يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

مسرحيات لملء الفراغ وجمهور متعطش للفرجة

ركح «عز الدين مجوبي» يحنّ إلى الزمن الجميل

عنابة: هدى بوعطيح
الأحد, 1 أكتوبر 2017
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعد مسرح «عز الدين مجوبي» بعنابة واحدا من أهم المسارح الذين استضافوا على ركحهم عمالقة الفن الرابع، والذين أثروه بأعمالهم المسرحيةّ، لا سيما خلال سنوات الثمانينيات والتسعينيات، حيث كان لا يخلوا هذا الصرح من جمهوره، والذين كانوا يتوافدون عليه باستمرار للاستمتاع بأحد الأعمال المسرحية التي ما فتئ ينتجها مسرح مجوبي سنة بعد سنة..

لم يعرف المسرح الجهوي لعنابة آنذاك ركودا في الإنتاج، كما يشهده في الوقت الراهن، حيث ومنذ الاستقلال قدم العديد من الأعمال المسرحية التي أخرجتها إلى الوجود أسماء فنية لامعة أنعشت أبي الفنون، وأمتعت عشاق الفن الرابع بروائع ما تزال تصنع الحدث إلى يومنا هذا في الجزائر بأكملها، على غرار مسرحيات مؤرخ المدينة وأحد رواد المسرح حسن دردور منها «باش آغابوس بوس» و»الرحيل».. كما أنتج ابن بونة جمال حمودة مسرحيات مختلفة من بينها «ضيق الخاطر»، «اللي زرع الريح»، «قهوة ولاتاي»، «جنوب» و»جايح، قبيح ومجنون»، وقدم حميد قوري نصوص متنوعة لمسرح عنابة منها «الأحلام القذرة»، «أولاد لابلاص دارم»، «البغاة» و»أبولو كوسكوس»، وأبدع ابن بونة توفيق ميميش الذي توفي على خشبة المسرح لعشقه لهذا الفن الراقي، في مونولوغ «سوق ألفين»، كما أن في رصيده مع مسرح عنابة عديد الأعمال من بينها «مبني للمجهول’’، ‘’المحفور’’، ‘’الطاروس’’ وبودربالة’’..
وإن كان مسرح عنابة ما يزال يقدم أعمالا مسرحية في يومنا هذا، إلا أنها ليست بالكم والنوع الذي كانت عليه في السنوات الماضية «إلا من رحم ربي»، وعادة ما يشهد إنتاجا يجلب الجمهور العنابي الذي بات متشوقا للفن الرابع الراقي.. «الشعب» اقتربت من بعض محبي الفن الرابع الذين اتفقوا على أن المسرح في الوقت الراهن لم يعد كما كان عليه في السابق، حيث قليلا ما يقدم عملا فنيا راقيا، وهو ما عرفه مسرح مجوبي منذ أيام بعرض مسرحية «امرأة بظل مكسور» من إنتاج المسرح الجهوي لعنابة، وإخراج جمال حمودة.
وفي هذا الصدد، يقول محمد لامين عمارة أستاذ اللغة العربية، إن أغلب النصوص المقدمة على مسرح عنابة لا ترقى إلى المستوى المطلوب، سوى بعض الأعمال التي تنسب لكبار الفنانين والذين ما يزالون يبدعون على الساحة الفنية من حين لآخر، مؤكدا بأن أزمة النصوص في الجزائر مشكل ما يزال يطرح نفسه وبشدة، حيث تكثر في بعض الأحيان الأعمال المسرحية لكن بمحتوى فارغ.
وقال المتحدث بأن اللجوء إلى الاقتباس والذي يعد سهلا بالنسبة للمسرحيين، كاد يقضى على الكتابة المسرحية، وخلق كتاب مسرحيين يعملون على نقل الواقع المعاش بالجزائر، مشيرا إلى أن أغلب المخرجين بات همهم تقديم عمل فني للمسرح الجزائري دون الأخذ بعين الاعتبار لجمالية النص، والاحترافية في التمثيل.
«مسرح يكاد يفقد جمهوره»
ومن جهتها أكدت عائشة حمدي، على أن المسرح الجزائري لم يتمكن اليوم من إنجاب خليفة عز الدين مجوبي، وعبد القادر علولة وآخرون جعلوا من أبي الفنون في الجزائر في أوجّ عطائه، قائلة بأن المسرح كاد يفقد جمهوره، لولا بعض الأسماء المسرحية التي حفظت ماء وجه الفن الرابع في عنابة.
وأشارت في سياق حديثها إلى المسرحية التي تمّ عرضها نهاية الأسبوع بمسرح عز الدين مجوبي تحت عنوان «امرأة بظل مكسور» والتي اعتبرتها عملا فنيا يرقى إلى المستوى المطلوب، على اعتبار أن من قام بإخراجها من كبار الفنانين في عنابة والجزائر جمال حمودة، الذي أضفى لمسته الإبداعية على هذا العمل، الذي يتحدث ـ حسب عائشة ـ عن واقع المرأة في أغلب المجتمعات العربية والتي تتعرض للظلم والقهر، وقالت بأن الجزائر بحاجة إلى أعمال في مستوى هذه المسرحية.
أما أحمد عطاء الله وهو شاب في ريعان شبابه ومهتم بالمسرح، فقد طالب بضرورة إعطاء الفرصة للشباب الصاعد واكتشاف المواهب لا سيما في مجال الكتابة المسرحية، مؤكدا بأن ذلك قد يفتح المجال لاسترجاع مكانة المسرح بالشكل الذي كان عليه من قبل.
ويرى أحمد بضرورة الاستثمار في الأعمال الناجحة ودعم المبدعين، وجعل الفن الرابع من ضمن الأولويات التي تساهم في التنمية الثقافية والاقتصادية، مؤكدا على ضرورة الاهتمام أكثر من قبل السلطات المعنية بهذا الصرح ماديا ومعنويا، لأجل استرجاع مكانته وجمهوره الذي فقد ثقته بما يقدم على خشبة الركح الجزائري، ويتتبع فقط بعض الأسماء التي ما تزال تنشط على الساحة الفنية.    

 

المقال السابق

تدعيم المسرح ماليا أثر سلبا على الإنتاج

المقال التالي

المسرح الجزائري.. إلى أيــــن !!

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هذه رهانات الورشات الفنية..
الثقافي

من التلقي السلبي إلى هندسة العمل التشاركي

هذه رهانات الورشات الفنية..

14 أوت 2026
الورشـات الفنية.. بنيــة صلبــة للأمن الثقــافي
الثقافي

لا ينبغي اعتبارها نشاطات مناسباتية.. شوقـــــي بوزيـــــد لـ”الشعـــــب”:

الورشـات الفنية.. بنيــة صلبــة للأمن الثقــافي

14 أوت 2026
التكويـن الفنّـي  يصنـع الإنسان  قبــل الفنـــان
الثقافي

استثمار استراتيجي لبناء المستقبل.. جمال قرمي لـ”الشعب”:

التكويـن الفنّـي يصنـع الإنسان قبــل الفنـــان

14 أوت 2026
الورشـــات التأطيريــة ضروريــة لبعث الفعــل الفنّــي​
الثقافي

المكوّن المسرحي منير لبقع لـ”الشعب”:

الورشـــات التأطيريــة ضروريــة لبعث الفعــل الفنّــي​

14 أوت 2026
الورشــات الفنّـيـة  حصون الهويــة..
الثقافي

قواعـــد الإبـــداع الأولى.. وهيبة باعلي لـ”الشعب”:

الورشــات الفنّـيـة حصون الهويــة..

14 أوت 2026
تأسيس الذائقة الجمالية يبدأ من الورشة..
الثقافي

تسهم في تجديد المشهد الفني.. ليندة بن سايح لـ’الشعب”:

تأسيس الذائقة الجمالية يبدأ من الورشة..

14 أوت 2026
المقال التالي

المسرح الجزائري.. إلى أيــــن !!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط