كل من يتحرك» تبعتها سياسة «الأرض المحروقة» كل هذه الأفعال الإجرامية جاءت كرد فعل على اعتقاد فرنسا بأن الثورة قتلت في المهد عندما ألقت بكل ثقلها في الأوراس، ثم تبين فيما بعد بأن الثورة أقوى مما كانت تفكر فيه لذلك راحت تجر أذيال الهزيمة في كل «الجولات» مع جيش التحرير الوطني، في جبال الجزائر.. وسر قوة الثورة في تنظيمها المحكم الذي استطاع أن يقودها إلى الاستقلال الكامل.

المقال السابق

ضرورة التصريح بالعمال في أجل ١٠ أيام من توظيفهم

المقال التالي

بلعيد ينشط تجمعا شعبيا بأوزلاڤن

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المدرسـة العليا للعتاد بالحـراش.. صرح تكـويني رائـد
الوطني

اللواء التوامــي رداوي يشرف علـــى تخرّج عشر دفعـات

المدرسـة العليا للعتاد بالحـراش.. صرح تكـويني رائـد

15 جوان 2026
إيجاد حل سياسي يكفل حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير
الوطني

استقبل ستافان دي ميستورا.. وزير الخارجية:

إيجاد حل سياسي يكفل حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير

15 جوان 2026
الوطني

لارتكابه خطأ مهنيا جسيما

رئيس الجمهورية ينهي مهام الوالي المنتدب لسيدي عبد الله

15 جوان 2026
الوطني

بوجمعة يشارك في اجتماع مجلس وزراء العدل العرب بالقاهرة

الجزائر تدعو لإنشاء شبكة عربية ضد المخدرات التركيبية

15 جوان 2026
الوطني

توصّلت إليه الولايات المتحدة الأمريكية وإيران

الجزائر ترحّب باتفاق وقف العمليات العسكرية بالخليج والشرق الأوسط

15 جوان 2026
الوطني

تعزيز قدرات الوقاية والكشف والاستجابة للحوادث..زروقي:

ضمان فضاء سيبراني وطني آمن ومرن

15 جوان 2026
المقال التالي

بلعيد ينشط تجمعا شعبيا بأوزلاڤن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط