عبر لمين ساحلي مدرب نادي الأبيار لكرة اليد رجال، في حوار لجريدة «الشعب» عن سعادته بالإنجاز المحقق، والمتمثل في التتويج بكأس الجزائر 2026 على حساب فريق شبيبة أمل سكيكدة، مؤكدا أن هذا التتويج جاء بعد عمل كبير طيلة الموسم، بعد تجهيز فريق قادر على خوض التحدي إلى آخر الموسم الرياضي.
أطوار المواجهة لم تكن سهلة بحسب ساحلي، الذي أشاد بالمقابل بمستوى فريق شبيبة أمل سكيكدة، وأكد أنه من الفرق المجتهدة وكل موسم ينجح في الوصول إلى أدوار متقدمة، من منافسة كأس الجزائر ويحقق نتائج طيبة على مستوى البطولة، وهو ما صعب من المأمورية خلال المباراة إلا أن لاعبي فريقه بحسبه كانوا في الموعد.
التتويج بكأس الجمهورية حسب ساحلي، سيرفع من سقف الطموحات بالنسبة للموسم المقبل، بما أن النتائج يجب أن تكون في نفس مستوى، النتائج المحققة هذا الموسم أو أفضل منها، مؤكدا أن هدفه الرئيسي خلال الموسم المقبل، هو قيادة الفريق لضمان مشاركة في المنافسة القارية، وهذا الأمر لن يكون سهلا إلا أن فريقه قادر على رفع هذا التحدي .
ما هو إحساسك بعد التتويج بكأس الجزائر؟
لمين ساحلي: أكيد أنها سعادة غامرة ولا أجد الكلمات التي أعبر بها عن إحساسي، خاصة أن هذا التتويج جاء بعد عمل وتعب كبير مع الفريق، والجميع يرى المباراة النهائية إلا أن المعاناة والتحدي الذي خضناه من بداية الموسم، كان صعبا وشاقا ولكن فرحة التتويج تنسينا في كل هذه الأمور، حيث أهدي هذا الإنجاز إلى كل القائمين على هذا الفريق، بداية من الرئيس وصولا إلى الجهاز الفني والإدارة واللاعبين، كما أهدي هذا التتويج لكل سكان بلدية الأبيار، وإلى السلطات المحلية التي دعمت الفريق، دون نسيان كل الرعاة الذين آمنوا بإمكانياتنا ووثقوا فينا خلال هذا الموسم، الذي كان ختامه مسك من خلال التتويج بأغلى الألقاب، وهو كأس الجزائر، وعلى العموم أتمنى أن تكون الأمور أفضل، خلال الموسم المقبل فيما يخص النتائج، وسنعمل على الظهور بمستوى أحسن إن شاء الله من خلال العمل والإجتهاد.
شاهدنا الفريق سيطر على المواجهة، خاصة خلال الشوط الثاني، كيف كانت المباراة؟
المباراة كانت صعبة حيث وجدنا الكثير من الصعوبات، ومن يرى الشوط الثاني يعتقد أن الأمور كانت ميسرة، إلا أن العكس هو الذي حدث، حيث طلبنا من اللاعبين الضغط على المنافس، واستنزاف طاقته البدنية ورغم أن المنافس حاول العودة، بعد تقليص الفارق إلى نقطتين، إلا أننا نجحنا في التصدي لهجمتين متتاليتين، وتسجيل هدفين آخرين نجحنا بعدها في تعميق الفارق، إلى أربع نقاط وحافظنا على هذا الفارق إلى غاية النهاية، وبالمناسبة يجب الإشادة بمستوى لاعبي فريق شبيبة أمل سكيكدة، فهو من الفرق المميزة ورغم أنه غير محظوظ في منافسة كأس الجمهورية بما أنه خسر النهائي الثاني تواليا، إلا أن هذا لا يخفي المستوى الفني الكبير للفريق، الذي نجح في تقديم مباراة كبيرة، كما أنه يتوفر على مجموعة مميزة من اللاعبين الشبان، القادرين على رفع التحدي خلال الموسم المقبل، وتعويض خيبة خسارة نهائي كأس الجمهورية، وأنا متيقن أنهم سيعودون بقوة وهو الأمر الإيجابي، فالمنافسة القوية ترفع من المستوى الفني، وهو الأمر الذي سينعكس إيجابا لا محالة على مستوى كرة اليد الجزائرية.
ما هي أهدافكم خلال الموسم المقبل بعد التتويج بالكأس؟
الأكيد أن سقف الطموحات سيرتفع، وسنحاول تحقيق نتائج أفضل من التي حققناها هذا الموسم، رغم أن الأمر لن يكون سهلا وسنجد بالتأكيد الكثير من الصعوبات، وهو الأمر الإيجابي فالرياضة هي في الأول والأخير تحدي، ومن ينجح في مواجهته والتفوق عليه هو من يفوز في الأخير، ومن الناحية الفنية سنعمل على دعم الفريق بعناصر جيدة، ولها طموحات كبيرة مع الحفاظ على التعداد الحالي، من أجل ضمان الاستقرار الفني ومن ناحية أخرى، هدفنا المقبل هو المنافسة بقوة على مرتبة تؤهلنا لخوض المنافسة القارية، التي تبقى حلم كل لاعب في الفريق، وأعتقد أننا قادرون على هذا في ظل الديناميكية الإيجابية، التي يمر بها الفريق والاحترافية التي يتحلى بها المسؤولون عن هذا النادي .







