يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 21 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

ياسمين فرشوش رئيسة جريدة البوابة الإلكترونية للإذاعة الجزائرية:

التكنولوجيات الحديثة فتحت لي آفاقا جديدة للإعلام

أجرت الحوار: حبيبة غريب
الثلاثاء, 6 مارس 2018
, حوارات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 التواصل مع المستمعين المبحرين تحدّ يتجدد كل يوم
  الثامن مارس فقد رمزيته

إن دخول العالم في عصر التكنولوجيات الحديثة والبوابات الالكترونية أجبر الكثير على التأقلم مع الوضع الجديد والعمل على مواكبة العصرنة والتطور الرقمي، وأصبح التواجد على شبكة الأنترنت بمثابة ضرورة حتمية للتواصل مع الآخر وتقليص المسافات سواء بالنسبة للأفراد أو المؤسسات التي جعلت لنفسها بوابات مفتوحة على فضاء الانترنت تتواصل من خلالها مع زبائنها أو من تقدم لهم خدماتها.
الإعلامية ياسمين فرشوش واحدة من الذين واكبوا عصر السرعة والرقمنة من خلال شغلها لمنصب رئيسة جريدة البوابة الإلكترونية للإذاعة الجزائرية، وهي التجربة التي تحدثنا عنها من خلال هذا الحوار.
– الشعب: قبل أن تكوني رئيسة جريدة البوابة الإلكترونية للإذاعة الجزائرية، كنت صحفية كيف كانت البداية مع عالم الصحافة ؟
 ياسمين فرشوش: أنا عاشقة لعالم الصحافة مند الصغر ولأنه الباب الوحيد للحرية فإذا أنا عاشقة للحرية، من جانب التغيير وإمكانية التعبير، التحقنا بهذا المجال في العمر بين العشرين والثلاثين سنة، في مرحلة تتملكنا فيها الإرادة ويزيد حب التغيير لما يحمله المجتمع من آفات وحاجات نجدها سيئة، وهنا نحمل القلم كسلاح سلمي للتعبير بطريقة حضارية وتوعوية، وجدت نفسي في عالم الصحافة وكان الاحتكاك مع أقلام كبيرة تحمل دور الصحافي محمل الجد.
لم يكن للإذاعة موقع فمن الغريب أن توجد مؤسسة تقدم خدمة إعلامية وفي نفس الوقت هي مكلفة بالخدمة العمومية ولا تمتلك بوابة على الأنترنت لتتواصل من خلالها مع جمهورها ومستمعيها، ونحن بلد يكبر ويحاول بناء ديمقراطية حقيقية، ولا بد أن يستمر في هذا المسار وعليه أن يعتمد في ذلك على إعلام ذو مصداقية ونزاهة، يكون في دوره منفتحا على العالم خاصة في هذا الزخم من الوسائل المتعددة وشبكات التواصل الاجتماعية.
كان دائما عالم التكنولوجيات الحديثة، جذابا وقد أحدث ثورة وتغييرات كبيرة في حياتنا اليومية وكذا في مجال الصحافة.
كيف تم الانتقال من الصحافة المكتوبة إلى الصحافة الالكترونية ؟
لقد اشتغلت في الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية وجاء يوم التقيت بمحمد ريضاوي الذي أنشأ موقع الإذاعة الجزائرية الالكتروني سنة 2008 وكان باللغة العربية فقط. وفي سنة 2011 تم إطلاق الموقع باللغة الفرنسية، فالتحقت به أواخر السنة نفسها، إذ كان هناك طلب على الصحفيين الذين يكتبون باللغة الفرنسية، وجدت نفسي المرأة الوحيدة وسط فريق العمل الصغير العدد والذي –لا بد من ذكر ذلك- كانت ومازالت تملؤ أفراده الإرادة القوية والعزم لمواجهة التحدي الكبير الذي ينتظرنا.
– وماذا عن تجربتك الخاصة في هذا المجال ؟
 بدأت العمل في البوابة في التحقيق كصحفية محررة، كنت في الميدان، ثم انتقلت إلى منصب مشرفة على محتوى ومضمون وشكل البوابة وكانت لدي تجربة في تسيير الموقع كمديرة بالنيابة وكانت هذه الفرصة مناسبة جيدة بالنسبة إلي لأنها سمحت لي زيادة على تعلم كيفية التسيير الإداري كيف التعامل مع الموارد البشرية، أي الزملاء سواء من الجانب الإداري أو الإنساني.
فتعلمت إذا طريقة الكتابة على “الواب” التي لها خصوصياتها المختلفة عن الصحافة المكتوبة فهي تعتمد على التقرير متعدد الوسائط”multimedias” الذي يرتكز بدوره على النص والصورة والصوت والفيديو.
– حديثنا عن البوابة هل من السهل ولوج العالم الافتراضي وكيف تم الانتقال من الصحافة المكتوبة إلى الصحافة الالكترونية ؟
 كانت الانطلاقة بمجهود وتعاون الجميع، وكان علينا أن نواكب التكنولوجيات الحديثة ونتعلم التقنية المستعملة في هذا النوع من الصحافة الالكترونية والتفكير بالموازاة في إستراتيجية للموقع.
فكان علينا إذا التحكم بالوسائل التقنية من جهة وتحديد إستراتيجية هذه الوسيلة الإعلامية الجديدة من جهة أخرى خاصة وأنها تؤدي خدمة عمومية.
لكن من السهل أن يتعلم المرء ويتقن الوسائل التقنية فلا يستلزم الأمر سوى التحلي ببعض الشغف والفضول وحب المهنة وكذا حب العمل وسط الفريق
– كيف هو حال موقعكم اليوم على شبكة الأنترنت ؟
 كنا واعين مند البداية بأهمية التواصل على المباشر مع المستمعين المبحرين، فكان علينا التموقع على الشبكات “فايسبوك” و«تويتر” و«غوغل” و«انستغرام” و«اليوتوب”.
أسندت إلينا مند البداية مسؤولية افتكاك مكانة على الشبكة وعرض وجودنا على ساحة الإعلام وسط هذا الزخم ونحدث ثورة الكترونية، وكان من المفروض علينا مواكبة التطور السريع للتكنولوجيات الحديثة، فكانت لنا تكوينات وتربصات مع شبكة من الإذاعات العالمية مثل بي بي سي وسي اف بي حي وهو مركز التكوين المهني للصحفيين ونظرا لأهمية الصورة والفيديو ركزنا عملنا على إنشاء وتطوير مخزون سمعي بصري خاص بإنتاج الفيديوهات ذات المحتوى الجزائري وذلك عن قناعة منا، بأنه لا يكفي إنشاء موقع ولكن الأهم من ذلك هو تزويده بمحتويات جزائرية (.dz )، نابعة من الواقع الوطني ومسايرة للأحداث والمتغيرات وتموقعنا على الشبكة العالمية.
وقد خصصنا عدة أقسام منها ما هو موجه للشباب بكل فئاته وأخرى ثقافية واجتماعية وكذالك التعريف ببعض الأصوات الإذاعية الجزائرية.
– كيف هو الشعور كونك المرأة الوحيدة ورئيسة الفريق القائم على البوابة؟
 لم أحس يوما أنني مختلفة أوإنني المرأة الوحيدة، في أي وسط كان، تعامل المرأة مع محيطها ومع الآخرين متعلق بذهنية أو طريقة تعاملها مع الغير فهي من تكيف الوضع حسب إرادتها هي، وفي مجتمعنا المرأة التي تحترم نفسها وتجتهد في عملها وتحرص على جودة العلاقات المهنية وأن تفرض على الآخرين احترامها تلقائيا. أنا ضد فكرة أننا نساعد المرأة، ونكيف لها المكان وإسداءها معاملة خاصة ومميزة بحكم جنسها أو أنوثتها.
– ماذا تمثل بالنسبة إليك رمزية 8 مارس ؟
 إن المرأة الجزائرية أصلها مكافحة إذا ليس هناك مكان للقول أن المجتمع يعرقلها، وليس هناك مكان للاحتجاج وطلب المعاملة الخاصة وهذه السنوات الأخيرة، نسجل وللأسف أن رمز وروح 8 مارس قد أفرغ من المحتوى النضالي للمرأة وأصبحت الاحتفائية مجرد فلكلور وعطور وزهور وقهوة وحلويات ونرى أنفسنا اليوم كنساء في مواقف سخيفة جدا”.

 

المقال السابق

العمل النقابي شرط أساسي للوصول إلى مناصب سياسية

المقال التالي

وزارة العمل تدعو المنظمات النقابية إلى الإبلاغ بالعناصر التي تسمح بتقدير تمثيليتها

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

“قاطـرة المعرفـة” تكسر نمطية التلقين..
حوارات

بناء جيل يصنع المعرفة ولا يكتفي باستهلاكها.. الأستاذ عبد القادر جمعة لـ”الشعب”:

“قاطـرة المعرفـة” تكسر نمطية التلقين..

6 جوان 2026
كتــاب بــداري حاضنة أفكار وتميمة للمستقبل
حوارات

أطروحة فكرية متكاملة في مرحلة «المنعطف التكنولوجي».. الدكتور محمد رشيد ميلود لـ«الشعب»

كتــاب بــداري حاضنة أفكار وتميمة للمستقبل

30 ماي 2026
عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة
حوارات

المديــرة العامة للصناعات الغذائيـــة والتحويلية.. سارة سليمـاني لـ“الشعب“:

عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة

29 ماي 2026
قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة
حوارات

الخبير الاستشاري في شؤون البيئة دراجي بلوم علقمة لـ «الشعب»:

قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة

23 ماي 2026
تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي
حوارات

رافعـــــت لصالـــــح التأسيـــــس للمعرفـــــة..الدكتـــــورة أميرة شابــــــي لـ”الشعب”:

تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي

3 ماي 2026
الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
المقال التالي

وزارة العمل تدعو المنظمات النقابية إلى الإبلاغ بالعناصر التي تسمح بتقدير تمثيليتها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط