يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 22 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الرياضي

أشرف على افتتاح ملتقى “أعلام الجزائر”.. العميد الشيخ القاسمي الحسني:

العلماء الجزائريون.. حضور مميّز في تاريــخ الأمّـة

فاطمة الوحش
الأربعاء, 22 أفريل 2026
, الرياضي
0
العلماء الجزائريون.. حضور مميّز في تاريــخ الأمّـة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 صيانة الــتراث المعرفي تأسيـــس للوعي وإنصـافُ العلمــاء إنصـافٌ للعلـــم

 نقل ثمــار الـــتراث العلمـي إلى أجيــال المستقبــل من تمــام الوفـاء للعلــم..

 إدراج ســـير العلمـاء ضمـن المســــارات التعليميــة.. ضـرورة حضاريـــــة

 بريك الله: الثعالبي رمز الرّيــادة في السياســة الشرعيــة وخدمــة المعرفـة

 قاضي: تصـوّف الثعالبــــــي ممارســـة عمليـــة أزهـــرت مـــن مشكـــاة الوحـــي

 بن عبيد: الملياني رمز للتصوّف الجزائري العابر للحدود والمقاوم للنمطية

 فجــر: الشيــــخ الملياني فاعـــل متميّـــــز في الحيــاة السياسيـــة والدينيـة

احتضن المركز الثقافي لجامع الجزائر، في إطار الاحتفال المزدوج بـيوم العلم وشهر التراث، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ«أعلام الجزائر… تراثنا في سير عظمائنا”، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين المتخصّصين في التراث العلمي والفكري الوطني.

أكّد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، خلال إشرافه على افتتاح الملتقى، أنّ هذا الموعد العلمي “يعقد في سياق علمي رمزي يجمع بين يوم العلم وشهر التراث، فيتجاور الزمنان ليذكّرا بأنّ الأمم التي تحفظ كرامتها وتحفظ ذاكرتها العلمية تحفظ مستقبلها، وأنّ صيانة التراث ليست استدعاء للماضي بقدر ما هي تأسيس لوعي متّصل الجذور ممتد الآفاق”.
أشار عميد جامع الجزائر، إلى أنّ العلماء الجزائريين كان لهم حضور مميّز في تاريخ الأمة، مؤكّدا أنّ حضورهم لا تحيط به زاوية واحدة من زوايا النظر، ولا يستوعبه بعدٌ واحد من أبعاد القراءة”، وأوضح أنهم شكّلوا ركيزة أساسية في بناء المعرفة، بما حملوه من علم راسخ وفقه متين وإسهام معرفي امتد أثره في المجتمع والفكر والهوية عبر العصور.
وقال العميد إنّ المدرسة العلمية الجزائرية لم تكن معزولة عن محيطها، بل “كانت مدرسة حياة تشكّلت في فضاء تتداخل فيه التربية والفقه والتفسير واللغة والإصلاح الاجتماعي”، ما أسهم في تكوين شخصية العالم الذي “يحمل العلم منهجا ويصوغه رسالة ويترجمه عملا في واقع الناس”، كما أكّد أنّ هذا الملتقى يأتي استجابة لحاجة علمية ملحّة تتمثل في إعادة قراءة تراث علماء الجزائر قراءة متوازنة، تُنصف أبعاد عطائهم وتحرّر سيرهم من الصور النمطية التي اختزلت بعضهم في جانب واحد من حضورهم العلمي، مشدّدا على أنّ إنصاف العلماء هو في جوهره إنصاف للعلم ذاته، وأنّ تصحيح صورتهم في الوعي الجمعي يعد خطوة أساسية لاستعادة العلاقة السليمة مع التراث.
وأوضح العميد – في السياق ذاته – أنّ المرجعية الدينية الوطنية لم تتشكّل في ظرف عابر، ولم تكن وليدة سياقات ظرفية، فهي “حصيلة نضج تاريخي تراكمي” امتد عبر قرون من التعليم والتأليف والتزكية والتأطير المجتمعي، حيث تبلورت معالمها في حلق العلم ومساجد المدن وزوايا القرى، من خلال جهود متواصلة للعلماء في ترسيخ منهج علمي متوازن يجمع بين النص وفهمه، وبين الفقه ومقاصده.
وقال الشيخ الحسني، إنّ قراءة سير أعلام الجزائر قراءة علمية متوازنة تعني في جوهرها قراءة لمسار تشكّل هذه المرجعية، باعتبار أنّ العلماء لم يكونوا أفرادا معزولين، بل حلقات متصلة في سلسلة البناء العلمي الذي صاغ هوية المجتمع الجزائري وحدّد معالم تديّنه.
وفي هذا الإطار، أشار عميد جامع الجزائر إلى أهمية الوقوف عند نماذج بارزة من تاريخ الجزائر العلمي، على غرار عبد الرّحمن الثعالبي، وأحمد بن يوسف الملياني، موضّحا أنّ صورتهما في الذاكرة الشعبية غالبا ما ارتبطت بالبعد الروحي، في حين أنّ جوانب واسعة من عطائهما العلمي والفقهي والتربوي ما تزال بحاجة إلى مزيد من البحث والتحقيق. وأكّد أنّ استحضار مؤلفاتهما ومناهجهما “ليس خروجا عن تلك الصورة، وإنما هو استكمال لها وردّ للعلم إلى مكانته الطبيعية”.
كما شدّد الشيخ القاسمي على أنّ هذا اللقاء العلمي يمثل دعوة إلى حوار مسؤول بين الباحثين، وإلى قراءة رصينة لتراث الجزائر، تفتح آفاقا جديدة لربطه بقضايا الفكر المعاصر، وتُسهم في تعزيز البحث الأكاديمي وتشجيع الدراسات النقدية حول أعلام الجزائر ومؤلفاتهم، بما يضمن إدماج هذا التراث في الفضاءين التعليمي والبحثي.
وفي ختام كلمته، أكّد عميد جامع الجزائر أنّ من تمام الوفاء لهذا الجهد العلمي أن تمتد ثماره إلى المنظومة التربوية، حتى تتعرّف الأجيال الناشئة إلى أعلامها في صورتهم العلمية المتكاملة، وتستعيد صلتها بتاريخها المعرفي في إطار تربوي يربط المعرفة بالهوية. وقال إنّ إدراج المرجعية الدينية الوطنية وسير العلماء ضمن المسارات التعليمية “من شأنه أن يرسّخ الوعي بتاريخنا العلمي، ويعزّز المناعة الفكرية والحضارية للمجتمع”، مبرزا أنّ التراث العلمي يمكن أن يتحول، إذا أحسن توظيفه، إلى طاقة حية تُسهم في بناء إنسان جزائري متوازن الوعي، ثابت الانتماء ومنفتح على العالم بثقة في ذاته الحضارية.
وتميّز الملتقى بتقديم مداخلات علمية متخصّصة عكست تنوع المقاربات البحثية وعمق الاهتمام بسير أعلام الجزائر وتراثهم العلمي والروحي، فقد تطرّق الدكتور بريك الله حبيب، في مداخلته الموسومة بـ«القيم التربوية والعلمية والأخلاقية عند الشيخ عبد الرحمن الثعالبي من خلال مخطوطته -رياض الصالحين وتحفة المتقين”، إلى شخصية الإمام العلامة عبد الرحمن الثعالبي، باعتباره علما بارزا من أعلام الحواضر العلمية الجزائرية. وتناول بالدراسة الأبعاد الروحية والتربوية والأخلاقية في فكره من خلال تحليل هذه المخطوطة، مسلّطا الضوء على المفاهيم الكبرى للتربية الروحية والأخلاقية كما وردت فيها، وكيف عرضها العلامة مستشهدًا بقصص الأنبياء والصالحين ومرويّاتهم وحكمهم ومواعظهم.
وأكّد المتدخّل على القيمة التاريخية للمؤلف، باعتباره مصدرا مهما في كتابة تاريخ الجزائر المحروسة، لما تضمّنه من معالجة لقضايا القضاء والسياسة والمعاملات الاقتصادية والنوازل الفقهية، كما استعرض غزارة إنتاج الشيخ وموسوعية علمه وقوة استنباطاته الفقهية، مرجّحا ريادته في مجالات السياسة الشرعية وخدمة المعرفة الإنسانية.
من جهته، تناول الدكتور خليل قاضي في مداخلته الموسومة بعنوان: “التصوّف عند سيدي الشيخ عبد الرحمن الثعالبي-المنهج والممارسة”، الجذور النظرية والعملية للتصوّف عند الثعالبي، متتبعا شيوخه ومصادر تكوينه، ليستعرض قراءة معمّقة في سلوكه العملي ومنهجه في الجمع بين الشريعة والحقيقة، مع إبراز المرجعيات التي اعتمد عليها، خاصة تأثره بالمدرسة الغزالية وبعدد من أعلام التصوّف، على غرار القشيري والمحاسبي والشاذلي وابن عطاء الله السكندري.
كما تطرّق، إلى مدى ارتباط تصوف الثعالبي بالكتاب والسنة، وموقفه من القضايا الجدلية في عصره، مثل وحدة الوجود والحلول، مسلّطا الضوء على الجانب العملي من حياته، من خلال دراسة أحواله ومقاماته وطبيعة تعامله مع مريديه وطلبته.
وفي مداخلة بعنوان: “قراءة بيبليوغرافية لشخصية سيدي أحمد بن يوسف”، سلّط الدكتور ياسين بن عبيد، الضوء على شخصية أحمد بن يوسف الملياني، أحد أبرز أعلام التصوّف في الجزائر، من خلال تقديم قراءة في مسيرته كفقيه زاهد جمع بين العلم الشرعي والتصوّف، حتى لُقّب بالقطب وإمام العارفين.
وتناول المتدخّل مختلف المصادر التي تناولت سيرته، خاصة الغربية والشرقية، من حيث مدى قربها من الحقيقة أو بعدها عنها، كما تطرّق إلى إرثه العلمي والرّوحي، مبرزًا مؤلفاته وعلى رأسها “المقيدة الصغرى”، مع مناقشة ارتباطه بالطريقة الشاذلية وانتشارها الواسع رغم معارضة بعض الفقهاء.
واستعرض بن عبيد كذلك المصادر المحلية والعربية، وعلى رأسها “بستان الأزهار” لتلميذه الصباغ القلعي، التي ركّزت على الجانب المناقبي، مقابل الدراسات الغربية التي تناولت الزوايا من منظور إثنوغرافي وتاريخي نقدي، مؤكّدًا في ختام مداخلته أهمية الشيخ كرمز بارز للتصوّف الجزائري، والدعوة إلى إنجاز دراسات حديثة أكثر موضوعية حول سيرته.
أمّا الدكتور أحمد فجر، فقد استعرض في مداخلته “النفحات المسكية في رحاب الشيخ أحمد بن يوسف الملياني ومناقبه الزكية – السيرة العلمية والروحية-” المسار العلمي والروحي للشيخ سيدي أحمد بن يوسف الراشدي الملياني، متتبعا مراحل تشكّل تجربته منذ مسقط رأسه ببني راشد، مرورا بتكوينه ببجاية، وصولا إلى استقراره بمليانة، حيث أسس زاويته ومدرسته التي تحولت إلى منارة للتربية وصناعة الأجيال.
وأكّد أحمد فجر على التأثير الواسع للشيخ في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية، خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر، مبرزا طبيعة علاقاته بالدولتين الزيانية والعثمانية، كما استعرض كيف خلّدت المؤلفات والقصائد مناقبه، مشيرا إلى اهتمام المستشرقين بسيرته، على غرار رينيه باسيه ومارسيل بودان، من خلال دراساتهم المنشورة في “المجلة الإفريقية”.

المقال السابق

خارطة طريق حماية التراث.. الرقمنة

المقال التالي

القطاع الفلاحي المغربـي يدخـل مرحلـة جديـدة من التصعيـد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المرحلة السابعة.. مسلك سريع مفتوح على كل الاحتمالات
الرياضي

طـواف الجزائر الدولي للدراجـات 2026

المرحلة السابعة.. مسلك سريع مفتوح على كل الاحتمالات

22 أفريل 2026
اتحـاد العاصمـة يسعـى للتويـج بكـأس «الكـاف»
الرياضي

يواجه نادي الزمالك في النهائي

اتحـاد العاصمـة يسعـى للتويـج بكـأس «الكـاف»

22 أفريل 2026
المشاركـــة في طــــواف الجزائر محطــــة مهمـــــة في مسيرتـي
الرياضي

الدراج الجنوب إفريقي ألكسندر إيراسموس لـ «الشعب»:

المشاركـــة في طــــواف الجزائر محطــــة مهمـــــة في مسيرتـي

22 أفريل 2026
صدامات ناريـة بشعار «الطمـوح ضدّ الخـبرة»
الرياضي

المربع الذهبي لكأس الجمهورية.. الإثارة مضمونة

صدامات ناريـة بشعار «الطمـوح ضدّ الخـبرة»

22 أفريل 2026
تحقيـق اللقـب القـاري لدى السيـدات.. هدفنا
الرياضي

رئيسة الاتحادية الجزائرية للجمباز.. ذهبية عياد لـ«الشعب»:

تحقيـق اللقـب القـاري لدى السيـدات.. هدفنا

22 أفريل 2026
المنتخـب الوطني يحافظ علـى المركـز 73 عالميـا
الرياضي

ترتيب «الفيفا» للسيدات

المنتخـب الوطني يحافظ علـى المركـز 73 عالميـا

22 أفريل 2026
المقال التالي

القطاع الفلاحي المغربـي يدخـل مرحلـة جديـدة من التصعيـد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط