تختتم اليوم مباريات الجولة 21 للرابطة المحترفة الأولى «موبيليس»، حيث يسعى وفاق سطيف إلى الخروج من منطقة الخطر، والإبتعاد عن الأندية المهدّدة بالسقوط من خلال الفوز على ضيفه ترجي مستغانم، الذي يتواجد هو الآخر في الدائرة الحمراء، في الوقت الذي يسعى فيه مستقبل الرويسات، إلى استغلال فرصة استقبال أولمبي الشلف من أجل الظفر بالنقاط الثلاث وتسلّق جدول الترتيب.
عاد الهدوء إلى بيت وفاق سطيف، بعد الفوز في الجولة الماضية على فريق مستقبل الرويسات، وهي المواجهة الأولى للمدرّب الجديد لطفي عمروش، الذي يسعى إلى قيادة الفريق لتحقيق الإنتصار الثاني على التوالي، والإرتقاء على مستوى جدول الترتيب، علما أنّ الفريق يتواجد حاليا في المركز 12 برصيد 23 نقطة.
تحضيرات الفريق لمواجهة اليوم أمام ترجي مستغانم جرت في ظروف ممتازة، وهذا بعد الفوز في الجولة الماضية ممّا رفع من معنويات اللاعبين، بعد الضغوطات التي عاشوها بسبب سوء النتائج، إلا أنّ الأمور عادت إلى نصابها من جديد، ويتمنى الأنصار أن تستمر انتصارات الفريق خلال مواجهة اليوم.
عمل المدرب لطفي عمروش مع اللاعبين بصفة جماعية وأيضا بصفة فردية، حيث كان يجتمع في التدريبات من حين لآخر مع بعض العناصر بصفة فردية، من أجل الحديث معهم عن واجباتهم الدفاعية والهجومية خلال المباريات، وهو الأمر الذي يجعل المعلومة تصل إلى اللاعب بصفة مباشرة، ممّا يصعب عليه نسيانها. العامل الآخر الذي كان من بين أسباب اجتماع عمروش مع بعض اللاعبين بصفة فردية، هو من أجل الرفع من معنويات بعض العناصر، التي تراجع مستواها خلال الفترة الأخيرة على غرار المهاجم زروقي، الذي اجتمع به المدرّب مطولا خلال آخر حصة تدريبية، وهذا بحكم أنه يمرّ بفترة فراغ ومن الواجب الوقوف إلى جنبه.
في حين أنّ الوافدين الجدد نالوا نصيبهم من الدعم المعنوي، خاصة صانع الألعاب حامق، ووسط الميدان الهجومي ويلفريد نكايا، حيث يدرك عمروش أنّ الجانب الهجومي مهم وهو ما سيسهّل الكثير من الأمور على الفريق، في حال نجح في التسجيل مبكّرا خلال المباراة المقبلة، بحكم أنّ الضغط سيكون على المنافس. ترجي مستغانم الذي استعان بخدمات مدربه السابق نذير لكناوي، يسعى إلى الدفاع عن حظوظه في ضمان البقاء إلى آخر لحظة، وهذا من خلال العودة بنقطة على الأقل من سطيف، رغم أنها لن تكون كافية من أجل إنعاش حظوظه في ضمان البقاء، إلا أنها أفضل من الخسارة لأنها ستعقد كثيرا من وضعيته.
يتواجد الفريق في المركز 15 وما قبل الأخير برصيد 14 نقطة فقط، وهو ما يجعله مطالبا بتفادي نزيف النقاط من أجل ضمان البقاء، رغم أنّ المأمورية تبدو صعبة بحكم أنه ضيع الكثير من النقاط خلال المباريات الماضية، إلا أنه مطالب بتقديم عروض فنية أفضل بكثير من التي قدّمها خلال الفترة الأخيرة.
مواجهة أخرى سيكون فيها التكافؤ كبيرا بين الفريقين، ويتعلّق الأمر بمباراة إتحاد خنشلة وأولمبيك آقبو، بسبب التقارب الكبير في المستوى وحتى في عدد النقاط، بما أنّ الفارق بينهما لا يتعدى الأربع نقاط، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على الإحتمالات ومن الصعب التكهّن بهوية الفائز فيها.
وضعية إتحاد خنشلة أصعب من أولمبيك آقبو المتواجد في المركز الرابع برصيد 29 نقطة، بينما يتواجد الاتحاد في المركز التاسع برصيد 25 نقطة، وهو ما يجعله الأحوج إلى نقاط المباراة، من أجل الإرتقاء على مستوى جدول الترتيب، والابتعاد رويدا رويدا من منطقة الخطر من أجل ضمان البقاء مبكّرا.
البرنامج:
إتحاد خنشلة – أولمبيك اقبو 14:30
وفاق سطيف – ترجي مستغانم 22:00
مستقبل الرويسات – أولمبي الشلف 22:00






