يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث مؤشرات

تتمــوقع في صلــب معادلــة الأمــن الطاقــوي.. الخبــير هــواري تيغرسي لـ”الشعب”:

جزائــر التحدّيـات ترسّـخ السيــادة الاقتصاديـة

فضيلة بودريش
السبت, 4 أفريل 2026
, مؤشرات
0
جزائــر التحدّيـات ترسّـخ السيــادة الاقتصاديـة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الزخـم الدولي يعكـس “الثقـة والثبـات” في السياسة الجزائرية 

الديناميكيـة الجديـدة تستقطب الاستثمارات وتعزز نقل التكنولوجيا

كشف الخبير الاقتصادي، الدكتور هواري تيغرسي، أن الجزائر تهندس لسيادتها الطاقوية بذكاء واحترافية، في ظرف تاريخي استثنائي تحولت فيه إلى شريك مفضل لأهم الشركاء الأوروبيين والعالميين، وأوضح أن تدفق العروض الاستثمارية والتموينية بالطاقة، يرسخ موقعها الاستراتيجي في أسواق الطاقة والأسواق الاستثمارية الناشئة، بما يسهم في استقطاب رؤوس الأموال وبناء شراكات ذات منافع متبادلة تقوي المنظومة الاقتصادية الوطنية..

قدّم الدكتور هواري تيغرسي قراءة مفصّلة عن خارطة الشراكات الجزائرية التي اتّسعت كثيرا في السنوات الأخيرة، وتعززت أكثر، في تعطش أسواق الطاقة إلى مورديين موثوقين، وقال إن الاقتصاد الجزائري يشهد حركية متنامية وواعدة، مدعومة بسلسلة من البرامج والإصلاحات التي باشرتها الدولة منذ سنة 2020، والتي ارتكزت أساسا على هدف استراتيجي يتمثل في تنويع الاقتصاد الوطني وتقليص الاعتماد على المحروقات، وأوضح أن المرحلة الراهنة تقوم على رهان محوري يتمثل في الاستغلال الأمثل للإمكانات الوطنية الضخمة، من خلال تثمين الثروات الطبيعية وتطوير نموذج اقتصادي أكثر تنوعا ومرونة.
التّحوّل إلى مركز طاقوي
وأشار الخبير إلى أن السلطات العمومية استثمرت بشكل لافت في قطاعات إستراتيجية واكتشافات كبرى، إلى جانب تعزيز البنى التحتية وتطوير الموارد الطاقوية، وهو ما ساهم في استقطاب اهتمام العديد من الدول التي سارعت إلى عقد شراكات مع الجزائر بهدف توطين استثماراتها، خاصة في ظل تزايد الطلب العالمي على مصادر الطاقة. وفي هذا السياق، برزت دول أوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا وسلوفينيا كشركاء مهتمين بتعزيز التعاون الطاقوي مع الجزائر.
وتحدّث الخبير هواري تيغرسي عن الشراكة الجزائرية-الإيطالية، مبرزا الطابع الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين، وقال إن إيطاليا تمثل بوابة مهمة نحو أوروبا، في ظل تقارب سياسي وتاريخي واضح، حيث وقفت إلى جانب الجزائر منذ الاستقلال، مرورا بفترة العشرية السوداء، من خلال دعمها وفتح مجالها الجوي واستمرار استثماراتها، وأكد أن الجزائر – بدورها – لم تنس هذا الموقف، حيث تزود إيطاليا حاليا بـ 30 إلى 35 بالمائة من احتياجاتها من الغاز عبر خط «ترانسميد»، ما جعلها موردا رئيسيا يتمتع بالاستقرار والموثوقية في السوق الطاقوية الأوروبية.
وتوقّف تيغرسي في تحليله عند جملة من المكاسب المهمة التي تحققها الجزائر، مؤكّدا أنها تتجلى أساسا في تحقيق مداخيل إضافية بالعملة الصعبة، إلى جانب استقطاب استثمارات مباشرة ضخمة، سواء في مجال التنقيب عن المحروقات أو في تطوير الطاقات الجديدة، وعلى رأسها الهيدروجين، لاسيما بعد ما أشارت إليه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من مشاريع واعدة في هذا المجال، وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد توجّها نحو توسيع عمليات التنقيب في عرض البحار واستغلال الموارد الطاقوية، بما يعزز تحول الجزائر إلى مركز طاقوي ومنصة استراتيجية لفائدة إيطاليا وأوروبا.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن التعاون القائم حاليا يرتكز على تزويد أوروبا بالغاز، غير أن الآفاق المستقبلية تتجه نحو تنويع مصادر الطاقة بالاعتماد على الطاقات المتجددة والإمكانات الطبيعية الهائلة التي تزخر بها الجزائر. كما شدّد على أن إيطاليا لا تمثل مجرد زبون تقليدي، بل تعد شريكا استراتيجيا يقوم التعاون معه على مقاربة سياسية وأمنية متكاملة، إلى جانب البعد الاقتصادي الذي أكده رئيس الجمهورية، ما يجعل منها شريكا صناعيا واستثماريا طويل المدى.

انخفاض تكاليف النّقل..ورقة رابحة

وفي قراءة معمّقة للزّخم الدبلوماسي الذي تشهده الجزائر، وما يواكبه من تدفق متزايد للشراكات الأوروبية والدولية، أكد تيغرسي أن هذه الحركية الديبلوماسية لم تأت من فراغ، فهي تعكس تحولا هاما وتاريخيا في تموقع الجزائر كشريك موثوق وجاذب، ترجم على أرض الواقع عبر زيارات متتالية لمسؤولين أوروبيين عبروا عن رغبة واضحة في توسيع مجالات التعاون، سواء في الطاقة أو في القطاعات الصناعية والتكنولوجية.
وأوضح تيغرسي أنّ إسبانيا تمثّل أحد أبرز الشركاء الاستراتيجيين للجزائر، بالنظر إلى موقعها كسوق طاقوية مهمة، وقدرت واردتها من الغاز الجزائري ما بين 29 و34 بالمائة، وأشار محدثنا إلى وجود مفاوضات جارية لرفع هذه الإمدادات بنحو 10 بالمائة إضافية، في ظل الاستقرار، واعتماد عقود طويلة المدى تمنح آفاقا واعدة للطرفين، كما لفت إلى أن انخفاض تكاليف النقل، بفضل الربط المباشر عبر الأنابيب مع الشركاء الأوروبيين، يعزّز من تنافسية الجزائر ويكرّس صورتها كمورد طاقوي موثوق ومستقر ويعد بدوره ورقة رابحة.
غير أنّ هذه الموثوقية – يقول الخبير – لم تعد مقتصرة على التزويد بالطاقة فقط، فهي تتّجه نحو ترسيخ شراكات أوسع، حيث لم تعد الجزائر مجرد مصدر للغاز، إنما صارت شريكا استثماريا في مختلف الثروات والقطاعات، بما يتطلّب استقطاب رؤوس الأموال والخبرات الأجنبية، وفي السياق، وصف محدثنا السوق الإسبانية بـ «المضمونة»، لما توفره من سيولة مالية واستمرارية في الطلب، إلى جانب التقارب في الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية.
وفي سياق تنويع الشّركاء، أشار تيغرسي إلى أهمية الشراكة مع سلوفينيا، واصفا إياها بـ «الذكية»، لما تتيحه من انفتاح على أسواق جديدة في وسط أوروبا، وامتداد نحو منطقة البلقان، ما يساهم في تقليص المخاطر المرتبطة بالاعتماد على أسواق محددة، ويعزز من تنويع الشركاء والوجهات، وعلى اعتبار أن سلوفينيا تمتلك عديد التكنولوجيات المتطورة، وأضاف أن الجزائر نجحت في إبرام عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات في مجالات التعاون التقني والصناعي مع شركائها الأوروبيين، وهو ما يعكس توجّها راسخا نحو بناء شراكات نوعية قائمة على نقل التكنولوجيا وتوطين المعرفة، كما شدد الخبير على أن هذا التوسع في شبكة الشراكات يحمل أبعادا جيوسياسية مهمة، تعزز حضور الجزائر في عدة مناطق من العالم، لا سيما في جنوب ووسط وشمال أوروبا، بما يسمح بفرض صوتها كشريك فاعل في القضايا الإقليمية والدولية، وخلص إلى أن هذه الديناميكية الجديدة من شأنها أن تضمن تدفق العملة الصعبة، واستقطاب الاستثمارات، وتعزيز نقل التكنولوجيا، بما يدعم مسار بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع.

فرصة نادرة لاقتصاد صامد

وفي تشريح لتحوّلات كبرى تشهدها الأسواق والاقتصاديات العالمية، أكّد الخبير تيغرسي أن التحولات الأخيرة كشفت أن الطاقة لم تعد مجرد مورد اقتصادي تقليدي، فقد تحولت إلى ورقة ضغط جيو-سياسية، وسلاح استراتيجي يعيد تشكيل موازين القوى العالمية، وفي هذا السياق، تبرز الجزائر كفاعل محوري في سوق الغاز، حيث يمنحها ارتفاع الأسعار هامشا ماليا معتبرا، يمكّنها من توظيف هذه العائدات في تعزيز أسس اقتصاد وطني أكثر صلابة، وأضاف أن المؤشرات تبدو إيجابية على المدى القصير، إذ تساهم مداخيل المحروقات المرتفعة في دعم احتياطات الصرف، وتوفير الموارد اللازمة لتمويل المشاريع الكبرى، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
ويرى محدّثنا أنّ الرهان الحقيقي يتجاوز المكاسب الظرفية، ليتجه نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام، قائم على الصناعة التحويلية، والزراعة العصرية، والابتكار التكنولوجي. وفي هذا الإطار، تندرج مشاريع تطوير المناجم، وتوسيع البنية التحتية، والاستثمار في الطاقات المتجددة ضمن رؤية إستراتيجية لا تقتصر على تحقيق النمو، بل تهدف إلى ترسيخ سيادة اقتصادية فعلية قادرة على مواجهة تقلبات السوق الدولية.
ويؤكّد تيغرسي أنّ نجاح هذه الرؤية يمر عبر تبني إستراتيجية متكاملة تقوم على ثلاث ركائز أساسية: تثمين الموارد الطبيعية بدل تصديرها في شكلها الخام، إصلاح المنظومة المالية بما يوجّه التمويل نحو القطاعات المنتجة، إلى جانب تحسين مناخ الأعمال لجذب الاستثمارات وخلق الثروة؛ فالتحدي اليوم لا يكمن في تحقيق معدلات نمو مرتفعة، إنما في ضمان نوعية هذا النمو واستدامته.
وأوضح تيغرسي أنّه في خضم هذه التحولات، يظل المواطن حجر الزاوية ومقياس النجاح الحقيقي، من خلال مدى انعكاس هذه الديناميكية الاقتصادية على تحسين القدرة الشرائية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، وقال إنّ تحويل العائدات إلى تنمية ملموسة يشعر بها الجميع هو الاختبار الفعلي لنجاعة السياسات الاقتصادية، وبين رهانات الحاضر وتحديات المستقبل، تعيش الجزائر لحظة مفصلية تتيح لها إعادة تموقعها في الاقتصاد العالمي، مستفيدة من فرصة نادرة لبناء اقتصاد صامد أمام الأزمات، قادر على خلق الثروة بشكل مستدام.
وأكّد الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي أنّ تموقع الجزائر في صلب معادلة الأمن الطاقوي الأوروبي صار واقعا وحقيقة ملموسة، في ظل تنامي رغبة مختلف الدول الأوروبية في إبرام اتفاقيات وشراكات معها، مدفوعة بعاملين حاسمين هما الثقة والثبات في الإمدادات، واعتبر أن الظرف الراهن يمثل فرصة تاريخية حقيقية للجزائر، لتوظيفها كرافعة إستراتيجية لإعادة بناء الاقتصاد الوطني، وقال إنّ الجزائر لم تعد مجرد مصدر للطاقة، بل هي في طريقها لتصبح فاعلا مؤثّرا وصانع توازن في سوق الطاقة العالمي، مشدّدا على ضرورة استثمار هذه الثروة إلى تنمية حقيقية وشاملة.

المقال السابق

الجزائر المنتصرة.. بوصلة الأمـن الطّاقوي العالمـي

المقال التالي

“ جيتكس “.. عمـلاق النسيـج والجلود يتأهّــب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر حققت خطوات كبيرة في تعزيز أمنها المائي
مؤشرات

ضمــن تجسيــد برنامـج رئيــس الجمهوريــــة.. بوزقــزة:

الجزائر حققت خطوات كبيرة في تعزيز أمنها المائي

1 جوان 2026
«ألنفـط» تفتتح غــرف البيانـات للمستثمرين عبر منصة رقمية
مؤشرات

جولة العروض «بيد راوند 2026»

«ألنفـط» تفتتح غــرف البيانـات للمستثمرين عبر منصة رقمية

1 جوان 2026
مؤشرات

عرقاب يشارك في اجتماع للمنظمة القاريـة لمنتجي النفــــط

آليـات تمويــل مستدامـة لمشاريع الطاقة في إفريقيا

1 جوان 2026
جـــزائــر التحـديـــات..  ريادة إقليمية في التكنولوجيات
مؤشرات

شراكات قوية متنوعة لبناء استقلالية طويلة الأمد

جـــزائــر التحـديـــات.. ريادة إقليمية في التكنولوجيات

1 جوان 2026
توحيد مسار الرقمنة بين القطاعات لتحســين الخدمــة العموميـة
مؤشرات

المستشار في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال.. يونس قرار لـ«الشعب»:

توحيد مسار الرقمنة بين القطاعات لتحســين الخدمــة العموميـة

1 جوان 2026
مؤشرات

توّجــت بجائـــزة «إنجــازات الجــودة لعـــام 2026» ببروكســـل

اتصالات الجزائــر.. قصة نجــاح عابـــرة للحدود

1 جوان 2026
المقال التالي

“ جيتكس “.. عمـلاق النسيـج والجلود يتأهّــب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط