يومية الشعب الجزائرية
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

استعاد ذكرى ملحمة بسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون.. عبد الرحمن تيباري لـ«الشعب”

هكذا حافظنـا علـى الشاشـة مضـاءة وحميـــنا الذاكــرة التلفزيونيـــة

حوار: عبد النور بن اسماعيل
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
, حوارات
0
هكذا حافظنـا علـى الشاشـة مضـاءة وحميـــنا الذاكــرة التلفزيونيـــة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 عيسـى مسعودي قال لنا: اتّكلوا عى ربي.. لا أريـد لحظة من السـواد علــــــى الشاشـــة

 تلقيــنا تعليمات صارمة للبقــاء في أماكنـــــنا وسيّرنا قـسم البرمجـــة باقتــــدار كبـير

 الفرنســـيون نهبـــوا الأرشيف الحسّاس.. وحرصنــــا عـــلى حفـــظ الذاكـــرة الجزائرية

 واجهنـــا أعطـــاب أجهــــزة التيليسينما بالأيدي لضمـان استمـــرار البـــــث يــوم الاستـــقلال

هو واحد من رواد التلفزيون الجزائري الذين عايشوا ثلاث مراحل مفصلية في تاريخ المؤسسة.. المرحلة الاستعمارية، المرحلة الانتقالية ومرحلة الاستقلال.. ولقد منحنا شرف لقائه، وأدلى بشهادة قيّمة عن مساره المهني، وتجربته مع زملائه في مبنى التلفزيون قبل الاستقلال، وكيف كانوا من رجال اليوم المشهود، يوم 28 أكتوبر 1962، تاريخ بسط السيادة الوطنية على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون.. في هذا الحوار، يروي السيد عبد الرحمن تيباري جزءا أصيلا من الذاكرة الحية لمؤسسة التلفزيون الجزائري، ويقدّم وثيقة تاريخية لمرحلة التأسيس وتحدّي إبقاء الشاشة مضاءة حين ظنّ الجميع أن السواد سيعم..

– الشعب: ماذا يقول السيد تيباري عن بداياته ومساره الدراسي الأول؟
عبد الرحمن تيباري: كنت متفوقا في دراستي.. في الواقع، كنا خمسة جزائريين متفوقين، ندرس في المدرسة المعروفة بـ«مسيد فاتح” بباب الجديد، وكنا نتنافس دائما على المراكز الأولى.. وعندما تحصلنا على هذه المراتب في السنة الثانية متوسط، كان من المفترض أن ننتقل إلى السنة الأولى ثانوي آنذاك، غير أن الإدارة الفرنسية قامت بترقيتنا مباشرة إلى السنة الثانية.. هذا القرار تسبب في تعثرنا دراسيا، حيث لم نتمكن من التأقلم مع هذا المستوى الأعلى دون المرور بالمستوى الذي قبله، ما أدى بنا إلى ترك مقاعد الدراسة والتوجّه نحو مركز التكوين المهني في باب الوادي، باتوفاني سابقا – رميلة حاليا.. كانت هناك بعض المعدات ممنوعة على المتربصين، وكنت من حين لآخر أحاول تشغيل الآلات خفية لشغفي الكبير بالتعلم، ثم أصبحت أشغلها بطلب من المؤطرين أنفسهم، وهكذا حتى تحصلت على شهادة في الميكانيك العامة”، رغم أن الإدارة والمناصب الرئيسية كانت محجوزة في أغلبها للإطارات القادمة من فرنسا، فإن عددا من الصحفيين والمذيعين والتقنيين والمثقفين الجزائريين عملوا بالتلفزيون، وكانت البرامج في تلك الفترة تُبث أساسا لخدمة الإدارة الاستعمارية والجالية الأوروبية المقيمة في الجزائر، مع تخصيص حيز محدود جدا لبث برامج في قالب محلي، وهو ما فتح المجال لانضمام عدد من العمال الجزائريين إلى المؤسسة، كما أن بعض الصحفيين والمناضلين الجزائريين البارزين مروا مرورا وجيزا أو سرّيا داخل ORTF أو على هامشها لاكتساب كفاءات تقنية، بالتزامن مع نضالهم النشط من أجل القضية الوطنية، أو التحاقهم مباشرة بالإذاعة السرية “صوت الجزائر المكافحة”، ومن بينهم المجاهد المرحوم عبد الرحمان لغواطي.
–  كيف تمّ توظيفكم وفيما كانت تتمثل مهامكم؟
تمّ توظيفي بصفة عون متعدّد المهام عام 1960 بفضل مساعدة شقيقي عبد القادر المدعو رشيد، ويعد من أوائل المصورين.. كنت أساعد في ترتيب الأشرطة ونقل المعدات بين المخزن والمخبر وقاعة المونتاج وصولا إلى قسم البرمجة.. كنت حينها في ريعان شبابي، خفيف الحركة وسريع الفهم، أجتهد وأحاول فهم عمل الآلات وأتابع كل العمليات، من تحضير الشريط إلى القص واللصق حتى البث”.
– بعد مدة قصيرة من التحاقكم بالتلفزيون، تطوّرت مهامكم داخل المؤسسة.. كيف كنتم تعملون في ظلّ الأحداث والمستجدات التي كانت تعرفها القضية الجزائرية؟
صحيح، بعد مدة قصيرة بدأت أشتغل فعليا على بعض الآلات لملء الفراغ الحاصل برحيل بعض الإطارات، حتى أصبحت قائما على قسم البرمجة، ومع اقتراب موعد الاستقلال، قمنا برفع حصة البرامج الجزائرية على حساب البرامج الفرنسية، وازدادت خبرة الإخوة الزملاء في مجالاتهم المختلفة.. أذكر منهم في الإخراج مصطفى بديع، ومصطفى غريبي، ومصطفى تيزراوي، وفي التصوير يوسف بشوشي، ويوسف صحراوي، وأخي الأكبر عبد القادر تيباري، وفي إدارة الإنتاج أذكر عبد القادر سيحلي وكان ممثلا في نفس الوقت، وبعض الصحفيين مثل نصر الدين براهيمي الملقب بالعاصمي”.
– كيف عايشتم – من داخل التلفزيون – أجواء إعلان الاستقلال وفرحة الشعب، قبل بسط السيادة الوطنية عليه رسميا؟
في الواقع، ومنذ 19 مارس، تاريخ عيد النصر، دخلنا في المرحلة الانتقالية المنصوص عليها في اتفاقيات إيفيان، وشرع الفرنسيون في الرحيل.. قامت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية آنذاك بتكليف السيد محمد رزوق مديرا عاما من جانبها، مقابل الإدارة الفرنسية، وهو رجل أترحم عليه وأكنّ له كل التقدير والامتنان.
قبل الاستقلال بمدة، تلقينا تعليمات عن طريق زميلنا الصحفي نصر الدين العاصمي الذي كان على اتصال مباشر مع قيادة الثورة، مفادها ألا نترك أماكننا وأن نبقى في مراكزنا ونحرص على سلامة المعدات، خشية أي أعمال تخريبية من قبل الفرنسيين المتعاطفين مع المنظمة الإرهابية OAS قبل رحيلهم.. وفي 5 جويلية 1962، بقينا في مبنى التلفزيون وقمنا برفع العلم الوطني بجانب العلم الفرنسي بحكم المرحلة الانتقالية، حيث كنا لا نزال تحت وصاية هيئة الإذاعة والتلفزيون الفرنسي ORTF قبل أن نصبح RTA – الإذاعة والتلفزيون الجزائري. واكتفينا بالاحتفال بفرحة الاستقلال فيما بيننا داخل المؤسسة.. وللأمانة التاريخية، فإنه تحت إدارة السيد محمد رزوق وفي هذه الفترة بالذات، تمّ تصوير أول عمل جزائري طويل بعنوان “أمهاتنا”، وهو عمل مقتبس عن مسرحية “أبناء القصبة” من تأليف عبد الحليم رايس وإخراج مصطفى بديع، وبمشاركة نخبة من أبرز الفنانين الجزائريين في الفترة الذهبية للمسرح والسينما الجزائرية، وتمّ أول بث لهذا العمل يوم 3 نوفمبر 1962 على شاشة التلفزيون الجزائري المسترجع قبل ثلاثة أيام فقط من أول احتفال رسمي للجزائريين بثورتهم المظفرة وهم أحرار”.
–  كيف تواصلت الأحداث بعد 28 أكتوبر 1962، وكيف استأنفتم عملكم تحت إدارة السيد عيسى مسعودي منذ اليوم الأول؟
نعم، يوم 28 أكتوبر 1962، بعد رفع العلم الوطني وإعلان بسط السيادة على الإذاعة والتلفزيون، جاءتنا تعليمة بالعودة إلى مراكز عملنا.. كنت أنا وزميلي مولود بيتور الوحيدين في قسم البرمجة حينها.. دخل علينا السيد عيسى مسعودي بصفته أول مدير عام للإذاعة والتلفزيون الجزائري المستقل، مرفوقا ببعض الرجال، وسألنا: ماذا يوجد هنا؟ فتقدمت وشرحت له كل ما يتعلّق بقسم البرمجة والأرشيف، ثم سألني إن كنا قادرين على مواصلة العمل، فأجبت بكل ثقة: نعم. فأضاف قائلا: كما كان من قبل؟ وبدون انقطاع للبث؟ فأظهرنا كامل استعدادنا وقلت: نعم، كما كان من قبل.. فمنحنا ثقته قائلا عبارته الشهيرة: “اتكلوا على ربي”. وهكذا تمّ تكليفي رسميا بتولي مسؤولية قسم البرمجة والأرشيف منذ اليوم الأول”.
–  كيف ضمنتم مواصلة البث دون انقطاع بعد انسحاب الفرنسيين وكيف كان يتمّ اختيار البرامج من الأرشيف المتبقي في خزائن المؤسسة؟
أولا، حتى لا يتسلّل أي خطأ.. الفرنسيون أخذوا معهم كل الأرشيف الثمين أو الحسّاس، وتركوا وراءهم أفلاما وبرامج غربية مستهلكة ومنوعات، ما عدا بعض الوثائقيات وقليل من الروبورتاجات والصور الفنية لأحياء وشوارع العاصمة.. نحن من حرصنا على حفظ جزء معتبر من أرشيف البرامج الجزائرية التي أنتجت قبل تأسيس RTA وهي موجودة اليوم في خزائن المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري.. كان الفرنسيون يظنون أن مغادرتهم ستسبب السواد على شاشة التلفزيون.. والسيد عيسى مسعودي قال لنا: لا أريد أن أرى لحظة من السواد إطلاقا.. وبفضل الله، رفعنا التحدي، وكانت عملية بث بعض الأشرطة السينمائية عبر أجهزة التيليسينما (Télécinéma) تواجه عوائق تقنية مرتبطة بنظام جر الشريط، حيث كانت ثقوب السحب الجانبية (Perforations) الموجودة على حواف الشريط تعاني في كثير من الأحيان من التآكل أو التلف، ما كان يعيق عملية سحب الشريط بشكل منتظم داخل المسار الميكانيكي للآلة، ويحول دون بثه بصورة طبيعية ومستقرة.. ونتيجة لهذا الخلل، كنا نضطر للتدخل اليدوي المباشر، ونتناوب على وضع الأصابع لتوجيه الشريط والضغط عليه بلطف، لضمان استمرارية مروره بسلاسة وضمان الجودة طيلة مدة البث.
-  سيد تيباري، كيف تصف لنا الإنتاج من بداياته وأهم المخرجين والفاعلين فيه؟
في بداية التلفزيون الجزائري، لم يكن لدينا كثير من الإنتاجات، ما فرض اللجوء إلى إعادة بث الأفلام الجزائرية المنتجة خلال فترة الثورة التحريرية، لجمال شندرلي وبيار شولي وروني فوتيه ولخضر حمينة، ما عدا بعض البرامج الجديدة المنتجة لبديع وغريبي وتيزراوي.. وكنا أيضا نبث أفلاما روائية غربية وعربية، كانت تأتينا على دفعات من دول صديقة.. وعند تولي لمين بشيشي مسؤولية إدارة الإنتاج، ازدهر بشكل كبير إنتاج الأفلام الروائية في التلفزيون الوطني، ويمكن اعتبار منتصف ستينيات القرن الماضي، وتحديدا عام 1965، بداية الانطلاقة الفعلية للإنتاج الدرامي التلفزيوني، ومن خلال الشراكة مع ONCIC سابقا، تمّ إنتاج أول فيلم روائي طويل للمخرج مصطفى بديع بعنوان “الليل يخاف من الشمس”، ومن بعده برزت أسماء مخرجين جدد مثل عبد الغني مهداوي وعبد العزيز طولبي وسليم رياض وصولا إلى الغوثي بن ددوش ولمين مرباح وبن عمر بختي وموسى حداد وحاج رحيم وافتيسان… وكلهم قدّموا أعمالا سينمائية خالدة، رحمهم الله جميعا.
– من حسن حظّكم عمي عبد الرحمن، أنكم شاهدتم عددا ضخما من الأفلام التي كنتم تخزّنونها مع كل البرامج المبثوثة على التلفزيون..
في الحقيقة، كنت شغوفا بالسينما منذ طفولتي، في الخمسينيات عرفت السينما رواجا كبيرا في العاصمة وكنا نرتاد القاعات بكثرة لمشاهدة الأفلام الجديدة، وبعد التحاقي بالتلفزيون عام 1960، كنت أساعد المشرف على قسم التوثيق على ضبط أسماء الممثلين.. كنت أحفظ أسماءهم عن ظهر قلب، وازداد شغفي بمشاهدة الأفلام بعد الاستقلال في الفيلمتيك التابعة لقسم البرمجة والأرشيف، إلى نهاية السبعينيات.. مرت على عيني آلاف الأفلام والمسلسلات الأمريكية والمصرية، وإذا لم تخني الذاكرة، قمت بمشاهدة كل الأفلام الجزائرية، أو على الأقل، كل فيلم تمّ بثه على التلفزيون الجزائري.
–  كيف كنتم تتعاملون مع الأرشيف وحفظه عبر مراحل التطوّر التكنولوجي على مدار سنوات عملكم بالتلفزيون إلى غاية تقاعدكم عام 1995؟
في البداية، قمنا بنسخ الأرشيف الموجود عندنا على أشرطة الفيديو من قياس بوصتين (Pouces Quadruplex2).. وكنا نقوم بالتسجيل الأوتوماتيكي للأعمال السينمائية 35مم، والروبورتاجات والتغطيات الإخبارية المسجلة على أشرطة 16مم وذلك أثناء عملية تمريرها عبر جهاز التيليسينما.. وفي سبعينيات القرن الماضي، قمنا بعملية نقل للأرشيف نحو أشرطة من قياس بوصة واحدة (1 Pouce).. ومع ظهور نظام U-Matic، أعدنا نقل كامل الأرشيف إلى هذا الوعاء الجديد، ثم أعدنا نفس العملية لاحقا نحو وعاء Betacam، وبذلك أصبح لدينا عدة نسخ من نفس المادة الأرشيفية محفوظة على دعائم وأوعية مختلفة.. وقد كانت سياسة المؤسسة صارمة جدا في مجال حفظ الأرشيف وصيانته، وذلك في عهد إدارات كل من عيسى مسعودي وعبد القادر براهيمي وعبد الرحمن لغواطي وشريط وعبادة، وصولا إلى عبدو بوزيان، رحمهم الله جميعا.. والحمد لله، منحوني ثقتهم وأديت الأمانة وخرجت إلى التقاعد عام 1995 وأنا مرتاح الضمير.

المقال السابق

عزي في القائمة الموسعة لـ” الخضر”.. تربص نوفمبر

المقال التالي

تقريــر أممي يتّهـم الاحـتلال بارتكاب جرائـــم ضـدّ الإنسانيـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”سيـلا”  رهان جزائـري على استدامة القراءة وتجديد الذاكـرة
الثقافي

الدكتور أستاذ التاريخ بجامعة الوادي.. رضوان شافو لـ”الشعب”

”سيـلا” رهان جزائـري على استدامة القراءة وتجديد الذاكـرة

31 أكتوبر 2026
الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال
الشعب الثقافي

الجزائر حاضنة القضايا العادلة.. الكاتبة الصحراوية سمية عبد الله لـ«الشعب»

الأدب الصحراوي.. لسان النضال ومرآة صمود شعب يرفض الاحتلال

30 أكتوبر 2026
«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل
الشعب الثقافي

يقدّم لرواد «سيلا» كتاب «قصّتي مع الكتابة».. محمد بوعزارة يفتح قلبه لـ«الشعب»

«أدب المذكـرات».. تحريـر الوقائـع مـن أهـواء التأويل

30 أكتوبر 2026
مهرجــان ورقلــة  فرصة لاكتشاف مواهب الجنوب وتوسيع الخريطة الإبداعية
حوارات

خمسة مسارات تحقّق لمهرجانات أدب الطفل أثرا مستداما.. العيــد جلولـي لــــ”الشعـب”

مهرجــان ورقلــة فرصة لاكتشاف مواهب الجنوب وتوسيع الخريطة الإبداعية

26 أكتوبر 2026
الجزائر -النيجر..شراكة نموذجية لصون السيادة
الوطني

المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية عبد الرحمن هادف لـ”الشعب”:

الجزائر -النيجر..شراكة نموذجية لصون السيادة

25 أكتوبر 2026
الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف
حوارات

الاستثمـار العمومـي رافعـــة أساسيــة للاقتصـاد.. الخبـــير هواري تيغرســـي لــــ«الشعـــب»

الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف

20 أكتوبر 2026
المقال التالي

تقريــر أممي يتّهـم الاحـتلال بارتكاب جرائـــم ضـدّ الإنسانيـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط