أكّد رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أنّ مظاهرات 27 فيفري 1962 شكّلت محطة مفصلية في تاريخ كفاح الشعب الجزائري، وجسّدت تمسّك أبناء الجنوب بوحدة الوطن وإفشالهم لمخططات الاستعمار الرامية إلى فصل الصّحراء عن محيطها الوطني.
أوضح ناصري، في تغريدة نشرها بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لتلك المظاهرات، أنّ إحياء هذه المناسبة يمثل وقفة وفاء واستحضار لواحدة من أبرز صور التلاحم الشعبي خلال ثورة التحرير، حين هبّ أبناء الجنوب لتجديد العهد على صون وحدة التراب الوطني والدفاع عن سيادته.
وأضاف أنّ مظاهرات 27 فيفري 1962 كرّست وعي الجزائريين بحجم التحديات التي كانت تستهدف البلاد آنذاك، وأسهمت في إسقاط مخطّطات استعمارية سعت إلى المساس بالوحدة الترابية للجزائر، مؤكّدا أنّ تلك التضحيات تظل شاهدا على قوة الإرادة الوطنية وتمسّك الشعب بثوابته.

