سجلت مؤسسة “صحاري العالم” وجمعية “الماء” وعدة خبراء حضورهم في الندوة حول المناخ «كوب-22»، بحسب ما تمت ملاحظته، الخميس، بمراكش، حيث تجري فعاليات التظاهرة الدولية حول المناخ.
يشغل الجناح المكرّس للجزائر في هذه التظاهرة الخاصة بالأطراف في الاتفاقية – الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب-22)، مؤسسة صحاري العالم التي يرأسها وزير البيئة السابق شريف رحماني.
وتعرض بجناح الجزائر الموجود ضمن الأجنحة العديدة للندوة، مطويات حول أهداف ونشاطات المؤسسة.
تتمثل مهمة مؤسسة “صحاري العالم” في تكريس فكرة، أن الصحراء يمكن أن تكون مرادفا للحياة والثروة والتنمية والتطور والتضامن بالنسبة لشعوب الصحراء والبشرية.
وتعتمد هذه المؤسسة على المادة 12.4 مكرر لتقرير ندوة الأمم المتحدة حول البيئة والتنمية، الذي يركز على ضرورة تعزيز برامج التنمية المدمجة للقضاء على الفقر. وهي تقوم أيضا على بيان جوهانسبورغ حول التنمية المستدامة.
كما سجلت الندوة الدولية حول المناخ، حضور خبراء، على غرار سيد علي مناد سي أحمد خبير أممي سابق متقاعد مختص في المناخ.
ووصف الندوات حول المناخ “بلقاءات سنوية كبرى، حيث يقدم المشاركون تصريحات آنية هامة”، في حين أن ذات الأشخاص الذين يتحدثون عن إنقاذ العالم، هم الذين يثيرون النزاعات ويتسببون في نشوب الحروب.
واعتبر الخبير، أنه من “غير اللائق أن تعد الدول المتطورة بمساعدة تقدر بـ100 مليون دولار في أفق 2022 لصالح البلدان النامية، علما أن الموارد المنهوبة من طرف هذه الدول تفوق هذه القيمة”.
ولدى تطرقه إلى اتفاق باريس، اعتبر المسؤول أن “الوثيقة حتى وإن طبقت في عالم رهينة لقوى مخفية، فإنها لن تأتي بالنتائج المرجوة”.
وأوضح أنه من الصعب تطبيق هذا الاتفاق، كون هناك دولا أوروبية قد بدأت تراجع حساباتها فيما يخص انبعاث الغاز المتسبب في الاحتباس الحراري، على غرار ألمانيا.
وأشار في هذا السياق، إلى أن اتفاق باريس يبقى تصريح حسن نية حيال تقليص انبعاثات الغاز المتسبب في الاحتباس الحراري، دون أن يكون هناك أدنى تقييد بالنسبة للدول الأكثر تسبّبا للتلوث”.
من جهتها أكدت زهية بشير رعب، من جمعية “الماء”، الناشطة بمنظمة دولية غير حكومية، أنه لا يمكن إنقاذ البيئة دون الشعوب الأصلية.




