إقامة الجسور وتسهيل الحوار يضاعف من المجهود المشترك
شهد فندق الجزائر، ظهر أمس، عقد لقاء وبروتوكول تعاون بين الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية والمنظمة الوطنية للعقارين، خص هذا التحالف، الذي أعلن عنه لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه الاقتصاد الوطني والمؤسسة الجزائرية على وجه التحديد، ولضمان ديمومتها، ومحاولة تغيير البيئة الحالية نحو الأفضل، ومن منطلق أن الشركة الجزائرية الحالية تعمل في ظروف ربما أقل ما يقال أنها لا تتناسب مع ما تطمح إليه، فوجب التفكير في مخارج تشاركية تضمن الحد الأدنى من التواصل والعمل في فضاء أكثر راحة.
بروتوكول التحالف الذي تم الإمضاء عليه بين الشريكين بحضور كل من رئيسة الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية سعيدة نغزة ورئيس المنظمة الوطنية للمرقين العقاريين أمحمد صحراوي نورالدين وحبيب يوسفي رئيس منظمة أرباب العمل، عرف ايضا حضور مكتبي كلتا الهيئتين.
فقد تقرر إنشاء لجنة مفتوحة للتنسيق والتبادل بين الشريكين تؤول رئاستها الدورية لمدة ستة أشهر متتالية بينهما على ان يكون هناك مقرر عام يتكفل بمتابعة اشغال اللجان المشتركة والفرعية، وينبثق عن هذه اللجنة المشكلة ثلاث لجان فرعية دائمة تكون مؤهلة لمعالجة القضايا، سواء تلك التي تخص الاتصال والإعلام والدراسات وتحديد المقاييس، البرمجة والتقييم، حيث تقرر أن يرأس كل لجنة فرعية من التي سبق ذكرها أحد أعضاء اللجنة المشتركة.في السياق ذاته، فإن بروتوكول الاتفاق الذي يدخل حيز التطبيق بعد الإمضاء سيكون ساري المفعول مع التحفظ على بعض التعديلات وتحيينها بمبادرة الطرفين أو اقتراح طرف واحد ان اقامة الجسور وتسهيل الحوار والتشاور سيضاعفان من المجهود المشترك ويخففان من الأعباء، ما يضمن للشريكين وضع قنوات تواصل جديدة مع توسيع القواعد وديمومتها، والأخذ بعين الاعتبار المشاكل التي تواجه الأعضاء على المستوى المحلي والتوسط بحلها أو تذليلها.



