يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب المحلي

على الرغم من تصنيفها ولاية سياحية بامتياز

المقاهي والبيتزريات خيار مفروض على زوار مدينة بومرداس

بومرداس..ز/ كمال
الإثنين, 26 فيفري 2018
, الشعب المحلي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تحوّلت فضاءات الراحة والترفيه إلى متطلبات أساسية في يوميات المدن العصرية التي تتسم بالكثير من الضغوطات التي تدفع الإنسان إلى البحث عن الهدوء بعيدا عن ضجيج المدينة من أجل الاسترخاء والاسترجاع، خاصة أيام العطل ونهاية الأسبوع، كما تشكل مثل هذه الأماكن العمومية كالحدائق والمنتزهات ملجأ أساسيا مفضلا أحيانا يكون ظرفيا بالنسبة للزوار الذين يقصدون هذه الحظائر يوميا من أجل الحاجة وباقي المصالح الإدارية والمهنية الأخرى..

إلى جانب هذه الفضاءات العمومية التي تعتبر متنفسا حيويا للعائلات والأطفال في مختلف المناسبات التي من المفروض أن لا تخلو مدينة منها، تعتبر المرافق الخدماتية الأخرى ومراكز الراحة اليومية ضرورية أيضا خاصة بالنسبة للمسافرين المتنقلين الذين هم بحاجة إلى مثل هذه الخدمات التجارية والترفيهية التي تتواجد في العادة بالمدن الكبرى وعواصم الولايات خاصة داخل محطات نقل المسافرين بالحافلات والقطارات والحدائق العامة، لكن وللأسف فإن كل هذه المتطلبات والحاجيات لا تزال بعيدة المنال بعاصمة ولاية بومرداس حتى لا نقول مدن الولاية التي فقدت أغلبها معالم المدينة الحضرية التي تتوفر على مختلف الضروريات نتييجة فوضى العمران وافتقاد التجمعات السكنية الجديدة لهذا البعد الحضاري الذي اتسمت به المدينة التاريخية.
الزائر اليوم إلى مدينة بومرداس الساحلية والسياحية مثلما يروج لها وخاصة إذا وصل عن طريق حافلة نقل المسافرين، قد يصطدم في الوهلة الأولى بمنظر مشين لمساحة ترابية حتى لا نقول محطة تفتقد لأدنى شروط العمل بل هي إهانة للمسافرين وأصحاب المركبات وحتى للقطاع في حد ذاته الذي يعتبر شريان الحياة العصرية، وهنا الحديث عن مرافق الراحة والخدمات عبارة عن ضرب من الخيال لأنها ببساطة لا تحوي سوى طاولات لبيع التبغ أما الضروريات الأخرى وقضاء الحاجة البيولوجية المشروعة فعلى المسافر القادم من مسافات بعيدة أن يبحث عنها في المقاهي المجاورة وبدرجة أقل محطة القطار التي تتوفر على شروط النظافة وبعض المتطلبات البسيطة.
كما يفتقد وسط المدينة لمثل هذه المرافق ما عدا بعض الفضاءات الخضراء وكراسي محتكرة من قبل مسنين متقاعدين، وبالتالي لم يبق للعائلات والباحثين عن متنفس للراحة سوى شاطئ البحر أو حديقة النصر بحي 800 مسكن التي تمّ تهيئتها مؤخرا وفتحها أمام المواطنين، خاصة في سهرات رمضان وفصل الصيف وفي الأيام الربيعية المشمسة،لكنها بالنسبة للمسافرين القاصدين عاصمة الولاية هي غير مبرمجة بسبب بعدها وغياب النقل الحضري.
وعليه، لا يجد هذا المسافر من ملجأ سوى المقاهي والبيتزريات، بمعنى هو مضطر للدفع من أجل انتظار فتح المصالح الإدارية وإكماله مهامه، في حين تبقى هذه الهياكل القاعدية شبه منعدمة في المدن ودوائر الولاية وأكثر ما تمّ تحقيقه هو فتح فضاءات للعب الأطفال بالأحياء وكل ما تمّ تسطيره في إطار المشاريع السياحية يبقى في الانتظار على الرغم من أهمية هذه الفضاءات والمساحات الخضراء التي كان من الواجب إدماجها ضمن مخططات التهيئة والتعمير الجديدة الموجهة لتوسعة المدن وإنشاء أخرى جديدة بمواصفات تستجيب لشروط العصرنة والتمدن في مطلع الألفية الثالثة.

 

المقال السابق

الركود الميزة الغالبة والترامواي يحدث حيوية نسبية

المقال التالي

حمام بوحجر، لايلا، ولهاصة، سيقا، والغابات الغربية مواقع ممتازة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب المحلي

ســـدّ بــنــي هـــارون.. أبــعــادٌ اقــتــصــاديـــة وأخــرى ســيــاحــيـــة

16 أفريل 2025
الشعب المحلي

الفضاءات الرياضية المحلية.. الاستثمار في المستقبل

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

10 ميادين مسجّلة للإنجاز بعنوان عام 2024

تــكــفــّل متـــزايـــد بـتـطـلّـعـات شـبـاب المـنـاطـق الـنـائـيـة بــبــومــــرداس

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

السلطات حريصة على تعميمها عبر كافة مناطق الوطن

الملاعب الجديدة.. خزّان الطاقات الكروية المستقبلية

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

تشجيع رياضة الشارع وتوفير بيئة ترفيهية آمنة

مُجمّعات جوارية فريدة.. وهران في قلب التحوّل الرياضي

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

إنجاز 6 ملاعب عبر 5 مناطق ظلّ بولاية ورقلة

13 ديسمبر 2024
المقال التالي

حمام بوحجر، لايلا، ولهاصة، سيقا، والغابات الغربية مواقع ممتازة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط