تضاربت آراء المترشحين لاجتياز شهادة البكالوريا في اليوم الرابع من الامتحانات المصيرية بين امتعاض وارتياح لدى مختلف الشعب الأدبية والعلمية وتسير واقتصاد حول مواضيع التاريخ والجغرافيا، حيث لم يهضم الكثير من الممتحنين المواضيع المقترحة وطولها رغم إعمال مبدأ الاختيار في المواضيع.
انتقد المترشحون بالثانوية التقنية أحمد زبانة شعبة آداب ببلدية المقرية في حديث لـ «الشعب» الأسئلة التي تضمنتها مواضيع امتحان مادتي التاريخ والجغرافيا حيث وصفتها بشرى ومريم وزميلاتهما بالصعبة والطويلة، خاصة وأن معامل هاتين المادتين بالنسبة لهن أربعة، ومس الانتقاد تحديدا الخرائط الثلاث التي تم إدراجها سواء المتعلقة بحلف وارسو أو مجموعة الثمانية والتعليق عليها.
إلى جانب ذلك انتقد طلاب شعبة العلوم التجريبية بذات المؤسسة التربوية مواضيع الامتحان لاسيما السؤال المتعلق بالمصطلحات وشرحها، حيث يؤكد إلياس وإيمان أنه على الرغم من أن هذه المادة بالنسبة للشعب العلمية و التقنية غير مهمة كون أن معاملها ٢ إلا انها تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لهم وهو ما حز في أنفسهم ،أما سارة فلم تعلق واعتبرت الأسئلة في المتناول، آملة أن تكون نفس السهولة في مادتي الفيزياء والفلسفة اليوم.
وفي المقابل اشتكى الممتحنون من سلوك بعض المراقبين الذين بالغوا في الحراسة – حسبهم – إلى حد إزعاج الطلبة وهو ما خلق لديهم جوا من عدم التركيز .
نفس الانطباعات رصدناه على العموم بين مرتاح وغير راض بكل من ثانوية الثعالبية بحسين داي وكذا بثانوية الإدريسي حيث أكدت كريمة وزميلاتها الطالبات في شعبة الآداب أن الامتحان كان سهلا بالنسبة للذين راجعوا جيدا دروسهم وأنه في متناول الجميع، بينما قالت آمال بأنها فقدت كل حظوظها أمس بعدما فشلت في الإجابة عن الأسئلة آملة في أن تنجح السنة المقبلة في فك التأشيرة إلى الجامعة .
أما طلبة شعبة الاقتصاد والتسيير فعبر كل من جميلة رؤوف ومحمد عن ارتياحهم لليوم الرابع، مشيرين إلى أن الأسئلة كانت في متناول الجميع والحظ ابتسم لمن راجع دروسه جيدا واجتهد طول العام، مركزين اهتمامهم على مادة الاقتصاد في الفترة الصباحية من اليوم الخامس من هذه الامتحانات، والتي تعد أساسية بالنسبة لهم بالإضافة إلى مادة الفلسفة.


