شهدت دار الثقافة “مبارك الميلي” بولاية ميلة، فعاليات الطبعة الثانية للمعرض الدولي للفنون التشكيلية تحت شعار “العالم في أحضان ميلة”، بمشاركة 18 فنّانا من عدة دول.
وأوضح لـ “وأج” عماد شرير، رئيس جمعية “الحفلات” لولاية ميلة، الجهة المنظمة لهذه التظاهرة بالتنسيق مع جمعية “نور” الثقافية من بوسعادة، بأن “الفنانين المشاركين في هذا المعرض يمثلون دول هولندا، صربيا، العراق، كوت ديفوار، إثيوبيا وتونس، إلى جانب الدولة المستضيفة وهي الجزائر، الممثلة بـ 8 فنانين من عدة ولايات على غرار ميلة والجزائر العاصمة”.
ويعد هذا الموعد الدولي، الذي نظّم برعاية من وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة وإشراف من والي ميلة فيصل عمروش، كما أضاف شرير، فرصة لجمع أهل الفن التشكيلي بالجزائر، “بلد الثقافة والسلام”، مع فنانين من عديد دول العالم قدموا لعرض لوحاتهم الفنية التي تعالج مختلف المواضيع “من منظور الفن والإبداع”.
وقد سطّر على مدار أيام هذه التظاهرة الثقافية – وفق ذات المصدر – التي اختتمت فعالياتها أمس، برنامجا تضمّن عديد الأنشطة الترفيهية والسياحية لتعريف ضيوف الجزائر بالمقومات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها ولاية ميلة، إلى جانب المعرض الخاص بأعمال الفنانين، والذي ضم ما يقارب 40 لوحة “تعكس التوجهات الفنية للمشاركين والمدارس التي ينتمون إليها”.
كما تمّ تنظيم ورشة فنية ميدانية لإنجاز أعمال تشكيلية “ستبقى ذكرى من الفنانين لولاية ميلة، ومن جانب المشاركين، صرّحت لـ “وأج” ممثلة دولة صربيا في المعرض، الفنانة التشكيلية ألكسندرا فوكسانوفيتش، بأنّها جد سعيدة بالتواجد لأول مرة بالجزائر، “هذا البلد الجميل بطبيعته وشعبه” لتعرف بنفسها وبأعمالها لجمهور الفن بميلة، مضيفة بالقول: “أنا حاضرة في هذه التظاهرة التي تجمع فنانين من جنسيات مختلفة للاحتكاك والتواصل مع أهل الفن التشكيلي، وتبادل الخبرات والتجارب”.





