نظم فرع النشاطات الثقافية والرياضية بكلية العلوم بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة، بحر الأسبوع الجاري، يوما تحسيسيا توعويا قصد تحسين جودة الحياة الطلابية بالوسط الجامعي حول مرض السيدا، تحت شعار «حقي في صحتي»، بإشراف مدير الجامعة البروفيسور كمال بداري ونخبة من الدكاترة المتخصصين في الأمراض المعدية.
أقيم ببهو الجامعة عرض مفصل للتعريف بداء السيدا وطرق الانتقال والأعراض المصاحبة للمرض، بالإضافة إلى طرق الوقاية والعلاج وفق عدة محاور أسياسية، تطرق لها الأساتذة المحاضرون، من ضمنها العامل النفسي والاجتماعي لمرضى السيدا وطرق الوقاية ومداخلات أخرى تتعلق بالشريعة الإسلامية والسيدا من تقديم لبوخي أبوبكر أستاذ وإمام خطيب بمسجد عمر بن الخطاب.
في ذات السياق، أكد مدير الجامعة البروفيسور بداري كمال على هامش اليوم التحسيسي أن اللقاء يندرج في إطار مشروع المؤسسة ومواكبة للأيام العالمية والوطنية خاصة فيما يخص تحسين جودة الحياة الجامعية للطالب الجامعي وإحياء لليوم العالمي للوقاية من مرض السيدا والذي تتبناه المنظمة العالمية للصحة تحت شعار : حقي في صحتي، لذا وجب إطلاق أيام تحسيسية توعية في أوساط الطلبة على مستوى الجامعة خاصة وان مرض السيدا في تزايد مستمر حسب الإحصائيات الأخيرة.
وأشار المتحدث إلى أن الوقاية خير من العلاج من خلال انتهاج طرق التحسيس واستضافة أهل الاختصاص للحديث عن المرض وطرق التعامل معه.
كما أشار عميد كلية العلوم الدكتور بن ساسي الطيب، إلى أن اختيار شعار «جيل بلا إيدز» ليقيننا أن مرض السيدا فتاك واخترنا منهج الوقاية خير من العلاج وذلك عبر تحسيس طلبتنا بالمرض وإشراك طلبة كلية العلوم في المشاركة في هذا اليوم الدراسي التحسيسي لقرب تخصصهم في هذا المجال، مؤكدا أن القائمين على المؤسسة قاموا بإشراك الجانب الديني والنفسي الاجتماعي من حيث الوقاية والتكفل، مشيرا إلى أن أبواب الكلية مفتوحة لمختلف الأنشطة العلمية الهادفة والسعي إلى التنسيق مع مصالح خارجية في إطار الانفتاح على المحيط الاجتماعي.
من جانبه البروفيسور محمد بودربالة مختص في علم النفس الاجتماعي قال إن مرض السيدا ليس مرض معدي بل هو منتقل وبالتالي لا داعي للخوف من الأشخاص الذين يحملونه من حيث مصافحتهم أو الكلام معهم فقط لذا يجب اتخاذ بعض التدابير الوقائية في الوسط الطلابي ومنها تجنب استعمال الجماعي لبعض الوسائل والأغراض الخاصة بالطلبة كشفرات الحلاقة وابر الخمارات بالنسبة للطالبات الجامعيات، كما ينصح بإجراء التحاليل الدورية وغيرها من الأشياء التي لها علاقة بانتقال المرض.




