تحولت، مؤخرا، وكالة تشغيل الإطارات السامية بسطيف والمنبثقة منذ أكثر من سنة عن الوكالة المحلية للتشغيل، إلى وكالة جهوية يمتد اختصاص إقليمها إلى ولايات: سطيف وبرج بوعريريج والمسيلة وباتنة والبويرة وبجاية وجيجل، نظرا للأهمية الإدارية والاقتصادية لولاية سطيف للمنطقة.
وبحسب القائمين على تسيير هذه الوكالة الجهوية، فإنها تتلقى طلبات التوظيف من الإطارات السامية ذات المستوى الجامعي الذين مارسوا مهامّ في مختلف المؤسسات كرؤساء مصالح كحد أدنى إلى غاية مديرين، وقد قامت بتنصيب عدد من الإطارات، وتواصل تلقي العروض بشكل متواصل، كما تبذل جهودا كبيرة للقيام بالتقريب بين المؤسسات وطالبي العمل من الكفاءات، وقد لوحظ أن المتقدمين لمناصب عمل عن طريق الوكالة معظمهم أصحاب مناصب ويريدون تحسين وضعهم المهني والاجتماعي.
استفادت الوكالة من مقر جديد، كان للمديرية السابقة للبيئة بمبادرة من مصالح الولاية، من أجل احتضان هذا الفرع، وهذا منذ شهر سبتمبر من العام الماضي، لتشرع في العمل الفعلي منذ أكتوبر الماضي، ويتوفر على كافة المرافق والتجهيزات التي تسهل مهامه، بما فيها شبكة الإعلام الآلي، من أجل استقبال الطلبات والسير الذاتية للإطارات التي مارست على الأقل سنتين في مناصب مسؤولية، من رئيس مصلحة ورئيس دائرة إلى مديرين مركزيين وعامين، ومعالجتها وربط أصحابها بالمؤسسات الاقتصادية التي تقدم عروضا لشغل مناصب مسؤولية بمنطقة الشرق الجزائري.
ومن شأن هذا الجهاز الجديد، حسب مسؤولي الوكالة الولائية، أن يزود مختلف المؤسسات بالكفاءات اللازمة التي تتوفر على تجربة في الميدان، إضافة إلى التكون العالي المناسب للوظيفة المطلوبة الذي يتوفر عليه صاحب الطلب، وبالنتيجة تحسين التسيير والرفع من مردودية المؤسسات.



