يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 12 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

تحفّظات غير مبرّرة

جمال أوكيلي
السبت, 23 سبتمبر 2017
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ما زال ملف الاعتداء على الأئمة يثير نوعا من الحساسية وحتى التحفظ لدى الكثير من إطارات هذا القطاع، نظرا لربطه المباشر بأفكار مذهبية متاخمة للحدود السياسية.
وانطلاقا من هذه المعاينة المتداولة في هذه الأوساط، فإنّ العديد من هؤلاء يرفضون الحديث عن الحالات التي تعرّضوا لها من قبل البعض من الأشخاص تفاديا لصب الزيت على النار، وعدم الخوض في هذا المجال، وشعارهم في ذلك طي الملف وحتى نسيانه وكأن شيئا لم يحدث في الوقت الذي يطالب فيه ممتهنو الإمامة بإطار قانوني واضح يحميهم من كل هذه الملاحقات والمطاردات.
والمشهد الأكثر حضورا في ذهنية الأئمة ومساعديهم ما مرّ على الجزائر خلال التسعينات حين وجد هؤلاء أنفسهم في عين الإعصار ممّا كان يهب على البلاد من أفكار بتلك السّرعة الفائقة، تجاوزت الجميع وتركتهم في موقع الترقب لقدوم سباق آخر.
وهذا التّأثّر يتفاعل بداخل الذّات تحوّل مع مرور الوقت وترسّخه في اللاّشعور إلى ممنوعات ترفض تناول مثل هذه القضايا خوفا من تداعياتها تجاه كل هذا الزّخم الحاصل في منظومة الفكر الديني. وفي هذا الإطار، أبدى أحد الأئمّة الذين كانوا عرضة إلى اعتداء من قبل شخص في ولاية من الولايات غير الساحلية، امتغاضه وتردّده من الحديث عمّا لحق به من ضرر مادي جرّاء الحادثة المؤلمة التي مسّته، بالرغم من تواصلنا معه وشرحنا له الهدف من محاورته ألا وهو طرح الملف للسّلطات العمومية قصد التكفل به وفق قوانين الجمهورية المعمول بها، وإيجاد الحلول المناسبة حتى لا تتكرّر مثل هذه السّلوكات غير أنّه تردّد كثيرا في إجابته، وامتنع بطريقة غير مباشرة عن الاستمرار في الكلام.
ومن خلال ما استشفناه، فإنّ محاورنا يعتبر ما حدث له “عملا مفتعلا ومقصودا” يستهدف ممارسة المزيد من الضّغط على الإمام للتّنازل عن أشياء معيّنة، وما يفهم من هذا الكلام هو أنّ صاحبه يوجّه رسالة مفادها بأنّه فعل معزول لا علاقة له بالمسجد بمعنى قضية بين اثنين لا ثالث لهما قد لا تكون حول الهدف المعني أي الإمام وما يتبع ذلك.
وإن كان الأمر على هذه الشّاكلة، فإنّ الأصوات المتعالية من هنا وهناك والمحذّرة من تفاقم المشكلة واتّساع مداها، يجدون أنفسهم أمام محاولات الطّمس والتمّويه، وحتى التّحايل عمّا يحدث لهؤلاء الأئمّة، وهذا بتركهم لحالهم يواجهون وضعا صعبا يتطلّب مرافقة للسلطات العمومية، التي تعتبر الحامي لهم.
وسعينا جاهدين من أجل أخذ آراء نخبة من روّاد المساجد الذين يؤمّون الناس غير أنّنا لاحظنا عدم تحمّسهم لفتح نقاش مثل هذا بعد حديث طويل وعريض معهم، الكل يريد تجاوزه والقفز عليه حتى لا يسبّب أي إحراج للبعض وللبعض الآخر، لم نستسغ هذا الصّمت غير المقنع إلاّ أن هؤلاء الأشخاص المعنيّين جلّهم عاشوا عن قرب أحداث التّسعينات، لا يريد التقرب من إثارة كل ما له علاقة بالعنف مفضّلا عدم التكلم زيادة على إبعاد كل الشّبهات تجاهه حتى لا تردعه الإدارة التّابع لها بحكم المهنة.
كما أنّ البعض لا يرى بأنّها ظاهرة معمّمة سجّلت في البعض من الولايات، وإنما وقائع تشهدها من حين لآخر مناطق معيّنة لا تستدعي كل هذا التّهويل والتّضخيم، إن كان الأمر كذلك فلماذا تحرّك المعنيّون للمطالبة بالكف عمّا يحدث لهذه الفئة؟

 

المقال السابق

الوسطية والاعتدال

المقال التالي

نطالــب بتجريم كــل فعــل يمــــس بسلامـة الإمــام

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائـر- مـالي.. هندسـة جديـدة للتعـاون الاستراتيجــي بالساحـل
الوطني

الباحـــــث في الدراســــات والشــؤون الإفريقيـة..العيـد دحماني لـ”الشعب”:

الجزائـر- مـالي.. هندسـة جديـدة للتعـاون الاستراتيجــي بالساحـل

11 أوت 2026
هكـذا هنــدس بـن نبي حلول “مشكلة الثقافـة”..
مساهمات

درسهـــا علـى المستويـــين النفسـي والاجتماعـي

هكـذا هنــدس بـن نبي حلول “مشكلة الثقافـة”..

7 أوت 2026
الإنسـان بـــين الشاشـة والواقــع
مساهمات

الهوية الرقميــة والاغــتراب الافتراضــي..

الإنسـان بـــين الشاشـة والواقــع

7 أوت 2026
الجامعة الجزائرية تكسب رهان الجودة
مساهمات

إطـــلاق أول برنامـج وطنـي للحصــول علــى الأيـــــزو 9001-2015

الجامعة الجزائرية تكسب رهان الجودة

5 أوت 2026
”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة
مساهمات

تجربة بيداغوجية ناعمة لنقل الأطفال إلى عالم الخوارزميات

”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة

31 جويلية 2026
البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان
مساهمات

الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولات هيكلية تعيد رسم المستقبل

البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان

31 جويلية 2026
المقال التالي

نطالــب بتجريم كــل فعــل يمــــس بسلامـة الإمــام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط