أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني أمس الأحد، مقتل صهيوني بعد استهداف مركبة بصاروخ مضاد للدبابات في مستوطنة مسغاف عام في الجليل الأعلى قرب الحدود مع لبنان.
وبحسب إعلام الكيان، أصيبت مركبتان بنيران مباشرة من حزب الله، واشتعلتا فيهما النيران، ثم تمّ سحب جثة القتيل من إحدى المركبتين المحترقتين.
ولاحقا، جرى تسجيل إصابة شخصين أحدهما بجروح خطيرة عقب سقوط صاروخ من لبنان على سيارة في المستوطنة.
وفي سياق متصل، أعلن حزب الله، فجر الأحد، شنه 14 هجوما بصواريخ ومسيرات وقذائف مدفعية، استهدفت تجمعات لعساكر وآليات معظمها في جنوب لبنان.
جاء ذلك في سلسلة بيانات متتالية نشرها الإعلام الحربي للحزب الذي أوضح في بياناته أن هجماته تأتي دفاعا عن لبنان وشعبه.وأوضح الحزب، أنّه قصف بصليات صاروخية منذ مساء السبت تجمعات عساكر وآليات صهيونية في عدّة بلدات جنوبي لبنان.
هذا، وعلى وقع التصعيد العسكري، شدّد وزير الدفاع الصهيوني على أنّ “الجيش تلقّى تعليمات بتسريع هدم منازل اللبنانيين في القرى الحدودية وتدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني”.
وكانت القوات الصهيونية استهدفت خلال الفترة الماضية جسور طيرفلسية الزرارية والقاسمية على نهر الليطاني، من أجل منع حزب الله من التحرك ونقل العتاد بين المناطق في الجنوب، وفق قولها.
من ناحية ثانية، وعلى جانب الخسائر البشرية، استشهد 40 وأصيب 107 من العاملين في القطاع الصحي اللبناني بين أطباء وممرضين، جراء غارات جيش الاحتلال التي دمرت أكثر من 100 منشأة طبية.وأوردت وزارة الصحة اللبنانية أن إجمالي عدد الضحايا منذ 2 مارس بلغ 1001 شهيد و2584 جريحًا، في ظل استمرار العدوان الصهيوني، مشيرة إلى أن الكوادر الطبية والمرافق الصحية تتعرض لضغوط شديدة نتيجة تزايد أعداد المصابين، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية.
كما سجّل أكثر من مليون لبناني أسماءهم على سجلات النازحين ويعيشون ظروفا صعبة.




