يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

”..سنقـرأك يا تــالا رغمـًا عـن أنف الحصـار”

أنامل صغيرة تكتب للوطن

بقلم : غدير حميدان الزبون - فلسطين
الأحد, 25 جانفي 2026
, صوت الأسير
0
أنامل صغيرة تكتب للوطن
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في المكان الذي يُفترض أن ينتهي فيه الكلام، تبدأ الكتابة. في الجغرافيا التي تُختصر في نشرات عاجلة، تولد اللغة ببطءٍ مهيب، لأنها تعرف أنّ الاستعجال خيانة للوجع.

هناك، بين خيمة وخيمة، وبين اسمٍ مفقود واسمٍ لم يُسجَّل بعد، ترفع طفلة من غزة قلمها لتعيد ترتيب العالم.
تالا المصري هي شاهدٌ صغير الحجم في دفتر النزوح الموجع، عميق الأثر، يحمل ذاكرة أكبر من العمر، ويقف في مواجهة الركام دون درع سوى الكلمات.
حين تكتب، لا تفعل ذلك من مسافة آمنة، وإنما من قلب المشهد، من نقطة التماس بين الحياة حين تتشبّث بنفسها، والموت حين يمرّ متفاخراً بسلطته.
غزة التي تكتبها تالا ليست مدينةً مكسورة، فهي كائنٌ يتعلّم الصبر بصوتٍ منخفض. إنّ كلّ شيء في تلك البقعة يبدو مختلفا؛ فالبيوت المنهارة لا تظهر في نصوصها حجارة صامتة، وإنما هي أرواح خرجت فجأة من دفاتر العائلة.
والأحلام كذلك لا تُذكر باعتبارها أفكاراً ضائعة، وإنما كأشياء دُفنت على عجل، دون وقتٍ كافٍ للوداع.
أمّا المخيم في سردها فهو امتحان طويل للكرامة.
لك أنْ تتخيّل الخيام المتلاصقة وكيف تخلق قرباً جسدياً خانقاً، وتُبقي المسافات الروحية واسعة، لأنّ لكل وجع لغته الخاصة.
والقماش المهترئ لا يفصل العائلات، وإنما يكشف هشاشة العالم، ويعرّي فكرة الحماية كما عرّى الريح جدران البيوت.
في طوابير الماء، يتحوّل الانتظار إلى وحدة قياس للزمن، فالأعمار هناك تُحسب بعدد المرّات التي عاد فيها الجالون فارغاً. الوجوه التي تمرّ أمام الشمس يومياً تفقد ملامحها؛ لأن الانكسار المتكرر يمحو التفاصيل الصغيرة.
حتى الغسيل المعلّق في الساحات العامة يكتسب معنى آخر، فهو يُنشر لأنه إعلان وجود.
الكثير من المفارقات المؤلمة ترصدها الكاميرا من قميص طفل، وعباءة أم، إلى قطعة قماش باهتة اللون، جميعها تقول إنّ الغياب لم ينتصر بعد.
الأشياء اليومية تتحوّل إلى بيانات مقاومة صامتة
باتت النار التي يعلوها القدر مرآة مصير مكشوف؛ لأنّ الأيدي التي تحرّك الطعام تعرف أنها تصنع حياة من شحّ، وتقسّم القليل بعدلٍ موجع، وتمنح الصبر اسماً آخر كي يُحتمل.
الأطفال في نص تالا لا يظهرون كضحايا تقليديين، فهم يظهرون ككائنات تعيد تعريف اللعب.
الحجارة تحلّ مكان الألعاب، والضحك لا يدلّ على العافية، وإنما على آخر مساحة لم تطلها الغارات.
أما الضحكة هناك فهي فعل بقاء، لا علامة فرح.
وسط هذا كله، تظهر الكتابة كفعل نجاة خالص، ليست هواية، ولا ترفاً، ولا حلماً مؤجلاً، فهي الشيء الوحيد الذي لم تفلح الحرب في نزعه.
القلم يتحوّل إلى خيمة داخلية، تحتمي فيها الروح من الانهيار الكامل؛ لأنّ الكلمات تُكتب من داخل المعركة، لا عنها، وتُسجّل الفقد لحظة حدوثه، دون تزيين أو مسافة.
الكتاب الذي كتبته تالا لا ينتظر ناشراً فهو ينتظر عالماً مستعداً للاستماع.
واعلمي يا بنيّتي أنّ تأخر النشر لا يعود إلى ضعف النص، وإنما إلى قوته، فالحصار لا يكتفي بتجويع الأجساد، وإنما يضيّق على الأصوات التي تفضح المعنى؛ فالكتب الصادقة تُخيف، لأنها لا تطلب تعاطفاً، وتفرض حقيقة.
هذا الكتاب يعيش الحالة نفسها التي يعيشها أصحابه: محاصر، ومؤجَّل، ومثقل بالصبر، ومفعم بالصدق.
هو شاهد إضافي، لا يمكن شطبه بسهولة، لأنه كُتب من مادة لا تُمحى.
في غزة، الموت لا يأتي سريعاً دائماً؛ فالنزف أطول، والصمت أعمق، والكتابة أقل ضجيجاً وأكثر قسوة.
الصراخ قد يُقمع، أما الكلمة فتجد طريقها، ولو بعد حين.
تالا تكتب لأنّ الذاكرة تحتاج من ينقذها من النسيان القسري.
نعم، تكتب لأنّ الأرقام لا تكفي، ولأنّ الحكايات حين لا تُروى تموت مرتين، فكل سطر تكتبه يفتح نافذة في جدار مغلق، وكلّ فقرة تضيف اسماً إلى سجلّ لم يُسمح له أنْ يُكتمل.
القراءة ستحدث، قد تتأخر، وقد تأتي من أماكن غير متوقعة، غير أنّ الكلمات التي خرجت من هذا المكان تعرف طريقها. ليعلم العالم بأنّ الدم لا يبقى سرّاً، والذاكرة لا تُقصف، والحكايات التي تكتبها الأيدي الصغيرة تُربك الطغاة لأنها لا تنسى.
عندما يُفتح هذا الكتاب يوماً، سيقرأ لأنه وثيقة روح، ونصّ نجاة، ودليل على أنّ غزة، حين ضاق بها العالم، قررت أنْ تكتب نفسها.
وذلك كافٍ ليبدأ التاريخ بالإنصات.

المقال السابق

صرخة عالمية في وجه الصمت

المقال التالي

سيـدي بلعباس..تعزيــز تبـادل الخبرات العلمـية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

دور الأدبـاء الفلسطينيــّين في دعم القضية الفلسطينيّة
صوت الأسير

دور الأدبـاء الفلسطينيــّين في دعم القضية الفلسطينيّة

11 فيفري 2026
رحـل الجبل عـلي.. روحه سبقتـه للحريّـة
صوت الأسير

رحـل الجبل عـلي.. روحه سبقتـه للحريّـة

11 فيفري 2026
الاحتـلال يصنّـف 1249 معتقـلاً  “مقاتلـين غـير شرعيـّين”
صوت الأسير

وسـط ظــروف قاسيـة

الاحتـلال يصنّـف 1249 معتقـلاً “مقاتلـين غـير شرعيـّين”

11 فيفري 2026
جريمـة ضـدّ الإنسانيــة تستوجب محاسبة مرتكبيها
صوت الأسير

الاحتلال الصهيوني يحتجز جثامين الشهداء..

جريمـة ضـدّ الإنسانيــة تستوجب محاسبة مرتكبيها

8 فيفري 2026
26 أسيرًا مصابون بالسرطان يتعرّضـون للمـوت البطـيء
صوت الأسير

يعانــون في سجـــون الاحتــلال

26 أسيرًا مصابون بالسرطان يتعرّضـون للمـوت البطـيء

8 فيفري 2026
الاحتلال يعتقل الصحفية بشرى الطويل شمال رام الله
صوت الأسير

الاحتلال يعتقل الصحفية بشرى الطويل شمال رام الله

8 فيفري 2026
المقال التالي

سيـدي بلعباس..تعزيــز تبـادل الخبرات العلمـية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط