احتج، أول أمس، تلاميذ ثانوية بوادي مرزوق، الواقعة ببلدية سيدي اعمر بمحاذاة محطة البنزين والطريق الوطني رقم 06 بالجهة الشمالية الخارجة عن النسيج العمراني، تنديدا بالظروف الصعبة التي يدرسون فيها مع أن هذه الثانوية تم تسلمها مطلع السنتين الماضيتين.
وحسب التلاميذ المحتجين فإنهم مستاؤون من الظروف التي يدرسون فيها بهذه الثانوية، حيث اشتكوا غياب المطعم المدرسي الذي من شأنه احتواء المتمدرسين وبالخصوص أبناء المناطق النائية كسيدي عيسى وكلم 50 والدعاليل وحمار اللوز والمقدر عددهم أكثر من 65 تلميذا وهو ما دفعهم لخوض هذه الحركة الاحتجاجية قصد إسماع السلطات صوتهم، كما اعتبره هؤلاء عائقا وأحد العوامل التي تشوش تفكيرهم ويطالب التلاميذ بتدخل مديرية التربية للوقوف على حالتهم بشأن الإطعام حيث أصبح الوقت الزمني فراغا قاتلا خارج الثانوية.
من جهتها جريدة «الشعب» اتصلت بمدير ثانوية ميساني محمد حيث أوضح هذا الأخير أن المطعم ينتظر فتحه قريبا حسب الترتيبات المعمول بها لدى المصالح الإدارية.



