يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

سينما الماضي والحاضر

محمد مغلاوي
الإثنين, 23 جانفي 2017
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مازالت الأعمال السينمائية والتلفزيونية، التي أنجزت في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات محل اهتمام من طرف شباب اليوم، الذي لا يفوّت أية فرصة لمتابعتها سواء عبر الشاشة أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي. يتفاعل بشكل رهيب مع لقطاتها ولا يمل من مشاهدتها، كما تجده متأثرا بالمواضيع التي تعالجها وشديد التعلق بممثليها وكوميدييها.
بالمقابل، لم تحظ الأفلام والمسلسلات المنجزة مؤخرا برضا الجيل الحالي، الذي لا يقبل على مشاهدتها بمختلف قاعات السينما أو عبر الانترنت والقنوات التلفزيونية، وكانت تلك الأعمال محل انتقاد وسخط من طرف هذه الفئة، وتجاهل ملفت لأبطالها ومخرجيها.
هذا الأمر أثار استغراب البعض، وجعلهم يطرحون أكثر من علامة استفهام حول سبب ارتباط فئة الشباب بالجيل السابق من السينمائيين والممثلين وبإنتاجاتهم المختلفة، رغم أنه يعيش نمطا حياتيا وواقعا مختلفا نوعاما، ويتساءلون ما الذي جعل هذه الفئة تنفر من متابعة الأعمال الحالية، رغم أن بعضها عالجت قضاياه ولامست همومه ومشاكله.
لكن كما يقال إذا عرف السبب بطل العجب، فأغلب الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية الحالية ضعيفة وهشة، ابتعدت عن الشخصية الجزائرية وسقطت في فخ التقليد للآخر، واستسلمت للعامل التجاري على حساب النوعية والقيمة الفنية، وتصوّر المجتمع الجزائري بلا ملامحه الحقيقية الثقافية واللغوية، فأفرزت أعمالا هابطة تقدم الواقع بشكل فج ولغة سينمائية غريبة، صدمت مشاعر وأحاسيس الجزائريين بصفة عامة والشباب بصفة خاصة، الذين لم يجدوا فيها صورتهم الطبيعية الحقيقية بسلبياتها وإيجابياتها، وكأنها موجهة لجمهور آخر غير الجزائري.
عكس الحالية، اتسمت سينما الستينيات والسبعينيات والثمانينيات بالجدية والنضج في معالجة الشخصية الجزائرية الحقيقية بلا تجميل أو “تزويق”، واتصفت بالقوة في الحوار والصدق في الطرح بعيدا عن التصنع، فكانت ترصد ملامح ولغة ولهجة الجزائري الطبيعية، وقدمت القبائلي والترڤي والعاصمي والشاوي والجيجلي والوهراني.. للمشاهد كما هو، حاملة معها رسائل هادفة ومفيدة، ما جعلها محل إشادة واحترام، فبقيت على سبيل المثال أعمال المفتش الطاهر، وحسن الحسني، وعثمان عريوات، ورويشد وسيد علي كويرات ووردية.. خالدة، حققت ومازالت تحقق مشاهدة عالية في الجزائر وحتى في بعض الدول العربية، لأنها صوّرت الشخصية الجزائرية بصدقية وإخلاص، وقدمت واقعه بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهذا ما تفتقده أغلب الأعمال الحالية، التي ابتعدت عن حقيقة الجزائري، واحتوت أفكارا صادمة ومواضيع مستوردة ورديئة بلغة ولهجة غريبة، فخسرت رضا المشاهد ونفّرته منها، وجلبت لمنتجيها ومخرجيها وممثليها السخط والانتقاد.

المقال السابق

خسائر مادية معتبرة وخلل في مخطط الطوارئ لمواجهة التقلبات الجوية

المقال التالي

آلية مهمّة في تعزيز الحكم الرّاشد ودولة القانون (الحلـقـة 02) و الأخيرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكـاء الاصطناعـــي.. سرعــة التطـور وبــطء التشريـع
مساهمات

صـراع السيـادة والابتكار فــي عصـر الخوارزميــات

الذكـاء الاصطناعـــي.. سرعــة التطـور وبــطء التشريـع

27 أكتوبر 2026
الفلسفــة.. حيــاة بســؤال متجــــــدّد..
مساهمات

التأسيس الفلسفي بين الانفصال والاتصال..

الفلسفــة.. حيــاة بســؤال متجــــــدّد..

27 أكتوبر 2026
هكذا حافظنـا علـى الشاشـة مضـاءة وحميـــنا الذاكــرة التلفزيونيـــة
حوارات

استعاد ذكرى ملحمة بسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون.. عبد الرحمن تيباري لـ«الشعب”

هكذا حافظنـا علـى الشاشـة مضـاءة وحميـــنا الذاكــرة التلفزيونيـــة

27 أكتوبر 2026
​ الذكاء الاصطناعي..  من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة
مساهمات

يعيـــد رســـم خريطـة البنيـة السحابـــية..

​ الذكاء الاصطناعي.. من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة

26 أكتوبر 2026
مهرجــان ورقلــة  فرصة لاكتشاف مواهب الجنوب وتوسيع الخريطة الإبداعية
حوارات

خمسة مسارات تحقّق لمهرجانات أدب الطفل أثرا مستداما.. العيــد جلولـي لــــ”الشعـب”

مهرجــان ورقلــة فرصة لاكتشاف مواهب الجنوب وتوسيع الخريطة الإبداعية

26 أكتوبر 2026
الجزائر -النيجر..شراكة نموذجية لصون السيادة
الوطني

المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية عبد الرحمن هادف لـ”الشعب”:

الجزائر -النيجر..شراكة نموذجية لصون السيادة

25 أكتوبر 2026
المقال التالي

آلية مهمّة في تعزيز الحكم الرّاشد ودولة القانون (الحلـقـة 02) و الأخيرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط