يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 22 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

وجهة نظر

الفلسفة الغربية… وأوهام العروبة وجها لوجه

بقلم: جمال نصر اللّـه
الأربعاء, 1 فيفري 2017
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ليس هناك شيء يستحق الإشادة مثل الفلسفة…لأنها ليست أم الفكر فقط بل رحمه الذي خرجت منه للوجود. وبالتالي وجب عدم التقليل من شأنها مهما كانت الظروف، لأنها تمثل مرآة العقل ورأس القاطرة التي قد توصلك لطريق الأمان والسلامة أو نحو طريق الشر؟!
الشيء المفزع اليوم هو وبعد هذا التقدم التكنولوجي الرهيب لازالت بعض الأقلام جد منبهرة ومتأثّرة جراء تسليمها المطلق بأن الفلاسفة الغربيين هم ملائكة ومصادر للهوامش البحثية التي وجب الرجوع اليها في جميع  الحالات والأحوال. دون إعطاء أهمية لغيرهم من أصحاب جهود كانت ومن خلا الشواهد أهم العقول في عصرها ونقصد الفلاسفة العرب والمسلمين بالخصوص.
هذا الانبهار أصبح ساري المفعول بشكل مطلق بسبب أولائك  الذين ذاقوا من هواء الغرب كثيرا؟ا وتربوا في أحيائها ومعاهدها بل ممن اختلطوا بأساتذة يعتقدون أنفسهم دوما أنهم الأفضل، فنقلوا لنا كتابيا بضاعة على أساس أنها هي الحقيقة مغتنمين فرصة السيطرة الاعلامية وكذا دور النشر التي أعطتهم الضوء الأخضر لنشر خدماتهم المجانية، وفتح الأروقة لمداخلاتهم.
وبالمقابل تجد الكثير من كتاباتهم في رحلة نقد مضني للفلاسفة العرب خاصة ممّن عُرفوا بأيديولوجياتهم المحسوبة على الإسلام أو الشعوب المغلوبة على أمرها سياسيا واقتصاديا بسبب الحروب واللاّاسقرار الأمني، فهم يصفونها لنا دوما بالقاصرة وضعيفة المدى عكس فلاسفة أوروبا البارزين ككانت ونيتشه وشوبنهاور وشبنجلر وبالإختصار فلاسفة الألمان وانكلترا وفرنسا، ولو تكن هناك فلسفة سبقتهم تسمى بالفلسفة اليونانية لقالوا لنا بأن فلاسفة التنوير هم الجذر والأصل، ولا توجد فلسفة بعدهم أو قبلهم.
هذا ما قالهم لنا الكتاب والعلماء العرب في هذا المجال دون الحديث عن غيرهم ممن هم ليسوا عربا أصلا، قد نسميها مزايدة أو ردا للجميل أو انبهارا وصدمات غير محدودة سمّها ما شئت المهم أنها منحازة بشكل أو بآخر نحو الضفة الأخرة.
لكن العلوم الحديثة والدقيقة ومع مرور الأزمة أبانت لنا بأن حجم خطأ هؤلاء الفلاسفة الغربيين أكثر بكثير من نقاط صوابهم، وهذا لا يعني بأنهم لم يخطؤوا ولكن كما يقال صنعوا لهم من الحبة قبة؟! غير أنهم في الواقع كانوا مجرد اشخاص عاديين ـ عفوا ـ غير عاديين يعانون من هلاوس وأمراض نفسية عدة. وقد أثبتت البحوث أنه تم تضخيم كفاءاتهم، والجري وراء كل كلمة وهمسة ليصنعوا لنا منها حكمة ونظرية، وُشمّعت بالشمع الأحمر عن أنها الحقيقة دون النظر وبرؤية شاملة نحو أفكار أخرى سبقتها أو أتت بعدها فيها من النجاعة والصواب أفضل بكثير من تلك التي روجوا لها، ولم يراعوا أبدا جوانب المقارنة؟! فهل يقع اللوم على هؤلاء أي الأسماء التي حُسبت على الثقافة العربية، وظلت مدهوشة هي في حد ذاتها بل أصابت بعدواها الكثير من الأجيال بغية تقديم وجبة أو وصفة مدعية عن أنها هي الحقيقة المطلقة، وهذا في حد ذاته افتراء تاريخي وصريح على جهود في الأقاليم  الأخرى، تعبت واجتهدت ثم ظُلمت تصنيفيا.
لو كان هناك منطق تاريخي لحوسبت هاته الأقلام التي سيطرت ردحا من الزمن والعقود وفُضحت، لأنها كانت تتلاعب بعقولنا وتندهش بالقشور دون اللب، بل تتطاول على الفكر والمفكرين انطلاقا من انتماءاتهم الدينية والايديولوجية، وهي بالتالي أطراف ساهمت في هذه الجريمة التاريخية.
دفعني لكتابة هذا المنحى حين قرأت عن الفيلسوف نيتشه، والذي يوصف بأنه فيلسوف اللاأخلاقية،
كان يعاني من اضطرابات نفسية ويكره الوجود بل الحياة الطبيعية للبشر. ويقيس العالم والأشياء والأفكار انطلاقا من نفسيته غير السوية والتي ظلت تعيش صدمات حملها معه منذ صباه..لكن كتابنا الميامين وممّن سبق لهم أن كتبوا عن هذا الفيلسوف أظهروه لنا كعبقري عمل على تغيير العالم. وادخال الكثير من المصطلحات الأعجمية والميتات والأرقام  قصد إظهار صعوبة فكره الذي سبق عصره وغموضه في الطرح، لكنه في الأصل مجرد شخص عادي عاشت العشرات من العقول المبدعة في عصره لكن للأسف لم يتم التطرق إليها لا لشيء سوى أنها من بلاد لا تُرى بالعين المجردة وأنت تحدق باحثا عنها في الخرائط العامة. هذه مشكلة الكتاب والباحثين العرب عندنا ممّن لازالوا يسوقون لنا المصطلحات والأسماء النشاز على أساس أنها تحمل نظريات جديدة تُدرج في خانة ما بعد الحداثة ومابعد الحضارة ومابعد الايديولوجية ومابعد العولمة، وهلم جرّا، غير أنها في الأصل مجرد دهشة أصابتهم هم في ذواتهم وأرادوا تعميمها على الجميع

* شاعر وصحفي جزائري
djamilnacer@gmail.com

 

المقال السابق

الاستقرار ليس تأمين الإقليم الجغرافي بل يتعدى إلى الفضاءات الجيو – سياسية

المقال التالي

الصّحافة الرّياضية تتحمّل جزءاً من تنامي ظاهرة العنف في ملاعبنا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذّكـاء الاصطناعـي يفتــح آفاقـا جديـدة أمام الحرفيّـين
مساهمات

محمد لعرابي

الذّكـاء الاصطناعـي يفتــح آفاقـا جديـدة أمام الحرفيّـين

21 أكتوبر 2026
تحوّلات القيمة..جدلية الإنتاجية ومأزق الفاعلية الإنسانية
مساهمات

عبد الوهاب قويدري

تحوّلات القيمة..جدلية الإنتاجية ومأزق الفاعلية الإنسانية

21 أكتوبر 2026
هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟
مساهمات

ثلاجــة ناطقـــة ويـــد آليــة في عصـر “المطبـــخ الذكـــي”

هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟

18 أكتوبر 2026
الأمن السيبراني.. بـــين وهـم التعقيــد  ومعضلات التنفـــيذ
مساهمات

حمايـــة البيانــات مسؤوليـــة سياديـــة وأخلاقيــــة

الأمن السيبراني.. بـــين وهـم التعقيــد ومعضلات التنفـــيذ

17 أكتوبر 2026
جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة
مساهمات

فلك النيوترينو.. التحكم بالدماغ عبر الضوء وفك ألغاز التناظر الجزيئي لنشأة الحياة

جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة

16 أكتوبر 2026
آن كارسـون  تتـــوّج بجائـــزة نوبـــل للآداب
مساهمات

شاعــــرة تعيـــد قــراءة التراث الإنســـاني برؤيـــــة معاصـــرة

آن كارسـون تتـــوّج بجائـــزة نوبـــل للآداب

16 أكتوبر 2026
المقال التالي

الصّحافة الرّياضية تتحمّل جزءاً من تنامي ظاهرة العنف في ملاعبنا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط