وجه والي البليدة مصطفى لعياني، تعليمات لمسيري قطاع التكوين والتمهين بالولاية، تحثهم على ضرورة الاهتمام بالعنصر النسوي، وخاصة ربات البيوت، أو النساء في المناطق الريفية والنائية، وإعادة النظر في بعض التخصصات والاختصاصات قليلة الطلب عليها، وتحويلها للتخصصات الأكثر طلبا وإقبالا.
تعليمات الوالي، جاءت على هامش اللقاء الرسمي الذي شهده مقر الولاية، في اجتماع لمجلسها نهاية الأسبوع، حيث استعرض المدير الولائي للتكوين والتمهين، وضعية القطاع خلال الدخول الرسمي للموسم التكويني للسنة الدراسية 2017 و 2018، وكشف بلغة الأرقام والإحصائيات، أن البليدة بها 21 مركزا تكوينيا مهنيا في الفلاحة والتربية الغذائية والفنون المطبعية والغرافية وتخصصات في الإدارة والموارد البشرية وفي تكوينات علمية ومهنية نوعية، فضلا عن مختلف المهن الأخرى المعروفة، وأيضا 14 مدرسة خاصة معتمدة، وأن طاقة استيعابها للمقاعد البيداغوجية ارتفع وأصبح مساويا لـنحو 11 ألف منصب، من بينهم 70 متربصا أجنبيا.
وركز والي البليدة تحديدا على ضرورة وجوب إعادة النظر في بعض الاختصاصات الضعيفة من حيث أن الطلب عليها قليل، وتحويلها على تخصصات يكثر الطلب عليها، لأجل تمكين أكبر قدر من المتربصين من التحصيل المهني.
كما أبدى في تعليمة أخرى ضرورة الاهتمام بالنساء والفتيات المقيمات بالمناطق الريفية والنائية والماكثات بالبيوت، بتطوير التمهين لفائدتهن، مع التركيز في مقام آخر، على تكوينهم في التربية الصحية، حتى يكسب معطيات ومعلومات عن أهم الأخطار الصحية التي تعترضهن وأسرهن وهن بتلك المناطق الريفية.
ولم ينس الوالي مسألة تكثيف الاتفاقيات والعقود المبرمة، مع شركاء القطاع سواء مع قطاع التربية الوطنية، أو أرباب العمل الخواص والعموميين، وقطاعات البناء والأشغال العمومية والموارد المائية والفلاحة، بالإضافة إلى ضرورة إعطاء دروس الدعم مدفوعة الأجر، وتوفير النقل لكل من يريد التربص والتكوين في هذا الشأن.
ولتحفيز المتربصين شدد والي البليدة على أهمية التربصات والخرجات الميدانية، إلى المؤسسات الإنتاجية والمستثمرات الفلاحية، سواء كانت خاصة أو عمومية، ومدهم بكامل التفاصيل والمعلومات لتنويرهم، بأهمية الإنجازات والإنتاج المحلي، وكيفية الاهتمام والتركيز على مسألة الاستهلاك لكل ما هو منتوج محلي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي و لمحلي في المنتجات التي تقل بإقليم الولاية.



